أختي ماريا،
أهلاً بك في منتدانا. بالنسبة لسؤالك: ماذا تقصدين بـ "ظروف خاصة"؟ عادة المعمودية تعطى للأطفال وهم صغار على إيمان الوالدين والإشبينين على أن يتكفلوا بتربيتهم على الإيمان القويم. وإن مات الطفل قبل أن يتعمد، فالطفل هذا غير خاطيء، ولكنه ايضاً غير متقدس، لأن القداسة تحتاج إلى تفاعل مع نعمة الرب. بعض القديسين قال عن هؤلاء الأطفال غير المعمدين بأنهم لا يعذبون ولكن أيضاً لا يتعزون.
بالنسبة للشخص غير المسيحي البالغ والذي آمن بالمسيح، عليه أن يثبت أولاً صدق إيمانه، وبعد فترة زمنية محددة تفرضها الكنيسة تعطيه المعمودية. هؤلاء يسمون بالموعوظين في الكنيسة. السيد المسيح رسم الطريق واضحاً: "[HL]من آمن واعتمد يخلص[/HL]". وبالتالي من يؤمن بالسيد المسيح يجب عليه أن يعتمد لينال الخلاص. في الحقيقة المعمودية هي باب الحياة الجديدة.
أما بالنسبة لخلاص أشخاص لا يؤمنون ظاهرياً بالمسيح وبالتالي بالكنيسة ولا يعتمدون، فهذا شأن آخر، ونحن لا نقول بهلاكهم، بل أننا لا نعرف مصيرهم، لأننا نعرف أين الكنيسة موجودة، ولكن لا نعرف أين الكنيسة غير موجودة.
أما من كان مسيحياً وأنكر المسيح، فهذا شأن آخر: "[HL]من أنكرني أمام الناس، أنكره أمام أبي الذي في السموات[/HL]"
أرجو أن أكون قد أجبتك بشكل أو بآخر.
سلام

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر


رد مع اقتباس
المفضلات