الأعضاء الذين تم إشعارهم

You cannot rate threads
0
 
النتائج 1 إلى 10 من 54

الموضوع: الإنجيليين هم ليسوا إنجيليين اطلاقاً !!

العرض المتطور

المشاركة السابقة المشاركة السابقة   المشاركة التالية المشاركة التالية
  1. #1
    أخ/ت فعّال/ة الصورة الرمزية John of the Ladder
    التسجيل: Jan 2007
    العضوية: 709
    الإقامة: Canada-Montréal
    هواياتي: Chanting, Reading, Walking
    الحالة: John of the Ladder غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,344

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: الإنجيليين هم ليسوا إنجيليين اطلاقاً !!

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ارميا مشاهدة المشاركة
    عزيزي اليكسيوس اوافقك الرأي في بعض ما قلت, فاستخدام الكذب يتخذه بعضهم منهجاً للترويج لافكاره لكن ليس الكل. فمرة وانا اتحاور مع احد القساوسة المعمدانيين, قالت له احد الاخوات, يا قسيس ارميا أرثوذكسي, فقال وانا كمان ارثوذكسي, والانسان ان لم يكن ارثوذكسياً فلن ينال الخلاص, وتابع قائلاً: ان الاورثوذكسية هي الإيمان القويم وهي نتجت من حوار دار ما بين اثناسيوس وآريوس وقد حسم اثناسيوس قضية لاهوت المسيح وثبت الايمان الارثوذكسي, فالارثوذكسية ليست اسم طائفة انما ايماننا بالمسيح فنحن ارثوذكس ايضاً, ولك عزيزي اليكس ان تتخيل وقع هذه الكلمات على ارثوذكسي بسيط, فبالتأكيد سيبهر بكلام هذا القسيس ويصدق كل تعاليمه. فالمراوغة مبدأ لبعضهم ولا أقول للكل لأن هناك اناس منهم محترمون جداً وغير مراوغين بل للأسف يعتقدون بان كل ما يؤمنون به هو الحقيقة المطلقة ولا شيء آخر سواه.
    هذا يؤكد مبدأ المراوغة عند هذا القس أيضاً أخي أرميا. إن كان يؤمن بأن الأرثوذكسية هي الإيمان القويم فلماذا ما زال معمداني؟!! ثم من قال أن الأرثوذكسية هي ما حسمه القديس أثناسيوس الرسولي؟ ماذا عن مجمع أفسس ومجمع خيلقدونية وباقي المجامع المسكونية وكتابات الآباء القديسين وكل ما يعبر عن الإيمان الأرثوذكسي في الحياة الكنسية؟ نعم الأرثوذكسية ليست اسم طائفة ولكنها الكنيسة أي الحياة مع المسيح وليس فقط الإيمان بالمسيح. يبدو لي أن هذا القس يحاول أن يقول بأن المعمدانية هي أرثوذكسية لأنها فقط "تؤمن" بالمسيح، وبنسى قول الرب: "ليس كل من يقول يا رب يا رب يدخل ملكوت السموات، بل الذي يفعل مشيئة أبي الذي في السموات".


    "يأتونكم بثياب الحملان وهم من الداخل ذئاب خاطفة"

    †††التوقيع†††

    إِنْ لَمْ نُدْرِكْ فِيْ أَيَّةِ حَالَـةٍ خَلَقَنَا الله
    لَنْ نُدْرِكَ أَبَداً مَا فَعَلَتْ بِنَا الخَطِيْئَةُ

    القديس غريغوريوس السينائي

    john@orthodoxonline.org

  2. #2

    مشرف قسم اللاهوت المقارن، البدع والهرطقات

    الصورة الرمزية ارميا
    التسجيل: Sep 2007
    العضوية: 1185
    الإقامة: بأرض الله الواسعة
    هواياتي: دراسة الأديان - طب الأسنان
    الحالة: ارميا غير متواجد حالياً
    المشاركات: 535

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: الإنجيليين هم ليسوا إنجيليين اطلاقاً !!

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة John of the Ladder مشاهدة المشاركة
    هذا يؤكد مبدأ المراوغة عند هذا القس أيضاً أخي أرميا. إن كان يؤمن بأن الأرثوذكسية هي الإيمان القويم فلماذا ما زال معمداني؟!! ثم من قال أن الأرثوذكسية هي ما حسمه القديس أثناسيوس الرسولي؟ ماذا عن مجمع أفسس ومجمع خيلقدونية وباقي المجامع المسكونية وكتابات الآباء القديسين وكل ما يعبر عن الإيمان الأرثوذكسي في الحياة الكنسية؟ نعم الأرثوذكسية ليست اسم طائفة ولكنها الكنيسة أي الحياة مع المسيح وليس فقط الإيمان بالمسيح. يبدو لي أن هذا القس يحاول أن يقول بأن المعمدانية هي أرثوذكسية لأنها فقط "تؤمن" بالمسيح، وبنسى قول الرب: "ليس كل من يقول يا رب يا رب يدخل ملكوت السموات، بل الذي يفعل مشيئة أبي الذي في السموات".
    "يأتونكم بثياب الحملان وهم من الداخل ذئاب خاطفة"

    عزيزي يوحنا سلام ونعمة
    لقد دار حوار طويل بيني وبين هذا القسيس, فقلت له ان الارثوذكسية هي الإيمان المسلم مرة للقديسين وليس مسالة حسمها اثناسيوس او غيره, وسألته هل ايمانك كاثناسيوس حتى تسمي نفسك ارثوذكسي؟ فقال طبعاً. فقلت له لقد كان كان اثناسيوس شماساً في فترة المجمع ولاحقاً اصبح البطريرك العشرين للاسكندرية فهل تؤمن انت برتبة الشمامسة والاساقفة واين هذه الرتب في كنيستك؟ فبدأ يراوغ ويقول الكهنوت للجميع ولا يوجد كهنوت للاكليروس والخ من هذا الكلام. فقلت له قولك هذا يحالف بحد ذاته تعاليم الآباء الارثوذكس ومن ضمنهم اثناسيوس فلا تدّعي الارثوذكسية, فالقديس العظيم يؤمن بأمور انت لا تعترف فيها فقد كان يقدم ذبيحة المسيح وبحسب وظيفته ككاهن كان يقبل الاعترافات وكان يؤمن بالتأله وذلك بما جاء في كتابه تجسد الكلمة. فهل تؤمن انت بكل هذا؟ وفجأة وجدت شيطان امامي, صدقني كل وجهه تغير وبدأ يقول لشخص موجود معنا وهو مصري,, الروم والأقباط لم يتحرروا بعد ومازالوا يطلقون اللحى رغم ان شكل الشخص الذي يحمل رسالة المسيح يجب أن يكون مقبولاُ لدى الناس واخذ يشتم ويتطاول وهذا طبعاً يدل على خلقه,,, فقال لي ان مارتن لوثر وجون كالفن هم ابطال الايمان وقد كشفوا ان التبرير بالايمان فقط وانقذوا الناس من ضلالات الكناس الطقسية, فقلت هجومك يظهر صحة ايماني فالشجرة المثمرة تقذف بالحجارة, فكونك لم تستطع الرد فهذا دليل على ضعفك وضعف ايمانك, فحتى رسل الرب يسوع كانوا يطلقون اللحى فهل كان مظرهم سيء للبشارة, وحتى جون كالفن الذي تتبع افكاره فلو نظرت الى جميع صوره فستجده دائماً مغطى الرأس ولحيته طويلة, فكان يتشبّه بشكل الرهبان رغم اختلاف المضمون الداخلي فلماذا تقبل كلامه وهو سيء المنظر بالنسبة لرجل يحمل رسالة المسيح. وايضاً تقول ان لوثر وكالفن ابطال, ولكن لوثر نفسه كفّر كالفن, فقد كتب لوثر عدة رسائل احداها تدعى "المجامع الدينية" واخرى تدعى "بابوية روما اسسها الشيطان" ورسالة تهمني في هذا المجال تدعى "الرسالة ضد مجددي التعميد" وهو يندد وينكر بشدة اعادة التعميد فهي كالتشهير بابن الله ثانية, وايضا يقول بان الخلاص مستوجب تناول الذبيحة والمعمودية وهذه كلها انكرها كالفن ونادى باعادة المعمودية كما اعتمدت انت ثانية!! فصدم وبدأ يرمي الكلام يميناً وشمالاً واستمر بالتطاول على الكنيسة الارثوذكسية ولم يجب على نقطة. فهنا نرى حقيقة الكثير من قياداتهم.

    صلواتك

    †††التوقيع†††


    إستجب يا رب لصلاتي وليصل إليك صراخي, أحمدك يا رب من كل قلبي, سراج لرجلي كلامك ونور لسبيلي, كم أنت بار يا رب وأحكامك كلها متستقيمة, أرشدني بكلمتك واملأني من حكمتك وأختبرني يا الله وأعرف قلبي وامتحني وأعرف أفكاري وانظر ان كان بي طريقا باطلا واهدني طريقا أبديا بالمسيح يسوع ربنا. أمـــــيـــــن


    {إبن كنيسة الروم الأرثوذكس عروس المسيح}

  3. #3
    أخ/ت فعّال/ة الصورة الرمزية John of the Ladder
    التسجيل: Jan 2007
    العضوية: 709
    الإقامة: Canada-Montréal
    هواياتي: Chanting, Reading, Walking
    الحالة: John of the Ladder غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,344

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: الإنجيليين هم ليسوا إنجيليين اطلاقاً !!

    مسألة أخرى، أن يكون شخص غير أرثوكسي "محترم" كما وصفت بعض الأشخاص، فهذا لا يعني مسايرته في إيمانه. فالعلاقات الإجتماعية على جهة، أما الدخول في أمور العقيدة فشيء آخر. للأسف اليوم الناس لا تميز، وأنا لا أعرف السبب حقيقة، بين الطوائف، وتقول بأننا كلنا مسيحيون! أنا شخصياً أعتقد أن كل شخص أرثوذكسي يجب أن يشارك كل الأشخاص إجتماعياً في الأفراح والأحزان وغيرها من المناسبات الإجتماعية ما استطاع بغض النظر عن طائفته أو دينه حتى، ولكن يريد بعض الناس ما هو أبعد من هذا بأن نصلي أيضاً ونحضر الصلوات عند باقي الكنائس!!

    في إعتقادي الشخصي، وأرجو أن يصححني أحد الإخوة، يجب أن يتم إعادة قراءة التاريخ الكنسي للشعب الأرثوذكسي، وكيف كانت العلاقات بين الكنيسة الشرقية والغربية على مر العصور، وكيف وصلنا إلى ما وصلنا إليه.

    مسألة أخرى، كما يقول القديس يوستينوس بوبوفتش فإن البابوية هي أول شكل من أشكال الإحتجاج (البروتستانت) بخروجها عن الإيمان القويم. وهذا ما قاله باللغة الإنجليزية:
    Therefore, the first radical protest that was voiced in the name of humanism but against the Divine-Human Christ and his Divine-Human organism—the Church—should be sought in the Papacy, not in Lutheranism. The Papacy is in fact the first and the oldest form of Protestantism.


    وهذا صحيح إذا ما عرفنا أن كل الطوائف البروتستانتية الموجودة اليوم هي نتيجة للممارسات الخاطئة للكنيسة البابوية.

    †††التوقيع†††

    إِنْ لَمْ نُدْرِكْ فِيْ أَيَّةِ حَالَـةٍ خَلَقَنَا الله
    لَنْ نُدْرِكَ أَبَداً مَا فَعَلَتْ بِنَا الخَطِيْئَةُ

    القديس غريغوريوس السينائي

    john@orthodoxonline.org

  4. #4
    أخ/ت مجتهد/ة
    التسجيل: Apr 2009
    العضوية: 6069
    هواياتي: المطالعة
    الحالة: برباره غير متواجد حالياً
    المشاركات: 810

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: الإنجيليين هم ليسوا إنجيليين اطلاقاً !!

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة John of the Ladder مشاهدة المشاركة
    لكن يريد بعض الناس ما هو أبعد من هذا بأن نصلي أيضاً ونحضر الصلوات عند باقي الكنائس!!

    في إعتقادي الشخصي، وأرجو أن يصححني أحد الإخوة، يجب أن يتم إعادة قراءة التاريخ الكنسي للشعب الأرثوذكسي، وكيف كانت العلاقات بين الكنيسة الشرقية والغربية على مر العصور، وكيف وصلنا إلى ما وصلنا إليه.
    معك حق أخي يوحنا
    نعم بعضهم يريدون لو ينتشلوننا من كنائسنا و يصبحوا كنيسة لها شأن بدون ذكر اسم الكنيسة التي تريد ذلك على حساب كنيستنا
    فضعيفي الخبرة الكنسية ينساقون و بسهولة لتلك الكنائس لقلة الخبرة و المعرفة كل ما يهمهم أن اولادهم تربى بكنيسة بغض النظر عن التعاليم التي تقدمها تلك الكنائس و للجو الاجتماعي المفقود و الموجود بتلك الكنائس و خصوصا في بلدان الاغتراب .
    فعلا المطلوب التوعية الكنسية و على أعلى مستوى

    †††التوقيع†††

    يجب ألا يعيش الإنسان من أجل الله، هذا لا يكفي، بل مع الله (أنا فيكم وأنتم فيّ).

  5. #5

    مشرف قسم اللاهوت المقارن، البدع والهرطقات

    الصورة الرمزية ارميا
    التسجيل: Sep 2007
    العضوية: 1185
    الإقامة: بأرض الله الواسعة
    هواياتي: دراسة الأديان - طب الأسنان
    الحالة: ارميا غير متواجد حالياً
    المشاركات: 535

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    رد: الإنجيليين هم ليسوا إنجيليين اطلاقاً !!

    مسألة أخرى، أن يكون شخص غير أرثوكسي "محترم" كما وصفت بعض الأشخاص، فهذا لا يعني مسايرته في إيمانه. فالعلاقات الإجتماعية على جهة، أما الدخول في أمور العقيدة فشيء آخر. للأسف اليوم الناس لا تميز، وأنا لا أعرف السبب حقيقة، بين الطوائف، وتقول بأننا كلنا مسيحيون! أنا شخصياً أعتقد أن كل شخص أرثوذكسي يجب أن يشارك كل الأشخاص إجتماعياً في الأفراح والأحزان وغيرها من المناسبات الإجتماعية ما استطاع بغض النظر عن طائفته أو دينه حتى، ولكن يريد بعض الناس ما هو أبعد من هذا بأن نصلي أيضاً ونحضر الصلوات عند باقي الكنائس!!
    انا أتفق معك فلا للمجاملة في المعتقدات, فمنهم من هو محترم جداً واصدقاء كثر لي منهم, ولا يتّبعون
    أساليب الكذب لينشروا فكرهم فهم لا يدركون حتى انهم يعيشون اكذوبة !! بل يعتقدون ان هذا هو الحق المطلق, لذلك أنا أطلب من المسيح لأجلهم أن يعرفوا الحقيقة ويتحدوا بالرب من خلال الأسرار الالهية. اما ان نشارك اي طائفة في صلواتها فهذا مرفوض قطعاً مع احترامي لكل الطوائف.

    في إعتقادي الشخصي، وأرجو أن يصححني أحد الإخوة، يجب أن يتم إعادة قراءة التاريخ الكنسي للشعب الأرثوذكسي، وكيف كانت العلاقات بين الكنيسة الشرقية والغربية على مر العصور، وكيف وصلنا إلى ما وصلنا إليه.
    صدقني عزيزي يوحنا, لطالما تكلمت عن تاريخ الكنيسة ومعتقداتها مع الارثوذكسيين المرتدين عن الإيمان القويم والمنتمين حاليا الى الكنائس الانجيلية, ولكن دون فائدة, يعني تجدهم يحرجون من قوة الحجة ويبادلونك بالاعجاب ببنود الايمان الارثوذكسي وبالنهاية يبقون انجيليين منقطعين عن الاسرار!! وكأنك يا ابو زيد ما غزيت, وعندما تتكلم لهم عن المجامع المسكونية المنعقدة بالروح وعن العقائد الصحيحة ليتّبعوها مع اثبات تلك العقائد ايضاً من الكتاب المقدس, يطالبونك بان تاتي لهم بتعاليم مسيحية قبل نيقية !! وكأن مجمع نيقية قد أفسد العقيدة وشتّتها !!
    لذلك لا اعتقد بان شرح تاريخ الكنسية للأرثوذكسيين الاسميين سيكون ذي فائدة وخاصة اولائك الذي أفسدت عقولهم الطوائف الانجيلية.

    †††التوقيع†††


    إستجب يا رب لصلاتي وليصل إليك صراخي, أحمدك يا رب من كل قلبي, سراج لرجلي كلامك ونور لسبيلي, كم أنت بار يا رب وأحكامك كلها متستقيمة, أرشدني بكلمتك واملأني من حكمتك وأختبرني يا الله وأعرف قلبي وامتحني وأعرف أفكاري وانظر ان كان بي طريقا باطلا واهدني طريقا أبديا بالمسيح يسوع ربنا. أمـــــيـــــن


    {إبن كنيسة الروم الأرثوذكس عروس المسيح}

  6. #6

    مشرف قسم اللاهوت المقارن، البدع والهرطقات

    الصورة الرمزية ارميا
    التسجيل: Sep 2007
    العضوية: 1185
    الإقامة: بأرض الله الواسعة
    هواياتي: دراسة الأديان - طب الأسنان
    الحالة: ارميا غير متواجد حالياً
    المشاركات: 535

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: الإنجيليين هم ليسوا إنجيليين اطلاقاً !!

    (التعيين المسبق)
    (خاص بالكالفينيين والمعمدانيين)

    لعل من أخطر العقائد التي تنادي بها هذه الطوائف هي التعيين المسبق, فمبدأ هذه العقيدة قائم على أن الله يختار شخصاً للخلاص ويترك الآخر للهلاك !! لا لسبب إنما لأنه "حر" على حد تعبيرهم. فإن أنا عرفت المسيح وآمنت به وخلصت فهذا ليس لسبب خضوعي أو تسليم حياتي للرب وإنما لأنه هو اختارني لأعرفه وأؤمن به, وإن استمر شخص في كفره ولم يعرف الرب فهذا لأن الرب أغلق عينيه عن معرفة المسيح والخلاص ليهلك!! ويستشهدون بعدد من الآيات الكتابية ليثبتوا هذه العقيدة ومن هذه الأعداد:

    يقول بولس الإلهي: "اذ سبق فعيننا للتبني بيسوع المسيح لنفسه، حسب مسرة مشيئته.... الذي فيه أيضا نلنا نصيبنا، معينيين سابقا حسب قصد الذي يعمل كل شيء حسب رأي مشيئته". (أف5:1و11) وكما يقول بطرس الإلهي: "المختارين بمقتضى علم الله الآب" (1بط1:1-2)
    ويستشهدون بكل ما جاء في (متي 22:24، 31 و مرقس 20:13 و 27 و رومية 28:8 و 11:9 و 5:11-7 و 28 و أفسس 11:1 و كولوسي 12:3 و تسالونيكي الأولي 4:1 و تيموثاوس الأولي 21:5 و تيموثاوس الثانية 10:2 و تيطس 1:1 و 9:2 وكولوسي وبطرس الثانية 10:1)
    لذلك يقولون: إن التعيين المسبق مبدأ كتابي يعلمنا أن الله يختار أشخاص معينين للخلاص.


    وللرد بنعمة المسيح أقول:

    إننا كأرثوذكس نؤمن تماماً بالتعيين والإختيار المسبق ولا ننكره البتة ولكن هذا التعيين قائم على معرفة الله سلفاً بقلب الإنسان, فالله ليس عنده زمان وإنما أمامه الماضي والحاضر والمتسقبل لذلك فمعرفته فينا قائمة قبل خلقتنا, اذ انه يعلم من الذي سيسلم حياته له ويكون في المسيح ومن سيرفضه فيأتي الإختيار من هذا المنطلق وهذا بحسب قول الرسول بولس: "لأن الذين سبق فعرفهم سبق فعينهم ليكونوا مشابهين صورة ابنه، ليكون هو بكرا بين اخوة كثيرين. والذين سبق فعينهم، فهؤلاء دعاهم أيضاً. والذين دعاهم، فهؤلاء بررهم أيضاً. والذين بررهم، فهؤلاء مجدهم أيضاً" (رو28:8) فالكلام واضح فالذين سبق الله فعرفهم سبق فعينهم وليس عينهم ليؤمنوا او يرفضوا, فنحن نؤمن بالإختيار بهذا المنطلق وليس كما يؤمن به اخوتنا البروتستانت, فتعليمهم عن التعيين بهذا الشكل يرمي مباشرة إلى القول بأن الله غير عادل! وحاشا لنا أن نشاركهم هذا التعليم, فما معنى أن يختار الرب فلان للخلاص ويترك آخر للموت ؟! فكيف سيدين الرب أولائك الذي لم يعرفوه وهو لم يسمح لهم بمعرفته؟ كيف سيخلص الذي عرفوا الرب وهم لم يتبعوه حباً به وإنما لأنه هو اختارهم؟ أين حرية الإنسان في هذا الإختيار؟ ولماذا الله قد خيّر آدم منذ البدء بين عدم الأكل والأكل من الشجرة ونبّهه أن الأكل منها سيقوده إلى الموت؟ لماذا لم يعمل الله منذ البدء على منع آدم من الأكل من الشجرة ولماذا تركه لحرية ارادته؟ كل هذه أسئلة لا يجيبنا عليها المعمدانيون والكالفينيون, وإنما يكتفون برد غريب جداً عندما أطرح عليهم هذه الأسئلة وهو: "من المهم تذكره هو أن لا أحد منا يستحق الخلاص. فكلنا قد أخطأنا (رومية 23:3). وكلنا نستحق العقاب الأبدي (رومية 23:6). وكنتيجة لذلك، فأن الله عادل في حكمه علينا بأن نمضي أبديتنا في الجحيم. ولكن، الله أختار أن يفدي البعض منا. وذلك لا يعتبر ظلم للذين سيهلكون أذ أنهم سيتلقون ما كان مستحق علينا كلنا. فعطف الله علي البعض لايعني ظلمه للبعض الآخر. فلا أحد يستحق أي شيء من الله – لذلك لا يستطيع أحد الأعتراض ان لم يتلق شيئاً ما من الله. وللأيضاح تخيل أنني أعطيت نقوداً لخمسة أفراد من مجموعة تتكون من عشرين فرداً. هل سيغضب الخمسة عشر الآخرون؟ غالباً. هل لديهم الحق أن يغضبوا؟ لا ليس لديهم الحق. لماذا؟ لأني لم أكن مديونناً لأي منهم بالنقود. ولكني قررت أن أكون كريماً مع بعض منهم." (رأي شخصي: هذا أسلوب طفولي وشرح ساذج مع كل الإحترام لهم, يحاولون من خلاله اثبات عقيدة عقيمة ترمي لتظهر الله بأنه ظالم وتشبّهه بمن يعطي نقود لخمسة ويترك خمسة عشر وليس للآخرين الحق في مطالبته!!)

    ويقولون أيضا: "
    بل من انت ايها الانسان الذي تجاوب الله.ألعل الجبلة تقول لجابلها لماذا صنعتني هكذا" (رو20:9) فالله حر هو جبلنا يختار من يشاء ويترك من يشاء.

    وللرد بنعمة الرب يسوع أٌقول:
    كيف ممكن أن يتماشى هذا التعليم الذي تطرحوه مع الآيات التالية؟
    "أشهد عليكم اليوم السماء والارض.قد جعلت قدامك الحياة والموت.البركة واللعنة.فاختر الحياة لكي تحيا انت ونسلك" (تث19:30) فلماذا هنا يتركنا لحرية إختيارنا ولا يعيّننا لما سنقوم به سلفاً.

    وأيضاً: "هانذا واقف على الباب واقرع.ان سمع احد صوتي وفتح الباب ادخل اليه واتعشى معه وهو معي." (رؤ20:3) فهنا نرى ان الله لا يتسلط على حرية الإنسان وانما يدعو الجميع والذي يفتح له ويقبله مخلّصاً لحياته فذاك يدخل إليه !!

    وأيضاَ يقول الكتاب: "الذي يريد ان جميع الناس يخلصون والى معرفة الحق يقبلون" (1تي4:2) فكيف يا ترى يريد أن جميع الناس يخلصون وهم قد اختار البعض للخلاص والآخرين تركهم للهلاك؟!



    أترك الإجابة لهم ولإلهنا المجد الدائم والكرامة إلى الأبد.آمين

    يتبع ...

    †††التوقيع†††


    إستجب يا رب لصلاتي وليصل إليك صراخي, أحمدك يا رب من كل قلبي, سراج لرجلي كلامك ونور لسبيلي, كم أنت بار يا رب وأحكامك كلها متستقيمة, أرشدني بكلمتك واملأني من حكمتك وأختبرني يا الله وأعرف قلبي وامتحني وأعرف أفكاري وانظر ان كان بي طريقا باطلا واهدني طريقا أبديا بالمسيح يسوع ربنا. أمـــــيـــــن


    {إبن كنيسة الروم الأرثوذكس عروس المسيح}

  7. #7

    مشرف قسم اللاهوت المقارن، البدع والهرطقات

    الصورة الرمزية ارميا
    التسجيل: Sep 2007
    العضوية: 1185
    الإقامة: بأرض الله الواسعة
    هواياتي: دراسة الأديان - طب الأسنان
    الحالة: ارميا غير متواجد حالياً
    المشاركات: 535

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: الإنجيليين هم ليسوا إنجيليين اطلاقاً !!

    (لا ارتداد عن الإيمان)
    (خاص بالكالفينيين والمعمدانيين)

    لطالما سمعنا بهذا التعليم الذي ينادي به اتباع كالفن وهو أنه لا يوجد ارتداد عن الإيمان, اذ بحسب تعليمهم بالتعيين المسبق الذي سبق وشرحناه فلا يمكن للشخص أن يرتد طالما ان الله قد اختاره, فبحسب زعمهم الله عندما يختار شخص فمهما حاول هذا الشخص الارتداد فإنه غير قادر فهو كالآلة بيد الله, دون ان يكون له أي حرية رأي !!
    ويطبقون ذلك عملياً بامساكهم يدك كفاً بكف, ويقولون لك ان اردت ان ترتد فاترك يدك فعندما تتركها يبقون هم ممسكين فيها, فيقولون هكذا الله, فحتى لو حاولت تركه هو لا يتركك كونك مختار !!
    ونرى بوضوح أن نظرية التعيين المسبق وشرحها بطريقتهم الخاطئة هي من قادتهم لعدم الإيمان بالارتداد رغم أن الكتاب المقدس يتكلم عن الارتداد بآيات عديدة, ورغم انهم يعجزون عن الإجابة عليها الا انهم يبقون متشبثين بتعاليم كالفن.
    فعندما تقول لهم فلان قد كان مسيحياً ومن ثم ارتد وترك المسيح وآمن بدين آخر فيقولون هذا الشخص منذ البدء لم يكن مؤمناً لانه لم يكن مختاراً, وعندما طرحت عليهم قضية "ربى قعوار" التي كانت ابنة احد قساوستهم واسلمت, فقلت لهم هذه قد كانت مدرّسة في مدارس الأحد وتحفظ الانجيل وترنم وتركت المسيحية, أليس هذا ارتداد؟ فأجابوني هي لم تكن مؤمنة يوماً والا لما كانت ارتدت, ولاحقاً قد عادت "ربى قعوار" مسيحية فنفس الأشخاص الذي قالوا لي انها لم تكن مؤمنة يوماً, قالوا لي مهما ترك الشخص الله, فالله لا يتركه لأنه مختار! فرجوع ربى للمسيحية دليل على عدم وجود ارتداد !!! (يعني ما بتقدر توصل معهم لحق ولا لباطل فلما ارتدت قالوا لم تكن مؤمنة, ولما رجعت قالوا لأنها مختارة فلازم تكون مؤمنة وما في ارتداد!!!)

    وللرد بنعمة المسيح أقول:
    الكتاب المقدس ملىء بالتعاليم التي تتكلم عن الارتداد, وشرح الارتداد بهذه الطريقة الساذجة لا يمكن أن يعبر عن الفكر المسيحي الأصيل, فبظل التعليم الخاطىء عن التعيين المسبق ذاك قادهم الى تعليم خاطىء حول الارتداد. فيجب توضيح هذا اللبس فليس كل مؤمن مختار لكن كل مختار هو مؤمن. كثيرون قد آمنوا ولكنهم سقطوا والرب عارف بنهايتهم من قبل أن يؤمنوا حتى, وهم لم يسلكوا الطريق التي أرادوها بناءً لارادة الرب وانما بناءً لحرية ارادتهم.
    فيقول اشعياء النبي "ويل للامّة الخاطئة الشعب الثقيل الاثم نسل فاعلي الشر اولاد مفسدين.تركوا الرب استهانوا بقدوس اسرائيل ارتدوا الى وراء" (اش4:1)
    نرى هنا ان اسرائيل قد تركوا الرب وارتدوا عنه ليس لانه لم يختارهم وانما لأنه تركهم لحريتهم كما قال لهم سابقاً: "أشهد عليكم اليوم السماء والارض.قد جعلت قدامك الحياة والموت.البركة واللعنة.فاختر الحياة لكي تحيا انت ونسلك" (تث19:30) فالله يخير الانسان والانسان بدوره يقرر أن اراد ان بتبع الرب وتعاليمه او أن يرتد عنه.

    ويقول الرب على لسان حزقيال: "لكي آخذ بيت اسرائيل بقلوبهم لانهم كلهم قد ارتدوا عني باصنامهم" (حز5:14) وهنا نرى ان الشعب قد ترك الرب ليعبد الاصنام.

    وبعد ان ما ذكر عن الارتداد في العهد القديم نرى ما يقوله العهد الجديد.
    فبولس الإلهي يقول: "ولكن الروح يقول صريحا انه في الازمنة الاخيرة يرتد قوم عن الايمان تابعين ارواحا مضلة وتعاليم شياطين" (1تي1:4) ولاحظا عزيزي قول بولس "ولكن الروح يقول صريحاً" أي الروح القدس فروح الرب بكل صراحة يقول أن اناس سيرتدون عن الايمان ويتبعون تعاليماً مضلة, فيا ترى ما رأيهم بقول بولس هنا ؟ فدائماً ما يقولون أنهم يستقون تعليمهم من بولس.

    ويضيف العظيم بولس ويقول: "لان الذين استنيروا مرة وذاقوا الموهبة السماوية وصاروا شركاء الروح القدس وذاقوا كلمة الله الصالحة وقوات الدهر الآت وسقطوا لا يمكن تجديدهم ايضا للتوبة اذ هم يصلبون لانفسهم ابن الله ثانية ويشهّرونه" (عب4:6)
    نرى هنا كلام واضح وخطير جداً يطرحه الرسول للعبرانيين, فبقوله "استنيروا مرة" يعني اعتمدوا, وقوله "وذاقوا الموهبة السماوية" يعني اعطوا مواهب وادركوها, وقوله "وصاروا شركاء الروح القدس" أي أن الروح القدس سكنهم, ... الخ وسقطوا (أي ارتدوا عن الإيمان) يقول عنهم بولس "لا يمكن تجديدهم ايضا للتوبة" فكيف يقول هؤلاء ان الذي يسقطون لم يكونوا مؤمنين أبداً وبولس يقول لا يمكن تجديدهم أيضاً, فيظهر المعنى واضحاً انهم قد تجدّدوا سابقاً ولا يمكن تجديدهم ايضاً, اذاً فحتى من تجدد هو قابل للسقوط والارتداد وليس كما يدعوا هؤلاء. ولطالما استشهدت بهذا العدد في حواري معهم ولطالما عجزوا عن الرد, فعندما تطالبهم بتفسير (لا يمكن تجديدهم ثانيةً أي أنهم قد تجددوا سابقاُ وسقطوا) تكون قد حشرتهم بخانة اليك فيصمتون ولا يستطيعون ايجاد تفسير منطقي لهذا العدد الا اعترافهم الصريح بالارتداد.

    وبطرس الإلهي ينادي بنفس التعليم ويقول: "لانه اذا كانوا بعدما هربوا من نجاسات العالم بمعرفة الرب والمخلّص يسوع المسيح يرتبكون ايضا فيها فينغلبون فقد صارت لهم الاواخر اشر من الاوائل.لانه كان خيرا لهم لو لم يعرفوا طريق البر من انهم بعدما عرفوا يرتدّون عن الوصية المقدسة المسلمة لهم. قد اصابهم ما في المثل الصادق كلب قد عاد الى قيئه وخنزيرة مغتسلة الى مراغة الحمأة" (2بط20:2) فها هو أناس يؤمنون بالرب يسوع المسيح ويتطهرون من نجاساتهم ومن بعد معرفتهم بالايمان يرتدون عن الوصية المقدسة !!

    واختم بقول المخلص الفادي له كل المجد حين شرح مثل الزارع: "والذين على الصخر هم الذين متى سمعوا يقبلون الكلمة بفرح. وهؤلاء ليس لهم اصل فيؤمنون الى حين وفي وقت التجربة يرتدون." (لو13:8) وهؤلاء هم المؤمنون الضعيفون الذين بلا أصل فبمجرد حلول التجربة يرتدون ويتركون الإيمان رغم انهم قد قبلوا الكلمة بفرح.

    أتمنى ان كان هناك احد من الأخوة الانجيليين معنا في المنتدى من الذين لا يؤمنون بالارتداد أن يقولوا لنا رأيهم بهذه الاعداد.


    يتبع ...

    †††التوقيع†††


    إستجب يا رب لصلاتي وليصل إليك صراخي, أحمدك يا رب من كل قلبي, سراج لرجلي كلامك ونور لسبيلي, كم أنت بار يا رب وأحكامك كلها متستقيمة, أرشدني بكلمتك واملأني من حكمتك وأختبرني يا الله وأعرف قلبي وامتحني وأعرف أفكاري وانظر ان كان بي طريقا باطلا واهدني طريقا أبديا بالمسيح يسوع ربنا. أمـــــيـــــن


    {إبن كنيسة الروم الأرثوذكس عروس المسيح}

  8. #8

    مشرف قسم اللاهوت المقارن، البدع والهرطقات

    الصورة الرمزية ارميا
    التسجيل: Sep 2007
    العضوية: 1185
    الإقامة: بأرض الله الواسعة
    هواياتي: دراسة الأديان - طب الأسنان
    الحالة: ارميا غير متواجد حالياً
    المشاركات: 535

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: الإنجيليين هم ليسوا إنجيليين اطلاقاً !!

    (يسوع هو الملاك ميخائيل)
    (خاص بالأدفنتست السبتيين وشهود يهوه والفرصة الأخير)

    يدّعون أن الرب يسوع المسيح هو نفسه الملاك ميخائيل قبل التّجسد!! اذ عندما كان مع الآب قبل التّجسد كان هو عينه الملاك ميخائيل رئيس الملائكة, وقد نادى بهذا الأمر أولاً ويليام ميلر وتابعته إلين هوايت الذين أسّسا طائفة الأدفنتست السبتيين, فبعد أن كان ويليام ميلر واعظاً معمدانياً انشق عن المعمدانية وأسس كنيسته الخاصة الأدفنتست وظهر بعقائد جديدة حسب العادة الدارجة لدى الإنجيليين أنه بإمكان أي شخص أن يفسر الكتاب اذ أن لكل شخص سلطان بحسب ما يرشده الروح القدس للتفسير كما قال مارتن لوثر سابقاً: "كل انسان يستطيع أن يفسر ويفهم الأسفار الإلهية بحسب ما يرشده روح الله القدوس". ومن ضمن تلك العقائد أن يسوع و ميخائيل هما شخص واحد. وظهر بعد ميلر هرطوقي آخر يدعى تشارلز رسل وقد كان أدفنتستي ولكنه إنشق عن الأدفنتست وأنشا طائفته الخاصة به وهي "شهود يهوه" وطبعاً قد ورث من الأدفنتست الكثير من عقائدهم مثل أنه لا يوجد عقاب ولا يوجد جحيم وأن يسوع هو نفسه ميخائيل والخ من العقائدة. بالاضافة إلى عقائد جديدة أضافها هو لكنيسته كما هي العادة الدارجة لديهم فأنكر ألوهية يسوع والروح القدس وطبعاً هذا ليس موضوعنا. وبعد فترة ظهرت طائفة جديدة منشقة عن الأدفنتست أيضاً تدعى "الفرصة الأخيرة أو الإنذار" وهؤلاء لا يؤمنون بألوهية الروح القدس إنما فقط يؤمنون بألوهية الآب والإبن, ويعتقدون أن الإبن مخلوق !! ويتشاركون مع الأدفنتست وشهود يهوه في أن ميخائيل هو نفسه يسوع!!

    ويبنون عقيدتهم الباطلة هذه على عدم فهمهم لما جاء في سفر يشوع اذ يقول الكتاب: "
    (( وَحَدَثَ لَمَّا كَانَ يَشُوعُ عِنْدَ أَرِيحَا أَنَّهُ رَفَعَ عَيْنَيْهِ وَنَظَرَ، وَإِذَا بِرَجُل وَاقِفٍ قُبَالَتَهُ، وَسَيْفُهُ مَسْلُولٌ بِيَدِهِ. فَسَارَ يَشُوعُ إِلَيْهِ وَقَالَ لَهُ: «هَلْ لَنَا أَنْتَ أَوْ لأَعدَائِنَا؟» فَقَالَ: «كَلاَّ، بَلْ أَنَا رَئِيسُ جُنْدِ الرب. الآنَ أَتَيْتُ». فَسَقَطَ يَشُوعُ عَلَى وَجْهِهِ إِلَى الأَرْضِ وَسَجَدَ، وَقَالَ لَهُ: «بِمَاذَا يُكَلِّمُ سَيِّدِي عَبْدَهُ؟» فَقَالَ رَئِيسُ جُنْدِ الرب لِيَشُوعَ: «اخْلَعْ نَعْلَكَ مِنْ رِجْلِكَ، لأَنَّ الْمَكَانَ الَّذِي أَنْتَ وَاقِفٌ عَلَيْهِ هُوَ مُقَدَّسٌ». فَفَعَلَ يَشُوعُ كَذلِكَ )). يشوع13:5-18
    فيرون من هذه الزيارة أن الذي جاء وزار يشوع قد أعطى تعريفاً عن نفسه اذ قال أنه "رئيس جند الرب" ومن ثم أمر موسى أن يخلع نعليه لأنه في مكان مقدّس كما أمر الرب موسى عندما ظهر له في العلّيقة. ويشوع قد قدّم له السجود كما يليق بإله. ولم يرفض الملاك هذا السجود كما فعل أحد الملائكة حينما منع يوحنا الحبيب من السجود له قائلاً:
    "انْظُرْ لاَ تَفْعَلْ! لأَنِّي عَبْدٌ مَعَكَ وَمَعَ إِخْوَتِكَ الأَنْبِيَاءِ، وَالَّذِينَ يَحْفَظُونَ أَقْوَالَ هذَا الْكِتَابِ. اسْجُدْ ليهوه! »" (رؤ9:22). فكون أن الملاك (أو رئيس جند الرب) قد قبل سجود يشوع بن نون فبالتأكيد هو ليس ملاكاً عادياً إنما هو إله وهو نفسه يسوع.
    ونرى بأن النص لم يذكر صراحةً أن رئيس جند الرب هو الملاك ميخائيل, ولكنهم يعتقدون أنه ميخائيل بحسب ما ورد في رسالة معلمنا يهوذا الرسول
    "وَأَمَّا مِيخَائِيلُ رَئِيسُ الْمَلاَئِكَةِ، فَلَمَّا خَاصَمَ إِبْلِيسَ مُحَاجًّا عَنْ جَسَدِ مُوسَى، لَمْ يَجْسُرْ أَنْ يُورِدَ حُكْمَ افْتِرَاءٍ، بَلْ قَالَ: لِيَنْتَهِرْكَ الرب !" (يه9:1).
    وأيضاً بحسب ما جاء في دانيال حين أتى الملاك جبرائيل وشرح لدانيال الرؤيا قال له: "وَلكِنِّي أُخْبِرُكَ بِالْمَرْسُومِ فِي كِتَابِ الْحَقِّ. وَلاَ أَحَدٌ يَتَمَسَّكُ مَعِي عَلَى هؤُلاَءِ إِلاَّ مِيخَائِيلُ رَئِيسُكُمْ." (دا21:10).ومما يلي يتبيّن أن الرئيس أو رئيس الملائكة ما هو إلا ميخائيل وكونه قد قبل السجود من يشوع وقال له اخلع نعليك انك في مكان مقدّس فهذا دليل على أنه ليس مجرّد ملاك إنما يسوع المسيح نفسه الذي خاطب يشوع كما خاطب الآب موسى. لذلك استنتجوا أن يسوع وميخائيل هما شخص واحد.

    وللرد بنعمة المسيح أقول:
    لعل الأمور اذا اخذت بهذا المنوال فهي ضرب من الجنون فكيف أساوي بين الخالق والمخلوق وأخلط بينهما بسبب التباس في تفسير آيات الكتاب. ففي جميع الكنائس الرسولية نحتفل بعيد للملاك ميخائيل ونقدّسه جداً فهو من رؤساء الملائكة دون أن نخلط بينه وبين الرب, فتقليدنا الذي توارثناه عن إكرام ميخائيل وجبرائيل وغيرهم من الملائكة لهو أصدق من كل فذلكات التفسير الحر التي تبنّاها الأدفنتست ومن أنشق منهم, ولكن لكي أكون موضوعياً بردي ولكي لا أستشهد من خارج الكتاب كما ذكرت في مقدمة موضوعي فسألتزم بالاستشهاد فقط من الكتاب المقدس لنرى هل حقاً يسوع هو ميخائيل أم لا.ففي قصة ظهور رئيس جند الرب إلى يشوع في أريحا, يقول القديس يوحنا الذهب الفم أن هذه إحدى ظهورات أقنوم الإبن في العهد القديم, وكذلك العلامة أوريجينوس يقول نفس الكلام أن الرب أراد أن يؤكد ليشوع أنه معه كما كان مع موسى فظهر له, فمن ظهر ليشوع بن نون هو الرب, وعندما يذكر الكتاب أن ملاك الرب ظهر دون أن يذكر إسمه فيكون ذلك ظهوراً للرب.
    أما في قولهم أنه ميخائيل فلا يوجد أي شيء يشير إلى أن الذي تكلم مع يشوع كان هو ميخائيل إنما استنتاجات بنيت على فهم خاطىء للآيات الكتابية.ولنتأمل القصة التي ذكرها الرسول يهوذا في موضوع جثّة موسى حين أرادها الشيطان ومنعه منها الملاك ميخائيل فيقول النص:
    "وَأَمَّا مِيخَائِيلُ رَئِيسُ الْمَلاَئِكَةِ، فَلَمَّا خَاصَمَ إِبْلِيسَ مُحَاجًّا عَنْ جَسَدِ مُوسَى، لَمْ يَجْسُرْ أَنْ يُورِدَ حُكْمَ افْتِرَاءٍ، بَلْ قَالَ: لِيَنْتَهِرْكَ الرب !" (يه9:1).
    فإن كان الملاك ميخائيل هو نفسه يسوع, فهل حقاً يسوع "لمْ يَجْسُرْ" ؟؟ أن يجوز أن نقول عن المسيح أنه لم يجسر أن يورد حكماً على الشيطان ؟ فكيف يكون هذا هو الرب يسوع المسيح وبالوقت نفسه يقول للشيطان: "لِيَنْتَهِرْكَ الرب" ؟؟؟ أليس هو الرب ؟!بينما يقول الكتاب أن يسوع حينما تواجه مع الشياطين "
    فَانْتَهَرَهُمْ وَلَمْ يَدَعْهُمْ يَتَكَلَّمُونَ، لأَنَّهُمْ عَرَفُوهُ أَنَّهُ الْمَسِيحُ" (لو41:4). وليس لم يجسر أن يظهر فيهم حكماً أو قال لهم لينتهركم الرب, بل بسلطانه الإلهي "انتهرهم" واخرسهم.
    وفيما جاء أيضاً عن ميخائيل في سفر دانيال يقول الكتاب:
    "وَرَئِيسُ مَمْلَكَةِ فَارِسَ وَقَفَ مُقَابِلِي وَاحِدًا وَعِشْرِينَ يَوْمًا، وَهُوَذَا مِيخَائِيلُ وَاحِدٌ مِنَ الرُّؤَسَاءِ الأَوَّلِينَ جَاءَ لإِعَانَتِي" (دا13:10).
    أهل حقاً يسوع هو أحد من كل, أهل يجوز أن يكون يسوع أحد الرؤساء ؟؟!! بالطبع لا.بينما تؤمن الكنيسة بوجود سبعة رؤساء للملائكة وهم ميخائيل وجبرائيل وروفائيل وآخرين قد ذكرهم التقليد المقدّس, حتى أن الملاك روفائيل في حواره مع طوبيا الأب والإبن قال لهما: "أنا روفائيل أحد السبعة الواقفين امام الرب". ويذكر لنا يوحنا الحبيب هؤلاء الملائكة السبعة في سفر الرؤيا المبارك, لذلك يقال عن الملاك ميخائيل أنه أحد الرؤساء الأولين وليس الوحيد, وكل الملائكة هو عبيد وخدّام للإله الواحد الحقيقي المثلث الأقانيم.
    لذلك فالقول بأن يسوع هو ميخائيل إنما هو هرطقة سخيفة لا تنطوي إلا على السذّج الذين أدخلوا أنفسهم في متاهات حتى ما لبثوا أن وصلوا بهرطقاتهم إلى الجحيم مع إبليس وملائكته.

    يتبع ...

    †††التوقيع†††


    إستجب يا رب لصلاتي وليصل إليك صراخي, أحمدك يا رب من كل قلبي, سراج لرجلي كلامك ونور لسبيلي, كم أنت بار يا رب وأحكامك كلها متستقيمة, أرشدني بكلمتك واملأني من حكمتك وأختبرني يا الله وأعرف قلبي وامتحني وأعرف أفكاري وانظر ان كان بي طريقا باطلا واهدني طريقا أبديا بالمسيح يسوع ربنا. أمـــــيـــــن


    {إبن كنيسة الروم الأرثوذكس عروس المسيح}

  9. #9
    أخ/ت جديد/ة
    التسجيل: Jun 2011
    العضوية: 10589
    الإقامة: France/Currently: USA-Chicago
    هواياتي: ART (Gallery Owner) - Music - Drawing - Piano
    الحالة: Lallie غير متواجد حالياً
    المشاركات: 25

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: الإنجيليين هم ليسوا إنجيليين اطلاقاً !!

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ارميا مشاهدة المشاركة
    (لا ارتداد عن الإيمان)
    (خاص بالكالفينيين والمعمدانيين)

    لطالما سمعنا بهذا التعليم الذي ينادي به اتباع كالفن وهو أنه لا يوجد ارتداد عن الإيمان, اذ بحسب تعليمهم بالتعيين المسبق الذي سبق وشرحناه فلا يمكن للشخص أن يرتد طالما ان الله قد اختاره, فبحسب زعمهم الله عندما يختار شخص فمهما حاول هذا الشخص الارتداد فإنه غير قادر فهو كالآلة بيد الله, دون ان يكون له أي حرية رأي !!
    ويطبقون ذلك عملياً بامساكهم يدك كفاً بكف, ويقولون لك ان اردت ان ترتد فاترك يدك فعندما تتركها يبقون هم ممسكين فيها, فيقولون هكذا الله, فحتى لو حاولت تركه هو لا يتركك كونك مختار !!
    ونرى بوضوح أن نظرية التعيين المسبق وشرحها بطريقتهم الخاطئة هي من قادتهم لعدم الإيمان بالارتداد رغم أن الكتاب المقدس يتكلم عن الارتداد بآيات عديدة, ورغم انهم يعجزون عن الإجابة عليها الا انهم يبقون متشبثين بتعاليم كالفن.
    فعندما تقول لهم فلان قد كان مسيحياً ومن ثم ارتد وترك المسيح وآمن بدين آخر فيقولون هذا الشخص منذ البدء لم يكن مؤمناً لانه لم يكن مختاراً, وعندما طرحت عليهم قضية "ربى قعوار" التي كانت ابنة احد قساوستهم واسلمت, فقلت لهم هذه قد كانت مدرّسة في مدارس الأحد وتحفظ الانجيل وترنم وتركت المسيحية, أليس هذا ارتداد؟ فأجابوني هي لم تكن مؤمنة يوماً والا لما كانت ارتدت, ولاحقاً قد عادت "ربى قعوار" مسيحية فنفس الأشخاص الذي قالوا لي انها لم تكن مؤمنة يوماً, قالوا لي مهما ترك الشخص الله, فالله لا يتركه لأنه مختار! فرجوع ربى للمسيحية دليل على عدم وجود ارتداد !!! (يعني ما بتقدر توصل معهم لحق ولا لباطل فلما ارتدت قالوا لم تكن مؤمنة, ولما رجعت قالوا لأنها مختارة فلازم تكون مؤمنة وما في ارتداد!!!)

    وللرد بنعمة المسيح أقول:
    الكتاب المقدس ملىء بالتعاليم التي تتكلم عن الارتداد, وشرح الارتداد بهذه الطريقة الساذجة لا يمكن أن يعبر عن الفكر المسيحي الأصيل, فبظل التعليم الخاطىء عن التعيين المسبق ذاك قادهم الى تعليم خاطىء حول الارتداد. فيجب توضيح هذا اللبس فليس كل مؤمن مختار لكن كل مختار هو مؤمن. كثيرون قد آمنوا ولكنهم سقطوا والرب عارف بنهايتهم من قبل أن يؤمنوا حتى, وهم لم يسلكوا الطريق التي أرادوها بناءً لارادة الرب وانما بناءً لحرية ارادتهم.
    فيقول اشعياء النبي "ويل للامّة الخاطئة الشعب الثقيل الاثم نسل فاعلي الشر اولاد مفسدين.تركوا الرب استهانوا بقدوس اسرائيل ارتدوا الى وراء" (اش4:1)
    نرى هنا ان اسرائيل قد تركوا الرب وارتدوا عنه ليس لانه لم يختارهم وانما لأنه تركهم لحريتهم كما قال لهم سابقاً: "أشهد عليكم اليوم السماء والارض.قد جعلت قدامك الحياة والموت.البركة واللعنة.فاختر الحياة لكي تحيا انت ونسلك" (تث19:30) فالله يخير الانسان والانسان بدوره يقرر أن اراد ان بتبع الرب وتعاليمه او أن يرتد عنه.

    ويقول الرب على لسان حزقيال: "لكي آخذ بيت اسرائيل بقلوبهم لانهم كلهم قد ارتدوا عني باصنامهم" (حز5:14) وهنا نرى ان الشعب قد ترك الرب ليعبد الاصنام.

    وبعد ان ما ذكر عن الارتداد في العهد القديم نرى ما يقوله العهد الجديد.
    فبولس الإلهي يقول: "ولكن الروح يقول صريحا انه في الازمنة الاخيرة يرتد قوم عن الايمان تابعين ارواحا مضلة وتعاليم شياطين" (1تي1:4) ولاحظا عزيزي قول بولس "ولكن الروح يقول صريحاً" أي الروح القدس فروح الرب بكل صراحة يقول أن اناس سيرتدون عن الايمان ويتبعون تعاليماً مضلة, فيا ترى ما رأيهم بقول بولس هنا ؟ فدائماً ما يقولون أنهم يستقون تعليمهم من بولس.

    ويضيف العظيم بولس ويقول: "لان الذين استنيروا مرة وذاقوا الموهبة السماوية وصاروا شركاء الروح القدس وذاقوا كلمة الله الصالحة وقوات الدهر الآت وسقطوا لا يمكن تجديدهم ايضا للتوبة اذ هم يصلبون لانفسهم ابن الله ثانية ويشهّرونه" (عب4:6)
    نرى هنا كلام واضح وخطير جداً يطرحه الرسول للعبرانيين, فبقوله "استنيروا مرة" يعني اعتمدوا, وقوله "وذاقوا الموهبة السماوية" يعني اعطوا مواهب وادركوها, وقوله "وصاروا شركاء الروح القدس" أي أن الروح القدس سكنهم, ... الخ وسقطوا (أي ارتدوا عن الإيمان) يقول عنهم بولس "لا يمكن تجديدهم ايضا للتوبة" فكيف يقول هؤلاء ان الذي يسقطون لم يكونوا مؤمنين أبداً وبولس يقول لا يمكن تجديدهم أيضاً, فيظهر المعنى واضحاً انهم قد تجدّدوا سابقاً ولا يمكن تجديدهم ايضاً, اذاً فحتى من تجدد هو قابل للسقوط والارتداد وليس كما يدعوا هؤلاء. ولطالما استشهدت بهذا العدد في حواري معهم ولطالما عجزوا عن الرد, فعندما تطالبهم بتفسير (لا يمكن تجديدهم ثانيةً أي أنهم قد تجددوا سابقاُ وسقطوا) تكون قد حشرتهم بخانة اليك فيصمتون ولا يستطيعون ايجاد تفسير منطقي لهذا العدد الا اعترافهم الصريح بالارتداد.

    وبطرس الإلهي ينادي بنفس التعليم ويقول: "لانه اذا كانوا بعدما هربوا من نجاسات العالم بمعرفة الرب والمخلّص يسوع المسيح يرتبكون ايضا فيها فينغلبون فقد صارت لهم الاواخر اشر من الاوائل.لانه كان خيرا لهم لو لم يعرفوا طريق البر من انهم بعدما عرفوا يرتدّون عن الوصية المقدسة المسلمة لهم. قد اصابهم ما في المثل الصادق كلب قد عاد الى قيئه وخنزيرة مغتسلة الى مراغة الحمأة" (2بط20:2) فها هو أناس يؤمنون بالرب يسوع المسيح ويتطهرون من نجاساتهم ومن بعد معرفتهم بالايمان يرتدون عن الوصية المقدسة !!

    واختم بقول المخلص الفادي له كل المجد حين شرح مثل الزارع: "والذين على الصخر هم الذين متى سمعوا يقبلون الكلمة بفرح. وهؤلاء ليس لهم اصل فيؤمنون الى حين وفي وقت التجربة يرتدون." (لو13:8) وهؤلاء هم المؤمنون الضعيفون الذين بلا أصل فبمجرد حلول التجربة يرتدون ويتركون الإيمان رغم انهم قد قبلوا الكلمة بفرح.

    أتمنى ان كان هناك احد من الأخوة الانجيليين معنا في المنتدى من الذين لا يؤمنون بالارتداد أن يقولوا لنا رأيهم بهذه الاعداد.


    يتبع ...

    انا اضن ان هناك فهم خاطىء عند الكثيرين اولاً كالفين لم يتمسك بتعليم يقول ان الأنسان المسيحي لا يمكن ان يترك ايمانه!

    انا اناقش الأختيار المحدد وهو ان الرب يختار اناس للخلاص دون آخرين هذا الشىء لا يعارض تعاليم الكتاب المقدس بشكل مباشر

    ثم هي مجرد نظريات المسيحي الحقيقي العادة يكون متمسك جداً بالمسيح

    مالمشكله في اخواننا الأرثوذكس يحاولون اظهار الخلافات حتى لو كانت جدا جزئيات صغيرة غير مهمة

    ونعم عودة ربى قعوار للمسيحية يقوي النظرية وعلى العموم ربى قعوار بحسب معلوماتي ليست كالفينية اصلاً ..

    واخيراً نحن يمكن ان نرفض اي تعليم يخالف الكتاب المقدس بغض النظر عن مكانة الشخص لدينا لأن ابونا هو انسان واحد "فقط هو المسيح."

    انا اسلم خلاصي للمسيح وليس لأي انسان آخر كنت اتمنى لو احد تفضل وشرح لنا لماذا الأخوة الأقباط يعتقدون بخلاصهم عن طريق الأعمال: اعتراف - مناولة مايسمى بجسد ودماء المسيح "الحقيقية!" وليس الأيمان ؟

    برايي نناقش الأمور الأساسية وليست الجزيئات التي لا تشكل اي خطر ولا اهمية بخلاص اي انسان ..

    واخيراً شهود يهوة ليسوا بأنجيليين بل اساسا دمائهم على انفسهم يعني خارجين عن المسيحية اطلاقا طبعا مع احترامي ..

    †††التوقيع†††

    السلام عليك يا زنبق الثالوث البهي. السلام عليك يا صورة بهائه النقي. السلام عليك يا وردة زهيـة انتشر بها عطر السموات الذكي. السلام عليك يا بتولا لا شبيه لها يا من شاء ملك المجد أن يولد منها ويتغذى بلبنها. أحيي نفوسنا يا أم الحياة وأسكبي علينا سوابغ النِعم يا بتولا مملوءة من كل نعمة.
    يا سلطانة الوردية المقدسة صلي لأجلنا
    † † † † † ††

المواضيع المتشابهه

  1. العلامات الرمزية المختصّة بأيقونات الإنجيليين الأربعة
    بواسطة جورج فارس رباحية في المنتدى العهد الجديد
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 2012-01-09, 07:36 PM
  2. مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 2010-07-25, 07:20 PM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •