من كان على رجاء القيامة لا يهاب الموت قد يسيطر الموت على جسدنا هذا الفاني أما على الروح لا يقدر
فمادمت روحنا تسكن فينا و هي مصدر عزائنا في كل شيئ هذا إيماننا يقينا أن المسيح يحيا بنا و نحن نحيا لا لأنفسنا بل لأجل من احبنا و افتدانا
فمن له الإيمان لا يعرف أبدا اليأس ( البار بالإيمان يحيا )
و ما الموت الروحي إلا فراغ الروح من الرجاء و المحبة ، و أما نحن فلنا رجاء بالمسيح الهنا و هو القيامة و الحياة
شكرا الياس و سلمت يداك .

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر


رد مع اقتباس
المفضلات