لم يكن غرضي الدخول في فوضى الألقاب
فإنها لا تهمني بالمرة
وإن كنت للدقة التاريخية ذكرت المعلومة ( أغراض بحثية فقط لا غير) حسب مصادرنا المتواضعة (وهي قناعات مشتركة بين الأقباط والأروام)
وما كنت أريده هو شكر اخوتنا في بلاد الشام على ما وهبوه لنا من قديسين صاروا رؤساء كهنة في كنيستنا على مر التاريخ