للأسف هذه الظاهرة منتشرة في سوريا والاحصائيات تدل على تزايد حدوثها و هي لم تعد مقتصرة على الريف الذي كان يظن أنها منتشرة فيه بسبب قلة الوعي و التعليم بل أصبحت حوادث مألوفة حتى في المدن .
قتل الشرف أو " غسل العار" كما يسمى هو ظاهرة موجودة في الشرق و هو للأمانة موجود لدى جميع الطوائف، طبعا بنسب متفاوتة ، و لكن الفرق أن هذا القتل يغطى لدى المسلمين بنصوص شرعية ، بالمقابل في المسيحية لا يوجد أي نص كتابي يبرر أو يغطي هذه الفعلة و على العكس تماما فقد كان المسيح واضحا حينما قال لليهود الذين ارادوا أن يطبقوا " الحد" على الزانية " من كان منكم بلا خطيئة فليرجمها بحجر" .
أما القانون فيتساهل في الحكم في هذه المسائل كونها مسائل حساسة جدا و لا تعامل حالات القتل هذه مثل حالات القتل العمد بل تنال الاعذار و الاسباب المخففة.
تعاطي المجتمع مع هذا الموضوع هو مثل تعاطي اليهود في مسألة الزانية بمعنى أن المرأة حينما تقع في هذه الخطيئة فإنها وحدها و في اغلب الحالات ان لم نقل كلها هي وحدها التي ترجم بالحجر أي أن المسائلة لا تطال الرجل المشترك معها ولا تطال الأهل أو الأسرة أو المجتمع الذي دفع هذه المرأة لتقوم بما قامت به .
أرجو الاستزادة بشرح موضوع التعامل كنسيا مع هذه الحالات من آبائنا الأحبة.
تحية.

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر


رد مع اقتباس

المفضلات