الإنسان عندما يقرر أن يسلك في طريق الرب تأتي إليه الشياطين لكي تجربه و تسقطه بالخطيئة و بالتالي تبعده عن نور المسيح
فبعد أن صام المسيح أربعين يوما ً قد جاع و هنا تظهر الطبيعة البشرية للمسيح بضعفها لكن السيد المسيح إنسان بلا عيب غير ميال إلى الخطيئة لذلك انتصر المسيح على الشيطان وصبر وقال له ليس بالخبز وحده يحيا الإنسان بل بكل كلمة تخرج من فم الله
فالسيد المسيح كان مثالاً لنا كي نتحمل ضعفاتنا من البشرية هموم و ضيقات و أحزان و نصبر ونتكل عليه و لا نستسلم إلى شهواتنا و ملذاتنا بل علينا أن يموت العالم لدينا بكل ملذاته فلنأكل لا للشبع التخمة ونلبس لا للإغراء بل للعفة علينا أن نكون أنقياء في كل شيء وبذلك نتمكن من معاينة الله لأن أنقياء القلوب هم الذين يعاينون الله وبالتالي عندما نكون صائمين أو جائعين نصلي بحرارة أكثر فالسيد المسيح علمنا ضرورة ا
الصوم والصلاة
فإن أول عصيان كان من أبينا آدم في الجنة هو شهوة الطعام وأول جهاد لسيدنا المسيح كان في البرية بالصيام فالتجربة تعلمنا هنا أن الراحة و الطعام هما أسباب الطغيان فعلينا أن نصوم نلشبع من المسيح
شكراً أبونا موضوع رائع وانتقاء جميل للآيات فعلاً مواقف مميزة
ربنا يحفظ حياتك لتمجيد اسمه

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر


رد مع اقتباس
المفضلات