إذا كنت لا تعترفين بالمناولة والمعمودية والميرون للخلاص، فكيف ستعترفين بسر التوبة والإعتراف!! الموضوع ليس مجرد انتقاءات، لأن المسيحية كما اشرت في مشاركة سابقة هي سر واحد يتم التعبير عنه باشكال مختلفة.

لأني تلسمت من الرب ما سلمتكم أيضاً (تعليق: هنا الرسول بولس يؤكد أن تناول جسد الرب ودمه تسلمه من المسيح نفسه): أن الرب يسوع في الليلة التي أسلم فيها، أخذ خبزاً 24 وشكر فكسر، وقال: "خذوا كلوا هذا هو جسدي المسكور لأجلكم، اصنعوا هذا لذكري". 25 كذلك الكأس أيضاً بعدما تعشوا، قائلاً: "هذه الكأس هي للعهد الجديد بدمي. اصنعوا هذا كلما شربتم لذكري". 26 فإنكم كلما أكلتم هذا الخبز وشربتم هذه الكأس، تخبرون بموت الرب إلى أن يجيء. 27 إذاً، أي من أكل هذا الخبز، أو شرب كأس الرب، بدون استحقاق، يكون مجرماً في جسد الرب ودمه. 28 ولكن ليمتحن الإنسان نفسه، وهكذا يأكل من الخبز ويشرب من الكأس. 29 لأن الذي يأكل ويشرب بدون استحقاق يأكل ويشرب دينونة لنفسه، غير مميز جسد الرب. 30 من أجل هذا فيكم كثيرون ضعفاء ومرضى، وكثيرون يرقدون.
اصنعوا هذا لذكري لا تشير إلى رمز، وإلا لما قال بولس الرسول ما قمت بتكبيره في الإقتباس أعلاه. ثم ما الحاجة أن نقيم ذبيحة المسيح إن كانت مجرد رمز، ولماذا السيد المسيح ركز عليها وكذلك بولس الرسول؟

على كل حال، إن لم تريدي أن تكملي النقاش فهذا قرارك، ولكن كما قلت لك كل الأمور مترابطة مع بعضها، فلكي نعرف معنى الإعتراف وأهميته يجب أن نعرف ما هي الكنيسة، ولكي نعرف ما هي الكنيسة يجب أن نعرف ما هو الخلاص، ولكي نعرف ما هو الخلاص يجب أن نعرف لماذا تجسد الرب، يجب أن نعود إلى قصة آدم وحواء في الفردوس.