اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة John of the Ladder مشاهدة المشاركة
أهلاً أختي Lallie في منتدانا.

من قال أننا نعترف لبشر؟ نحن نعترف لله بحضور الكاهن كشاهد لهذا الإعتراف. ثم أن الرب يسوع قال لتلاميذه أن ما ربطوه على الأرض يكون مربوطاً في السماء، وما حلوه على الأرض يكون محلولاً في السماء. نعم الكهنة وحتى الأساقفة والبطاركة يحتاجون إلى إعتراف، وهم يفعلون هذا. ليس بشري منزه عن الخطأ، ولكن طريق الخلاص هو من خلال الكنيسة التي تستمد سلطتها من السيد المسيح نفسه حين قال: "[HL]قد دفع إلى كل سلطان في السماء وعلى الأرض، فأذهبوا وتلمذوا جميع الأمم وعمدوهم باسم الآب والإبن والروح القدس ...[/HL]"، بمعنى آخر يقول لهم: أعطيكم هذا السلطان الذي لي. والخلاص عملية مستمرة، إذ لا يخلص المرء مرة واحدة في حياته ويبقى مخلص، لأننا كما يقول بولس الرسول مغتربون عن الرب ما دمنا بالجسد الأرضي الذي يشدنا نحو الأرضيات.

أيضاً أحد أهداف الإعتراف هو أن يقوم بإرشادنا بخبرته الروحية من نعترف لديه، وهو يكون أو يفضل أن يكون كاهن واحد هو الأب الروحي للشخص أو للعائلة، فيعطينا قوانين الصلاة والصوم والجهادات اللازم القيام بها للتخلص من الخطايا التي تسيطر علينا، أو الأمور التي تؤدي إليها. القديس أنطونيوس الكبير وهو في عمر المائة سنة وكان الناس يتقاطرون عليه من كل جهة لأجل المشورة الروحية، كان يأخذ المشورة الروحية من غيره، هذا أنه عندما يكون الشخص المرشد الروحي لنفسه يعني السقوط لا محالة، كما يقول القديس دوروثيؤس الذي من غزة: "[HL]لا أعرف سقوط لشخص إلا وكان نابعاً من ثقته بحكمه الشخصي[/HL]"

أتمنى لك إقامة طيبة بيننا.

سلام





شكراً لك أخي العزيز

أتمنى تقبلوني معكم في المنتدى واكون ضمن هذه الأسرة المباركة واتعلم منكم ..

بنسبة " لسر" الأعتراف انا بصراحه لم اتوصل الى قناعة تامة بضرورة الأعتراف بالطريقة التقليدية ..

انا نفسي كنت امارس الأعتراف لكن هذا لأني كنت اطبق بدون ان افهم او اقرأ الكتاب المقدس

وهذا كان على اساس اني انسانه مستحيل افهم كلمة الرب بمستوى الخادم او الكاهن ويعني كنا متعلمين نسمع وبس ..

من خلال حواري مع بعض الأصدقاء الأكثرية منهم يعترف للكاهن ثم يسمع كلمة ان خطيئته مغفورة وفوراً بيشعر بسعادة داخل قلبه

لكن للآسف سرعان مايعود لتكراك الخطيئة مرات ومرات ومرات للأسف

وهذا دليل ان الأعتراف بحد ذاته يمكن ان يكون مسأله نفسية اكثر من ان تكون مسألة مستندة على الكتاب المقدس

للبعض ممكن يكون شىء مريح والبعض يعتبر شىء من خصوصياته فلا يفضل الأعتراف خوفاً من بعض الأنتهاكات او ردة فعل ..

لا اعتقد ان المسيح الرب الصالح يخيب ابنائه لأنهم لم يعترفوا بشكل تقليدي لأنه تتواجد اسباب نفسية للبعض قد يشكل مرض لا ينبغي الأجبار عليه

بنسبة لي انا لربما اعترف بخطيئة لأنسان ولكن قد يكون اعترافي لأي انسان لأخي او اختي بالأيمان ليس بشرط ان يكون كاهن بالخصوص ..

والأعتراف شىء مطلوب جداً ولكن المشكله بالأعتقاد بعض الأخوة والأخوات عندهم فعلاً اعتقاد بأن الكاهن هو من يغفر الخطيئة

انا بصراحه مافيني افهم لماذا انا بحاجه ان اذهب ل priest طالما اني استطيع الأعتراف بصدق للرب مباشرة ؟

وكأن الكاهن له منزلة ورتبة افضل من انسان آخر او انه افضل من الرب! بحيث لا يمكنني ان اعترف إلا من خلال هذه الطريقة ..

انا انسانه مخطئة ولا ادعي المثاليه او اني افضل من احد بالعكس انا اكثر من مخطئة و اعتبر نفسي اسوء من الجميع ..

ولكني لا اعتقد بخلاصي بهذه الطرق التقليدية

انا اعتقد ان إلهي وسيدي المسيح بموته على الصليب من اجلي ومن اجل جميع البشرية هو يكفي ان اعترفت له بصدق

ولا استطيع ان اتخيل بتواجد انسان مثلي محتاج للخلاص اصلاً بأن يقرر مصير خطيئتي ويقرر قطعان نعمة الرب او يتدخل في مصيري ..

هذا بنسبة لمجرد مشاعر تراودني بنسبة للأعتراف كذلك هو مسألة انجيلية

الكتاب المقدس هو القرار الأول والأخير عندي ولم استطيع ان اجد كلمة صريحة بأن يجب علي سلوك طريق الأعتراف التقليدي حتى تغفر خطيئتي ..

لهذا انا اكره التقليد دوما نصادم بشىء قبل المسيح اعملي هكذا حتى يحبك الرب اعملي هكذا حتى تكوني ابنت المسيح اعملي هكذا وهكذا إلى لا نهاية ..

لا اضن ان المسيح وضع كل هذه المعوقات لأنه بحسب معرفتي للرب فهو يحب جميع البشر بما فيهم من عدم مثاليه وعيب

وليس هناك احد على الأرض يمكن ان يكون بلا عيب او خطيئة إلا المسيح والسيدة العذراء الممتلئة نعمة ..

وفي الكتاب المقدس في رسالة يوحنا الأولى

1: 9 ان اعترفنا بخطايانا فهو امين و عادل حتى يغفر لنا خطايانا و يطهرنا من كل اثم

على الأقل نفهم ان الأعتراف المباشر للرب لا ينبغي الأعتراض عليه لأنه قرار لا يعارض الكتاب المقدس صحيح ؟

وهذا بحسب فهمي هو طريق أكثر حنان وآمانة

أما بنسبة للتلاميذ فما اجد اي مشكله السيد المسيح منح للتلاميذ قدرة غفران الخطايا بالأضافة انه نفسه يغفر الخطايا فالمشكله اذاً ؟

بالرغم ان الدليل الذي اقتبسته لا يعني بأن هذا ينتقل لأنسان آخر او لشخص يتمثل بكاهن او خادم ..

أريد كذلك ان ألفت اخواني واخواتي لهذه القصة من انجيل متى [ الأصحاح السابع عشر ] :

14 ولما جاءوا الى الجمع تقدم اليه رجل جاثيا له
15 وقائلا يا سيد ارحم ابني فانه يصرع ويتالم شديدا.ويقع كثيرا في النار وكثيرا في الماء.
16 واحضرته الى تلاميذك
فلم يقدروا ان يشفوه.
17 فاجاب يسوع وقال ايها الجيل غير المؤمن الملتوي.الى متى اكون معكم.الى متى احتملكم.قدموه الي ههنا.
18
فانتهره يسوع فخرج منه الشيطان فشفي الغلام من تلك الساعة.

هذا هو السيد المسيح يكفيني هو فقط لأن مالايستطيع فعله الكاهن هو يستطيع بكل تأكيد

ولست بحاجه لأن اتخد طرق تقليدية سواء كانت صعبة او سهله انا افضل الطريق الضيق جداً .

واخيراً لا يعني ان الطريق التقليدي لا يصح

طالما الشخص لا يعتقد بأن هذا الكاهن لديه مقدرة خاصه بان يغفر الخطيئة او يرفض ان يغفر بعض الأحيان !

وإلا فليفغر خطاياه بنفسه اذاً وهذا مع كل احترامي ومحبتي للأباء لكن هذي هي مقدرتي المحدودة للفهم

لم استطيع ان افهم الأعتراف واذا كان هناك أدلة على ضرورة الأعتراف انا هنا لأتعلم منكم وليس لأدين اي احد