و الهنا إله المحبة عرف ضعفنا كبشر و عرف اننا تراب و اليه نعود و لكي لا نستقر فيه أعطانا حياة ابدية لكثرة محبته و تحننه و صلاحه
أحبنا لدرجة انه بذل نفسه لآجلنا ذبيحة على الصليب
أحبنا الى المنتهى و لآخر لحظة من حياته و هو يغفر لمن اخطأ و أساء اليه
أي حب اعظم ان يبذل الانسان نفسه من اجل احبائه .
هل هو ذنب خالقنا إن لم نكن على صورته التي شوهناها بانانيتنا.
أم أننا شعب قاسي القلب ، قد اغلظت قلوبنا كقلب فرعون ، و سامحنا الله مرات و مرات و في كل مره تتحجر قلوبنا
و بدل عمل الرحمة تتجسد النقمة و يكبر كبرياءنا ليعمي بصيرتنا .
نحن على اعتاب القيامة فلنفتح قلوبنا راجين المسامحة و طلب الغفران من الجميع لنحيا السلام و نزرع المحبة
لتنمو فينا من جديد و نصبح مرتعا للمسيح
قلباانقيا اخلق فيا يالله و روحا مستقيما جدد في احشائي.
![]()

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر



رد مع اقتباس
المفضلات