الأعضاء الذين تم إشعارهم

You cannot rate threads
0
 
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 38

الموضوع: هل الإعتراف أمام الكاهن ضروري؟ نقاش

العرض المتطور

المشاركة السابقة المشاركة السابقة   المشاركة التالية المشاركة التالية
  1. #1
    أخ/ت فعّال/ة الصورة الرمزية John of the Ladder
    التسجيل: Jan 2007
    العضوية: 709
    الإقامة: Canada-Montréal
    هواياتي: Chanting, Reading, Walking
    الحالة: John of the Ladder غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,344

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: لا اريد الاعتراف

    طبعاً نقبلك أختاً عزيزة في هذا المنتدى المبارك، ونتمنى أن تستفيدي بوجودك بيننا.

    هناك بعض النقاط التي أحب أن أرد عليها في ردك، ولكن أولاً أريد أن أسألك سؤال جوهري:

    هل أنتي تؤمني بالكنيسة، وبأنها جسد المسيح المخلص نفسه؟
    وبأننا نحن نصبح أعضاء هذا الجسد الإلهي (يصل إلينا الخلاص الإلهي المتحقق بالمسيح) بالمعمودية والمناولة والميرون والأسرار المقدسة والمتقدسة بفعل وحلول الروح القدس عليها، على يد الآباء الكهنة والأساقفة والبطاركة الذين هم خلفاء الرسل، الذين خلفوا المسيح نفسه، عندما نفخ فيهم وقال لهم إقبلوا الروح القدس، وأن الأساقفة نقلوا هذه النعمة للأساقفة الذين بعدهم عن طريق وضع الأيدي؟

    أنتظر إجابتك على هذا السؤال.

    سلام

    †††التوقيع†††

    إِنْ لَمْ نُدْرِكْ فِيْ أَيَّةِ حَالَـةٍ خَلَقَنَا الله
    لَنْ نُدْرِكَ أَبَداً مَا فَعَلَتْ بِنَا الخَطِيْئَةُ

    القديس غريغوريوس السينائي

    john@orthodoxonline.org

  2. #2
    https://www.orthodoxonline.org/forum/members/1-Alexius الصورة الرمزية Alexius - The old account
    التسجيل: Dec 2006
    العضوية: 629
    الإقامة: Europe
    هواياتي: اللاهوت ودراسة الأديان والإسلام خاصةً
    الحالة: Alexius - The old account غير متواجد حالياً
    المشاركات: 3,595

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: لا اريد الاعتراف

    متابعة @Alexius

    †††التوقيع†††

    تنبيه
    هذا الحساب معلق! وفي حال أردت مراسلتي الرجاء الانتقال لهذا الحساب
    إن كان لديك أي شكوى أو اقتراح أو رأي...إلخ. يمكنك مباشرةً مراسلتي على الخاص

  3. #3
    آباء الكنيسة الأرثوذكسية
    التسجيل: Dec 2007
    العضوية: 2174
    الإقامة: Jerusalem
    هواياتي: المطالعة، والبحث
    الحالة: الارشمندريت ميلاتيوس بصل غير متواجد حالياً
    المشاركات: 119

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: لا اريد الاعتراف

    سلام ونعمة
    الاعتراف هو أمر إلهي، ولكن لا يجب أن يفسر الاعتراف فقط بسرد الخطايا
    كذلك عندما أمرض ممكن أن أخبر صديقي أو أخي ، ولكن هل يستطيع صديقي أو أخي اعطائي الدواء الصحيح، أم أنا بحاجة إلى طبيب مختص
    هكذا الاعتراف نحن بحاجة إلى مختص
    والاختصاص هذا هو من الله وضع بأسرار الكنيسة
    أما من ناحية أن البعض لا يشعر براحة بعد الاعتراف أو تتلاشى الراحة ويعود لارتكاب ذات الشيء
    فهذا ، اراه خطأ بالمعرف وبالمعترف
    لا يجوز تغيير الأب الروحي المعرف،
    وإذا لم نرتاح من طريقة معالجة المعرف للموضوع أو لأس سبب، نخبره بالأمر ونبحث عن أب روحي معرف آخر
    تماماً عندما لا نرتاح من طبيب نبحث عن غيره

    الرب يسوع المسيح الصالح وضع سر الاعتراف والتوبة لخلاصنا وليس لمعثرتنا
    ولكننا بسبب جحودنا وكبريائنا لا نريد الاقرار بأعمالنا ونبرر أننا نستطيع الوصول لله والاعتراف بشكل مباشر لله
    هذا لا يمكن ان يتم
    وذلك لأن الإنسان بسبب خطيئة سقط من الجنة وفقط التواصل المباشر مع الله (لنراجع قصة آدم بسفر التكوين)
    إذا الإنسان بشكل عام لا يستطيع التواصل مع الله بشكل مباشر بسبب خطاياه، لهذا يحتاج غلى خادم سر الاعتراف
    صحيح ان الكاهن هو بشر كباقي البشر، ولكنه بسر الاعتراف لا يكون بشخصيته بل خادم للسر، والفاعل والعامل والسامع والغافر هو الله نفسه ولكن من خلال خادم السر

    توبوا فقط اقترب ملكوت السماوات

    †††التوقيع†††

    رحمتك يا رب تدركني جكيع أيام حياتي

  4. #4
    أخ/ت جديد/ة
    التسجيل: Jun 2011
    العضوية: 10589
    الإقامة: France/Currently: USA-Chicago
    هواياتي: ART (Gallery Owner) - Music - Drawing - Piano
    الحالة: Lallie غير متواجد حالياً
    المشاركات: 25

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: لا اريد الاعتراف

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الارشمندريت ميلاتيوس بصل مشاهدة المشاركة
    سلام ونعمة
    الاعتراف هو أمر إلهي، ولكن لا يجب أن يفسر الاعتراف فقط بسرد الخطايا
    كذلك عندما أمرض ممكن أن أخبر صديقي أو أخي ، ولكن هل يستطيع صديقي أو أخي اعطائي الدواء الصحيح، أم أنا بحاجة إلى طبيب مختص
    هكذا الاعتراف نحن بحاجة إلى مختص
    والاختصاص هذا هو من الله وضع بأسرار الكنيسة
    أما من ناحية أن البعض لا يشعر براحة بعد الاعتراف أو تتلاشى الراحة ويعود لارتكاب ذات الشيء
    فهذا ، اراه خطأ بالمعرف وبالمعترف
    لا يجوز تغيير الأب الروحي المعرف،
    وإذا لم نرتاح من طريقة معالجة المعرف للموضوع أو لأس سبب، نخبره بالأمر ونبحث عن أب روحي معرف آخر
    تماماً عندما لا نرتاح من طبيب نبحث عن غيره

    الرب يسوع المسيح الصالح وضع سر الاعتراف والتوبة لخلاصنا وليس لمعثرتنا
    ولكننا بسبب جحودنا وكبريائنا لا نريد الاقرار بأعمالنا ونبرر أننا نستطيع الوصول لله والاعتراف بشكل مباشر لله
    هذا لا يمكن ان يتم
    وذلك لأن الإنسان بسبب خطيئة سقط من الجنة وفقط التواصل المباشر مع الله (لنراجع قصة آدم بسفر التكوين)
    إذا الإنسان بشكل عام لا يستطيع التواصل مع الله بشكل مباشر بسبب خطاياه، لهذا يحتاج غلى خادم سر الاعتراف
    صحيح ان الكاهن هو بشر كباقي البشر، ولكنه بسر الاعتراف لا يكون بشخصيته بل خادم للسر، والفاعل والعامل والسامع والغافر هو الله نفسه ولكن من خلال خادم السر

    توبوا فقط اقترب ملكوت السماوات

    سلام ونعمة الرب يسوع معكم

    حصل بعض الخطأ بالرد اطريت انني ارد للمرة الثانية ..

    بأي حال هل الأعتراف أمر إلهي ؟ نعم هو أمر إلهي وهذا صحيح ولهذا نحن نعترف للمسيح لكن البعض من باب التعصب ينظر للأعتراف بمجال ومفهوم ضيق جداَ وهو ما اسميه بضرورة تقدمي لأحد من أباء الكنيسة لأعترف حتى تغفر خطيئتي وكأن نعمة المسيح مقيدة بيد البشر وانا لن اسمح لأي احد طبعاً ان يروج افكار خاطئة نحن نؤمن بكل ماجاء بالكتاب المقدس لكن نحن كذلك نؤمن بأن لا نضيف لهذا الكتاب أعمال وتقاليد بشرية ليس لها اساس مهم في حياتنا او يناقض الكتاب ..

    ولكننا بسبب جحودنا وكبريائنا لا نريد الاقرار بأعمالنا ونبرر أننا نستطيع الوصول لله والاعتراف بشكل مباشر لله
    هذا لا يمكن ان يتم
    ليس كبرياء لست انا افضل من اي احد من الأباء ولكن هم ايضاً ليسوا افضل من اي مؤمن آخر انا تعلمت على اذلال نفسي لأن المسيح هو مخلصي لست انا او كاهن من يمكن ان يخلصني بعض الناس اليوم بحاجة للتخلص من المثالية والتعصب وهذا للأسف لا يحصل الا بالعودة للمسيح نفسه والكتاب المقدس أم الدين والتعصب أو الأيمان بالمسيح "لا يقدر أحد أن يخدم سيدين ، لأنه إما أن يبغض الواحد ويحب الآخر ، أو يلازم الواحد ويحتقر الآخر " وانا اختار ان اضع ثقتي بالمسيح ولا اريد ان اضع عقبات تبعدني عن الأتصال الروحي المباشر معه

    ليس هناك صالح الا المسيح في نظر الأب على هذه الأرض كل الناس سواء في نظر الرب ..

    وكيف لا يتم ؟ لربما عند الناس نعم "هذا عند الناس غير مستطاع ، ولكن عند الله كل شيء مستطاع " اذا الأعتراف للرب بشكل مباشر لا مشكله فيه ونرغب في ان نسمع الكتاب المقدس اما كلام ان نطبق كل ما يقال لنا فهذا دين يهتم بالظواهر والأعمال والقوانين ولا ينظر للقلوب وهذا شىء محزن للغاية

    السموحه والمعذرة منكم

  5. #5
    أخ/ت جديد/ة
    التسجيل: Jun 2011
    العضوية: 10589
    الإقامة: France/Currently: USA-Chicago
    هواياتي: ART (Gallery Owner) - Music - Drawing - Piano
    الحالة: Lallie غير متواجد حالياً
    المشاركات: 25

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: لا اريد الاعتراف

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة John of the Ladder مشاهدة المشاركة
    طبعاً نقبلك أختاً عزيزة في هذا المنتدى المبارك، ونتمنى أن تستفيدي بوجودك بيننا.

    هناك بعض النقاط التي أحب أن أرد عليها في ردك، ولكن أولاً أريد أن أسألك سؤال جوهري:

    هل أنتي تؤمني بالكنيسة، وبأنها جسد المسيح المخلص نفسه؟
    وبأننا نحن نصبح أعضاء هذا الجسد الإلهي (يصل إلينا الخلاص الإلهي المتحقق بالمسيح) بالمعمودية والمناولة والميرون والأسرار المقدسة والمتقدسة بفعل وحلول الروح القدس عليها، على يد الآباء الكهنة والأساقفة والبطاركة الذين هم خلفاء الرسل، الذين خلفوا المسيح نفسه، عندما نفخ فيهم وقال لهم إقبلوا الروح القدس، وأن الأساقفة نقلوا هذه النعمة للأساقفة الذين بعدهم عن طريق وضع الأيدي؟

    أنتظر إجابتك على هذا السؤال.

    سلام
    سلام ونعمة ربي يسوع المسيح معكم

    نعم انا اؤمن بالكنيسة ونقوم نحن كذلك ببعض هذه الأسرار رغم اننا نسميها "علامات" مثل المعمودية او المناولة .

    نؤمن بأن الكنيسة صلة روحية ضرورية بين المؤمن والرب ولكن نحن كذلك نؤمن بأن الكنيسة يجب ان يكون اساسها مبني على الكتاب المقدس بمعنى بأن الأساس هو الأيمان بالمسيح وخلاصنا هو عن طريق النعمة وليس عن طريق "ايدي" او اي عمل تقليدي او مايسميه البعض سراً مثلاً : الأعتراف او التناول وطبعاً هذا لا يعني اننا نعارض مثلاً المعمودية او المناولة لكن نحن لا نعتقد بفقدان خلاص اي مؤمن اذا لم يطبق هذه العلامات فالمسألة شخصية لا اكثر ..

    رغم ان المناولة البعض كذلك يعتقد بها اعتقاد خاطىء مشابه للأعتراف وانا اعتقد ان بعض الناس اساء فهم التناول كالأعتراف تماماً

    بأي حال نؤمن بالكنيسة التي تقوم على اساس انجيلي Evangelical Church أما بنسبة لما يسمى الأباء انا احترمهم طالما لا يوجهوون لنا اصابع الأتهام كعادة البعض وينسوون انهم انفسهم محتاجون للخلاص لكن بصراحه انا لا اؤمن بأن لديهم اي خصوصيه تميزهم من بقية المؤمنين بالأضافه ليس كل معلم او خادم هو بالأساس معلم حقيقي وهذي قضية انجيلية لا يمكن ان ينكرها احد خد مثال رسالة بطرس الرسول الثانية لذلك نحن لا نسلم ايماننا في ايادي بشرية بل نعود مباشرة للكتاب المقدس.

    والسبب هو ان الكثير من الناس اساس ايمانهم اشبه بالدين يحكمون على كل الأشياء بالظاهر بحيث انهم يهتمون بمجموعمة من القوانين والأعمال او الأسرار بينما لا يفكر الأغلب منهم بداخل القلوب وايمانها ومحبتها العاملة بالمسيح.

  6. #6
    أخ/ت نشيط/ة الصورة الرمزية مايكل فيت
    التسجيل: Jun 2010
    العضوية: 8656
    الإقامة: الاسكندرية
    الجنس: male
    العقيدة: الكنائس غير الخلقيدونية / أقباط أرثوذكس
    أُفضل في الموقع: الإيمان الأرثوذكسي
    هواياتي: Sports, Poetry and Reading
    الحالة: مايكل فيت غير متواجد حالياً
    المشاركات: 400

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: لا اريد الاعتراف

    سلام ونعمة
    ..................
    اسس الرب هذا السر قديما والاعتراف Confession له شروطه بان الانسان يعترف في قرارة نفسه بالخطا ويعترف امام الله وامام من اخطا في حقه وان يعترف امام الاب الكاهن الذي اخذ سلطان الحل والربط من الرب كما ورد في إنجيل متى 16: 19 وفي نفس الوقت يقطع كل روابط الخطيه ومسبباتها كي لا يرجع اليها معتمدا علي نعمة الرب الاله!

    * سر الاعتراف في العهد القديم

    توبه الاسرائيليين: (قض10: 15و16) "فقال بنو إسرائيل للرب اخطانا فافعل بنا كل ما يحسن في عينيك انما انقذنا هذا اليوم وازالوا الالهة الغريبة من وسطهم وعبدوا الرب فضاقت نفسه بسبب مشقة اسرائيل" وايضا "وانفصل نسل اسرائيل من جميع بني الغرباء ووقفوا واعترفوا بخطاياهم وذنوب ابائهم" (نح9: 2).
    توبة منسي الملك: (2مل23: 12و13)

    في الشريعه امر الرب بالاعتراف بالخطيه وكيفيه تقديم ذبيحه لغفران الخطايا "فان كان يذنب في شيء من هذه يقر بما قد اخطا به وياتي الى الرب بذبيحة لاثمه عن خطيته التي اخطا بها انثى من الاغنام نعجة او عنزا من المعز ذبيحة خطية فيكفر عنه الكاهن من خطيته" (لا5:5-6) وايضا "اذا اخطا احد وعمل واحدة من جميع مناهي الرب التي لا ينبغي عملها ولم يعلم كان مذنبا وحمل ذنبه فياتي بكبش صحيح من الغنم بتقويمك ذبيحة اثم الى الكاهن فيكفر عنه الكاهن من سهوه الذي سها وهو لا يعلم فيصفح عنه انه ذبيحة اثم قد اثم اثما الى الرب" (عد5:17). وايضا "ويضع هرون يديه على راس التيس الحي ويقر عليه بكل ذنوب بني اسرائيل وكل سيئاتهم مع كل خطاياهم ويجعلها على راس التيس ويرسله بيد من يلاقيه الى البرية ليحمل التيس عليه كل ذنوبهم الى ارض مقفرة فيطلق التيس في البرية ثم يدخل هرون الى خيمة الاجتماع ويخلع ثياب الكتان التي لبسها عند دخوله الى القدس ويضعها هناك ويرحض جسده بماء في مكان مقدس ثم يلبس ثيابه ويخرج ويعمل محرقته ومحرقة الشعب ويكفر عن نفسه وعن الشعب" (لا 16: 21). هذا المقال منقول من موقع كنيسة الأنبا تكلا.
    اعترف عاخان بن كرمه بخطيئته "فقال يشوع لعخان يا ابني اعط الان مجدا للرب اله اسرائيل واعترف له واخبرني الان ماذا عملت لا تخف عني فاجاب عخان يشوع وقال حقا اني قد اخطات الى الرب اله اسرائيل وصنعت كذا وكذا".
    اعتراف شاول الملك لصموئيل النبي قائلا "اخطات لاني تعديت قول الرب وكلامك لاني خفت من الشعب وسمعت لصوتهم والان فاغفر خطيتي وارجع معي فاسجد للرب.... قد اخطات والان فاكرمني امام شيوخ شعبي وامام اسرائيل وارجع معي فاسجد للرب الهك فرجع صموئيل وراء شاول وسجد شاول للرب" (1صم15: 24-31) وكان لصموئيل سلطان الحل من الخطايا.
    اعتراف داود النبي والملك لناثان النبي واعطي داود الحل من الخطيه "فقال داود لناثان قد اخطات الى الرب فقال ناثان لداود الرب ايضا قد نقل عنك خطيتك لا تموت" (2صم12: 13و15) فمنذ العهد القديم نجد ان الكاهن هو الشخص الوحيد الذي سلطان مغفرة الخطايا "لان شفتي الكاهن تحفظان معرفة ومن فمه يطلبون الشريعة لانه رسول رب الجنود" (ملا2: 7).
    في الصلوات كانوا الانبياء يعترفوا للرب بخطيتهم فداود اعترف قائلا "اعترف لك بخطيتي ولا اكتم اثمي قلت اعترف للرب بذنبي وانت رفعت اثام خطيتي" (مز32: 5) وفي المزمور (51) قال "ارحمني يا الله حسب رحمتك حسب كثرة رافتك امح معاصي اغسلني كثيرا من اثمي ومن خطيتي طهرني لاني عارف بمعاصي وخطيتي امامي دائما اليك وحدك اخطات والشر قدام عينيك صنعت لكي تتبرر في اقوالك وتغلب في قضائك هانذا بالاثم صورت وبالخطية حبلت بي امي... استر وجهك عن خطاياي وامح كل اثامي" ودانيال في صلواته "وبينما انا اتكلم واصلي واعترف بخطيتي وخطية شعبي اسرائيل واطرح تضرعي امام الرب الهي عن جبل قدس الهي" (دانيال بالتتمة 9: 20) وايضا "وصليت الى الرب الهي واعترفت وقلت ايها الرب الاله العظيم المهوب حافظ العهد والرحمة لمحبيه وحافظي وصاياه اخطانا واثمنا وعملنا الشر وتمردنا وحدنا عن وصاياك وعن احكامك" (دا 9:4 ).
    صلاه عزرا: "فلما صلى عزرا واعترف وهو باك وساقط امام بيت الله اجتمع اليه من اسرائيل جماعة كثيرة جدا من الرجال والنساء والاولاد لان الشعب بكى بكاء عظيما... فاعترفوا الان للرب اله ابائكم واعملوا مرضاته وانفصلوا عن شعوب الارض وعن النساء الغريبة" (عز10: 1-11).


    يتبع>>>>>>>>>>>>

  7. #7
    أخ/ت نشيط/ة الصورة الرمزية مايكل فيت
    التسجيل: Jun 2010
    العضوية: 8656
    الإقامة: الاسكندرية
    الجنس: male
    العقيدة: الكنائس غير الخلقيدونية / أقباط أرثوذكس
    أُفضل في الموقع: الإيمان الأرثوذكسي
    هواياتي: Sports, Poetry and Reading
    الحالة: مايكل فيت غير متواجد حالياً
    المشاركات: 400

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: لا اريد الاعتراف

    سلام ونعمة
    ...................

    * سر الاعتراف في العهد الجديد
    تسليم سلطان الحل والمغفره للتلاميذ والرسل جلي وواضح في العهد الجديد وقال الرب لبطرس الرسول "انت بطرس وعلى هذه الصخرة ابني كنيستي وابواب الجحيم لن تقوى عليها واعطيك مفاتيح ملكوت السماوات فكل ما تربطه على الارض يكون مربوطا في السماوات وكل ما تحله على الارض يكون محلولا في السماوات" (مت 16: 19).
    وكرر الرب هذا الوعد للتلاميذ "الحق اقول لكم كل ما تربطونه على الارض يكون مربوطا في السماء وكل ما تحلونه على الارض يكون محلولا في السماء" (مت18: 18).
    وكرر الرب الوعد ايضا بعد قيامته " ولما قال هذا نفخ وقال لهم اقبلوا الروح القدس من غفرتم خطاياه تغفر له ومن امسكتم خطاياه امسكت" (يو20: 21-23).
    كان كل الذين يؤمنون بالكلمة كانوا يعترفون بخطاياهم للرسل وليوحنا المعمدان "واعتمدوا منه في الاردن معترفين بخطاياهم" (مت3: 6) وايضا "وكان كثيرون من الذين امنوا ياتون مقرين ومخبرين بافعالهم و كان كثيرون من الذين يستعملون السحر يجمعون الكتب ويحرقونها امام الجميع وحسبوا اثمانها فوجدوها خمسين الفا من الفضة هكذا كانت كلمة الرب تنمو وتقوى بشدة" (اع19:18).
    وصيه يعقوب الرسول بالاعتراف بالزلات وقال "اعترفوا بعضكم لبعض بالزلات وصلوا بعضكم لاجل بعض لكي تشفوا طلبة البار تقتدر كثيرا في فعلها" (يع5: 16) ويوحنا الانجيلي قال"ان اعترفنا بخطايانا فهو امين وعادل حتى يغفر لنا خطايانا ويطهرنا من كل اثم" (يوحنا الأولى 1: 9).
    تسليم السر ليس فقط للحل بل ايضا للربط في الخطية الي الابد وهكذا ربط القديس بطرس الرسول سيمون الساحر وايضا حله من خطيته عندما اعترف بذنبه اليه "فقال له بطرس لتكن فضتك معك للهلاك لانك ظننت ان تقتني موهبة الله بدراهم ليس لك نصيب ولا قرعة في هذا الامر لان قلبك ليس مستقيما امام الله فتب من شرك هذا واطلب الى الله عسى ان يغفر لك فكر قلبك لاني اراك في مرارة المر ورباط الظلم فاجاب سيمون وقال اطلبا انتما الى الرب من اجلي لكي لا ياتي علي شيء مما ذكرتما" (اع 8:21-23).
    ربط القديس بولس الرسول الزاني الذي في مدينة كورنثوس وعند احساسه بالحسره والاسي غفر له خطيته حتي لايفقد الامل في التوبه ودعا الاخوة ان يقبلوه معهم في شركتهم مرة اخري وقد ذكر الرسول بولس ذلك في رسالته الثانية الي اهل كورنثوس (2: 5) "لكن ان كان احد قد احزن فانه لم يحزني بل احزن جميعكم بعض الحزن لكي لا اثقل مثل هذا يكفيه هذا القصاص الذي من الاكثرين حتى تكونوا بالعكس تسامحونه بالحري وتعزونه لئلا يبتلع مثل هذا من الحزن المفرط لذلك اطلب ان تمكنوا له المحبة لاني لهذا كتبت لكي اعرف تزكيتكم هل انتم طائعون في كل شيء والذي تسامحونه بشيء فانا ايضا لاني انا ما سامحت به ان كنت قد سامحت بشيء فمن اجلكم بحضرة المسيح لئلا يطمع فينا الشيطان لاننا لا نجهل افكاره" لذا فان هذا السر قد اعطاه الرب الي الكهنه وهذا السر الدائم يظل لمغفرة الخطايا "واما هذا فمن اجل انه يبقى الى الابد له كهنوت لا يزول فمن ثم يقدر ان يخلص ايضا الى التمام الذين يتقدمون به الى الله اذ هو حي في كل حين ليشفع فيهم" (عب7:25) فلا نخف اذا عندما نسقط في خطيه ما فالرب هو الذي يكمل ضعفنا ويعيننا الي ان نصل الي الكمال والقداسه به "يا اولادي اكتب اليكم هذا لكي لا تخطئوا وان اخطا احد فلنا شفيع عند الاب يسوع المسيح البار وهو كفارة لخطايانا ليس لخطايانا فقط بل لخطايا كل العالم ايض" (1يو2:1).

    ...................................
    * الاعتراف:
    يقول الكتاب المقدس: "امتحنوا كل شئ تمسكوا بالحسن" (1 تس 5: 21). ولذلك فإنك كشاب مسيحي محب لله وغيور على كنيسته ينبغي عليك أن تتأكد من كل فكر أو رأي يقدم لك بأن تقرأ وتبحث، تسأل وتناقش من أجل أن تبني حياتك على الإيمان المستقيم.
    وحينما تؤسس حياتك على صخر الإيمان ربنا يسوع المسيح، وتعاليم الكتاب المقدس العظيم، وتعود إلى كتابات الآباء الأولين فإنك ستشعر حتما بالثقة والطمأنينة والفخر حينما ترى كنيستك وهي تعيش الإيمان المسلم من الرب ذاته للرسل الأطهار.
    وليكن هدفنا من التعلم أن نمارس ما نتعلمه في حياتنا لكي نستفيد بكل حسن من أجل نمو حياتنا في الإيمان، وانتصارنا على الحية القديمة المدعو إبليس، متطلعين إلى الحياة الأبدية حينما نحيا في حضرة إلهنا، نتمتع به ونتذوق حلاوته.
    وفي هذه الكلمات نجيب على سؤال هام هو:
    "تمارس الكنيسة سر الاعتراف، فهل توجد أدلة كتابية وتاريخية وآبائية تدل على ضرورة أن يكون الاعتراف أمام الكاهن؟ وهل الاعتراف لله غير كافياً".
    وللإجابة على هذا السؤال ينبغي أن نعلم حقيقتين هامتين أولهما: أن الوحيد القادر على غفران الخطايا هو الله عن طريق دم المسيح المسفوك على عود الصليب. والثانية: عن حياتنا المسيحية، فكل مسيحي هو عضو في جسد المسيح الحي الذي هو كنيسته المجيدة، ورأس هذا الجسد هو المسيح له كل المجد (أف 1: 22).
    ومن أجل بنيان هذا الجسد أعطى الله المواهب الروحية المتكاملة فقد "أعطي البعض أن يكونوا رسلا والبعض أنبياء والبعض مبشرين والبعض رعاة ومعلمين لأجل تكميل القديسين لعمل الخدمة لبنيان جسد المسيح" (اف 4: 11 , 12). ولذلك ينبغي عليك أن لا تحزن إذا وجدت نفسك بحاجة إلى آخر لكي يعمل معك ومن أجلك فبالتأكيد أن الله أعطاك موهبة روحية ولكنه لم يعطك كل المواهب والوظائف اللازمة لتسير في طريق الكمال.
    واعلم أيضاً أنك حينما تخطئ فإنك لا تسئ إلى نفسك فقط وإنما تسئ أيضاً إلى الجسد الذي تنتمي إليه (الكنيسة) , كما أنك تسئ أيضاً إلى الله القدوس البار. ولذا فإن الإنسان حينما يخطئ يطالب بأن يندم على خطيئته ويكرهها، ثم يقر بها أمام الكنيسة وحينها يقوم الله بغفران هذه الخطايا. وهذا ما فهمه المسيحيين الأوائل، وهذا ما نراه في سفر الأعمال حينما يقول: "وكان كثيرون من الذين آمنوا يأتون مقرين ومخبرين بأفعالهم" (أع 19: 18). وقد أعطيت الكنيسة ممثلة في الرسل ومن خلفهم من الأساقفة (اع 20: 28) هذا السلطان من الرب يسوع حينما قال: "كل ما تربطونه على الأرض يكون مربوطاً في السموات وكل ما تحلونه على الأرض يكون محلولاً في السموات" (مت 16: 19).
    وقال أيضاً في سلطة الكنيسة: "وإن لم يسمع منهم فقل للكنيسة، وإن لم يسمع من الكنيسة فليكن عندك كالوثني والعشار، الحق أقول لكم كل ما تربطونه على الأرض يكون مربوطاً في السموات وكل ما تحلونه على الأرض يكون محلولاً في السماء" (مت 18: 17، 18).
    وبعد قيامته قال لتلاميذه بعدما نفخ في وجوههم : "اقبلوا الروح القدس من غفرتم خطاياه تغفر لهن ومن أمسكتم خطاياه أمسكت" (يو 20: 22، 23). ولكن، قد يقول قائل أن هذا سلطان عام للجميع وليس للرسل والكهنة فقط فأنا أستطيع أن أحل وأربط كالرسل تماماً!!
    وللإجابة نقول لا فإن الخطاب الموجه في الآيات السابقة كان موجها لقادة الكنيسة ممثلة في الرسل، كما أن أهل كورنثوس لم يستطيعوا ممارسة هذا السلطان إلا حينما مارسه الرسول بولس مع زاني كورنثوس الشهير (1كو 5: 1- 5).
    ولا تنسى أن مواهب الروح قد قسمت على الجميع وكما يقول الرسول "فإني أقول بالنعمة المعطاة لي لكل من هو بينكم أن لا يرتئي فوق ما ينبغي آن يرتئي بل يرتئي إلى التعقل كما قسم الله لكل واحد مقدارا من الإيمان" (رو 12: 3).
    وهذا ما فهمه جميع الآباء في القرون الأولى ومارسوه بكل قوة وتكلموا عنه وكتبوه في كتاباتهم التي مازالت باقية حتى اليوم ولا يستطيع أحد التشكيك فيها،

    .................
    المقال منقول عن موقع كنيسة الأنبا تكلا الأسكندرية

    http://st-takla.org/FAQ-Questions-VS...onfession.html


    صلواتكم......

  8. #8
    أخ/ت فعّال/ة الصورة الرمزية John of the Ladder
    التسجيل: Jan 2007
    العضوية: 709
    الإقامة: Canada-Montréal
    هواياتي: Chanting, Reading, Walking
    الحالة: John of the Ladder غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,344

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: لا اريد الاعتراف

    أختي Lallie،

    الآن وقد أجبت على سؤالي، قد بدت المشكلة جلياً، وهي أكبر من الإعتراف بسر الإعتراف، إنما تمتد لتشمل سلطة الكنيسة والبطاركة والأساقفة والكهنة رعاة هذه الكنيسة، والأسرار التي تقام على أيديهم لغفران الخطايا.

    الكنيسة ليست مجرد صلة روحية بين المؤمن والرب، وإنما الكنيسة هي جسد المسيح المخلص نفسه، أي أن الكنيسة هي امتداد للتجسد، وهذا الجسد ينمو بانضمام المؤمنين إليه في كل يوم. فالعلاقة بيننا وبين الله هي علاقة عضوية سرية، ومن خلال هذه العلاقة تسري إلينا مفاعيل الخلاص. هذا يعود بدوره لفهم صحيح لمعنى التجسد، فالسيد المسيح له كل المجد لم يأتي ليقدم نفسه ذبيحة بالمعنى الذي يفهمه البعض، أي كفارة ليطفيء غضب الرب. آدم وحواء عندما أخطأا في الفردوس فقدا النعمة الإلهية التي كانت لهما، فدخل الفساد إلى حياتهما كنتيجة طبيعية، ومن أشكال هذا الفساد التعب والجوع والعطش والموت والأهواء (أي الميل إلى الخطيئة). من بين هذه كلها الموت هو الذي ربط الإنسان في الخطيئة، لأنه كما قال بولس الرسول على لسان بعض الناس في زمانه: "إ[HL]ن كان الأموات لا يقومون فلنأكل ولنشرب لأننا غداً نموت[/HL]"، بمعنى آخر لنتمتع بالحياة وبكل الآثام والخطايا لأننا إلى زوال. السيد المسيح بتجسده جاء ليغلب الموت هذا، ويعطينا هذه الغلبة. السيد المسيح غلب الموت عندما مات على الصليب وقام من بين الأموات في اليوم الثالث، ولهذا الصلب ليس له أي معنى بدون القيامة، كما أن القيامة ليس لها أي تأثير فينا إذا لم نحصل على الروح القدس، الذي يقدسنا ويرفعنا إلى جسد المسيح القائم ويجعلنا أعضاء فيه، ونصبح حقيقة أبناء الله، وليس مجازاً. إذا هذا هو الخلاص: أن نصبح أعضاء في جسد المسيح القائم، ونكتسب الطبيعة التي توشح بها بعد القيامة، ولكن ليس كلياً الآن وإنما في اليوم الأخير.

    السؤال الآن كيف نصبح أعضاء في جسد المسيح؟ يجيب عن هذا السيد المسيح نفسه عندما قال: "[HL]من يأكل جسدي ويشرب دمي يثبت فيي وأنا فيه[/HL]"، وهنا يؤكد السيد المسيح على العلاقة العضوية بينه وبين الكنيسة. فما نتناوله في الكنيسة هو إذا جسد المسيح نفسه ودمه ذاته، وإلا لا يكون لنا خلاص. وبالتالي فهو سر عظيم، لأننا مع أننا نتناول الخبز والخمر في الظاهر، إلا أننا نأخذ جسد المسيح ودمه الحقيقيين، وذلك بفعل الروح القدس الخلاصي، كما يصلي الكاهن على الأسرار قبل تقديمها: "[HL]أرسل روحك القدوس علينا وعلى هذه القرابين، محولاً أما هذا الخبز فجسد مسيحك الكريم. آمين. وأما ما في هذه الكأس فدم مسيح الكريم. آمين. محولاً إياهما بروحك القدوس. آمين آمين آمين"[/HL]". وهذا يقال عن المعمودية، فهي ليست مجرد علامة أو رمز، وإنما موت حقيقي مع السيد المسيح والقيامة فيه، بتغطيس المعمد في الماء نرمز إلى دفن السيد المسيح، وعند ارتفاعه نرمز إلى قيامته، فتتحق مفاعيل القيامة فيه إذاك. الرمز هنا من حيث أنه ليس موت حقيقي بالجسد، ولكن المفاعيل نحصل عليها من جرائه. فهو دفن للإنسان العتيق، وقيامة للإنسان الجديد: "[HL]إن كان أحدٌ في المسيح فهو خليقة جديدة[/HL]"، وأيضاً: "[HL]أنتم الذين بالمسيح اعتمدتم، المسيح قد لبستم[/HL]"، أي أننا لبسنا الطبيعة الجديدة التي للمسيح القائم، ولكن على شكل إمكانية تفعَّل بالإرادة الشخصية في المستقبل، وحسب تقبل الشخص لهذه النعمة. وهذا ينطبق على سر الميرون وباقي الأسرار، فالمسيحية هي سر واحد كبير يتم التعبير عنه بطرق مختلفة.

    أما بالنسبة للكنيسة وأنها يجب أن تكون مبنية على الكتاب المقدس، فهذا كلام غير دقيق جداً، لأنه تاريخياً الكنيسة ومجامع الآباء هم الذي حددوا الكتب المقدسة الصحيحة، ورفضوا غير الصحيح، وهذا يعني أن السلطة الأعلى هي الكنيسة، والكتاب المقدس يستمد سلطانه من الكنيسة ويفسر فيها، لأنها هي التي حددته. ثم أن الكتاب المقدس لم يكن موجوداً عندما بدأ الرسل التبشير، وتشير الدراسات إلى أن أول نسخة لإنجيل متى قد تعود إلى سنة 51م باللغة الآرامية على حسب ما أتذكر. مهما يكن من أمر، ما يهما من هذا الكلام هو أن الكتاب المقدس تمت كتابته متأخراً، من التقليد الذي كان معروفاً، ولكن الكتاب لم يدون كل شيء، لأنه حسب شهادة الإنجيليين أنفسهم، بأن هناك أشياء أخر لم تكتب، وهذه الاشياء الأخر محفوطة في الكنيسة على أشكال مختلفة: كتابات الآباء وقوانين الرسل والأيقونات والتراتيل وقرارات المجامع المسكونية ... إلخ. ومع أن التقليد المقدس في جوهره لا يتغير، والكتاب المقدس هو جزء من هذا التقليد، فإن الآباء والقديسين على مر العصور، وحتى يومنا هذا يعبرون عن هذا التقليد بطرق مختلفة، وهذا لأن التقليد هو حياة الروح القدس في الكنيسة، وبالتالي هو حياة متجددة. هذا هو مفاعيل الروح القدس بعد القيامة، فهو يقود الكنيسة ويسكن فيها كما قال السيد المسيح: "[HL]ومتى جاء روح الحق فهو يرشدكم إلى جميع الحق[/HL]"، وهذا ما نؤمن به، بأن الروح القدس هو الذي يقود الآباء والمجامع المقدسة للتعبير عن جوهر التقليد بأدق التعابير. هذا لا يعني بأن الحقائق الإلهية تتطور وتتغير كما يقول البعض، ولكن هذا يعني بأننا نحن ننمو في هذه الحقيقة المعطاة.

    ولي عودة بإرادة الرب

    †††التوقيع†††

    إِنْ لَمْ نُدْرِكْ فِيْ أَيَّةِ حَالَـةٍ خَلَقَنَا الله
    لَنْ نُدْرِكَ أَبَداً مَا فَعَلَتْ بِنَا الخَطِيْئَةُ

    القديس غريغوريوس السينائي

    john@orthodoxonline.org

  9. #9
    أخ/ت جديد/ة
    التسجيل: Jun 2011
    العضوية: 10589
    الإقامة: France/Currently: USA-Chicago
    هواياتي: ART (Gallery Owner) - Music - Drawing - Piano
    الحالة: Lallie غير متواجد حالياً
    المشاركات: 25

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: لا اريد الاعتراف

    أخي مايكل فيت سلام ونعمة - شكراً جزيلاً لك والرب يباركك لكن انت تنقل من موقع كنيسة الأنبا تكلا وطبيعي ما تنقله سيكون في مجال تقليدي كامل بأي حال هل حاولت ان تقرأ الأسباب الأخرى التي جعلت الكثيرين لا يؤمنون بالأعتراف او سألت وحاولت تبحث عن اسبابهم وطريقة استدلالهم ؟ انا سأوضح مانفهمه من بعض الأيات التي جئت بها وخصوصا مانقلته بخصوص العهد الجديد بما اننا ابناء النعمة والمعذرة لو اخطأت فانا لا ادعي اني اعلم كل شىء لكن عليك ان تعلم ان كل من يريد ان يثبت سر الأعتراف يريد بالغالب يثبت ما يسمى بالخلافة الرسولية ..

    "واعتمدوا منه في الاردن معترفين بخطاياهم" مالذي تفهمه حتى نقول انه دليل على سر الأعتراف ؟ الأعتراف بالأية هنا امام جميع الناس وهذا لا يثبت اصلاً ان الأعتراف له اي سرية وانا افهم هذا من الكلمة " في الأردن" اي بمكان يجتمع به جميع الخلائق وليس بالسرية كما يحصل بالأعتراف عند بعض الكنائس. " ولما قال هذا نفخ وقال لهم اقبلوا الروح القدس من غفرتم خطاياه تغفر له ومن امسكتم خطاياه امسكت" نعم "نفخ لهم" في البداية وقال لهم اقبلوا الروح القدس لكي تكون لهم العصمة في التعليم وهذا طبعا شىء خاص بالتلاميذ فهل نفخ السيد المسيح للأباء والكهنة بالكنيسة ؟ وعلى الأقل هذا الكلام موجه للتلاميذ فكيف فهم البعض ان هذا يتعلق بالأباء والكهنة كذلك ؟ لأن التلاميذ لديهم مواهب ومعجزات فهل يستطيع اي كاهن ان يقوم بما قام به التلاميذ وهل رأى الكاهن او الخادم مارأه التلاميذ ؟ السيد المسيح كذلك لم يقول لهم هذا الكلام حتى امتلأوا من الروح القدس. أما بنسبة لغفران الخطايا لا يعني ان هناك سلطان كما يعتقد البعض من غفرتم خطاياه تغفر له اي من قبل الكتاب المقدس والمسيح ستكون خطاياه مغفورة ومن لم يقبل تُمسك خطاياه بس لا اكثر ليس هناك سر واعتراف مجبر عليه المؤمن وليس هناك خصوص للأباء والكهنة بسهوله لا يقدر ان يغفر الخطايا الا الرب. الخطير في الأمر ان بعض الأباء يقيدون غفران الخطايا بهذا السر وهذا طبعا تطرف يعني لا طريق إلا هذا - وكأن الخلاص بهم وليس عن طريق نعمة إلهي ومخلصي المسيح صراحه شىء محزن جداً لأنني لربما في نظر البعض لا استحق دخول الملكوت لأني لا اعتقد بان لديهم خصوصيه والأباء بالكنيسة يعرفون ان كلامي حق وإلا اذا كان كلامي غير صحيح لماذا كان هناك طلب مباشر لغفران الخطايا من المسيح نفسه في الصلاة وفي الكتاب المقدس ؟ أم لأننا تعودنا على وضع الأباء في قداسه كامله كالرب ؟ لماذا يخاف البعض من المؤمنين مواجه الأباء بالكنيسة بسؤال مثل هذا ؟ اضن انه شىء عادي من حقي ان اطالب بإجابه وإلا من حقي ان اتخد كنيسة لديها الأجوبة كتابياً على كل اسئلتي ..

    "اعترفوا بعضكم لبعض بالزلات وصلوا بعضكم لاجل بعض لكي تشفوا طلبة البار تقتدر كثيرا في فعلها" وهذا ايضا لا يعني سر الأعتراف بل الأية تقول اصلاً "زلات" يعني حتى ليست بخطيئة بل خطأ يعني مثل ما اقول لبعض الأخوة آسفة انا اخطأت بحقك.

    "ان اعترفنا بخطايانا فهو امين وعادل حتى يغفر لنا خطايانا ويطهرنا من كل اثم" انا مافيني بصراحه افهم كيف تستدل بهذه الأية على سر الأعتراف للكاهن ؟ هل قرأت ماقبل الأية إن الله نور وليس فيه ظلمة البتة ؟ لأنها تتحدث عن الرب أو اتركنا بنفس الأية من هو الأمين والعادل اهو الكاهن ؟ اذا قلت لي يمكن ان يكون الكاهن آمين وعادل فهل الكاهن يطهرنا من كل اثم مالذي بقي للرب اذاً ؟

    "وإن لم يسمع منهم فقل للكنيسة، وإن لم يسمع من الكنيسة فليكن عندك كالوثني والعشار، الحق أقول لكم كل ما تربطونه على الأرض يكون مربوطاً في السموات وكل ما تحلونه على الأرض يكون محلولاً في السماء"

    طبعاً هذه الأية لا تدل على اي شىء خاص بالأعتراف الأستماع للكنيسة يحتاج الى تحديد فهناك كنائس مختلفة انا استمع للكنيسة الأنجيلية الأنجليكية ونحن في واقع الأمر كاثوليك ولكن بدون سلطة بابوية والكنيسة تقبلني بعض الكنائس الأخرى انا لربما اكون عندهم كالوثنية هذا شأنهم والمعذرة على صراحتي بس الأقتباس ألتمس فيه بعض الهجوم ونحن كلنا جسد واحد بالمسيح ..

    بنسبة لي انا الكنيسة هي تلك التي تقوم على اساس انجيلي وليس على اساس مبالغ فيه من الأمور التقليدية لأن بالتقليد لم انتفع به بحياتي وليسه به خلاصي بل بالمسيح إلهي

    وسر الأعتراف لم يكن قبل المجمع اللاتراني الرابع اعتقد اذا هو شىء جديد بالأصل

  10. #10
    أخ/ت فعّال/ة الصورة الرمزية John of the Ladder
    التسجيل: Jan 2007
    العضوية: 709
    الإقامة: Canada-Montréal
    هواياتي: Chanting, Reading, Walking
    الحالة: John of the Ladder غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,344

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: لا اريد الاعتراف

    أختي Lallie، أرجو أن تدركي أنك في منتدى أرثوذكسي يهدف إلى نشر التعليم المسيحي الأرثوذكسي للشعب الأرثوذكسي خاصة، ولباقي المسيحيين عامة. وعليه المشاركات التي فيها نقل تعليم غير أرثوذكسي وليس بهدف النقاش والإستفادة، وتوجيه اتهامات مبطنة، فهذا المنتدى ليس المكان المناسب، فنحن نعلم بماذا تؤمنون. فلا داعي أن يتطور الأمر إلى مشادات وإلى حذف مشاركات، وأرجو أن تكون النقاشات هادفة وتحمل روح المحبة دون توجيه اتهامات أو جعل الحوار شخصي.

    عودة إلى النقطة الأساسية، وكما قلت في المرات السابقة: ليس الكاهن هو الذي يغفر، ولكن الرب عن طريق الكاهن. فالرب أتم عمله على الصليب، وأعطى الروح القدس للتلاميذ لتكميل العمل الخلاصي على الأرض. المشكلة لديك هي ليست في الإعتراف، بل في سلطة الكنيسة. ولهذا أعتقد أن الموضوع يجب أن يكون عن الكنيسة وسلطة الكنيسة.

    هذه فقرة من رسالة القديس بولس الرسول إلى تيطس الإصحاح الأول:

    من اجل هذا تركتك في كريت لكي تكمل ترتيب الامور الناقصة و تقيم في كل مدينة شيوخا كما اوصيتك. ان كان احد بلا لوم بعل امراة واحدة له اولاد مؤمنون ليسوا في شكاية الخلاعة و لا متمردين ، لانه يجب ان يكون الاسقف بلا لوم كوكيل الله غير معجب بنفسه و لا غضوب و لا مدمن الخمر و لا ضراب و لا طامع في الربح القبيح ،
    بل مضيفا للغرباء محبا للخيرمتعقلا بارا ورعا ضابطا لنفسه، ملازما للكلمة الصادقة التي بحسب التعليم لكي يكون قادرا ان يعظ بالتعليم الصحيح و يوبخ المناقضين

    وهذه من رسالة القديس بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس الإصحاح الأول:

    هكذا فليحسبنا الإنسان كخدام المسيح ووكلاء سرائر الله.

    †††التوقيع†††

    إِنْ لَمْ نُدْرِكْ فِيْ أَيَّةِ حَالَـةٍ خَلَقَنَا الله
    لَنْ نُدْرِكَ أَبَداً مَا فَعَلَتْ بِنَا الخَطِيْئَةُ

    القديس غريغوريوس السينائي

    john@orthodoxonline.org

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. أقوال في الإعتراف
    بواسطة Nahla Nicolas في المنتدى حياة، قصص، مواقف ومعجزات القديسين الأرثوذكسيين
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 2010-05-04, 05:07 PM
  2. أختنا نهلة على كرسى الإعتراف
    بواسطة مارى في المنتدى كرسي الاعتراف
    مشاركات: 37
    آخر مشاركة: 2009-11-08, 01:21 AM
  3. مشاركات: 16
    آخر مشاركة: 2009-08-22, 10:33 PM
  4. نقاش - العذراء
    بواسطة Gaga في المنتدى السيدة العذراء
    مشاركات: 14
    آخر مشاركة: 2009-03-02, 08:33 AM
  5. ضروري ضروري تشارك!
    بواسطة Allos في المنتدى إعلانات و اقتراحات الأعضاء
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 2007-07-03, 09:43 PM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •