من كان على رجاء القيامة لا يهاب الموت قد يسيطر الموت على جسدنا هذا الفاني أما على الروح لا يقدر
فمادمت روحنا تسكن فينا و هي مصدر عزائنا في كل شيئ هذا إيماننا يقينا أن المسيح يحيا بنا و نحن نحيا لا لأنفسنا بل لأجل من احبنا و افتدانا
فمن له الإيمان لا يعرف أبدا اليأس ( البار بالإيمان يحيا )
و ما الموت الروحي إلا فراغ الروح من الرجاء و المحبة ، و أما نحن فلنا رجاء بالمسيح الهنا و هو القيامة و الحياة
شكرا الياس و سلمت يداك .