أشكرك أخي ألكسي على الرد، ولكن لم أفهم ما هو اعتراضك على أن يهوذا كان ماضٍ في عمله؟ لا خلاف على أن يهوذا كان ينتظر المسيح أن يعلن حكمه ومملكته الأرضية، ولكن بعد فقدان الأمل صمم أن يسلمه. هذا يشارك جوهر الكلام الذي قلته.
Array
أشكرك أخي ألكسي على الرد، ولكن لم أفهم ما هو اعتراضك على أن يهوذا كان ماضٍ في عمله؟ لا خلاف على أن يهوذا كان ينتظر المسيح أن يعلن حكمه ومملكته الأرضية، ولكن بعد فقدان الأمل صمم أن يسلمه. هذا يشارك جوهر الكلام الذي قلته.
†††التوقيع†††
إِنْ لَمْ نُدْرِكْ فِيْ أَيَّةِ حَالَـةٍ خَلَقَنَا الله
لَنْ نُدْرِكَ أَبَداً مَا فَعَلَتْ بِنَا الخَطِيْئَةُ
القديس غريغوريوس السينائي
john@orthodoxonline.org
Array
لم أعترض يا عزيزي، ولكني لا أستطيع أن أؤيد.
فالقول بأنه كان يسعى لهذا، هو افتراض يحتاج إلى دعم. وكل ما ناقشته هو قول للبعض بأن هذا ما دفع يهوذا. ولكن ليس الكل يتفق على هذا المبرر.
فهل كان في قراره يفكر في هذا منذ وقتٍ طويل؟ أم أنه في لحظة من الزمن، عندما وصل لمرحلة أراد تحرير اليهود واعلان ممكلة يهوه، قرر هذا؟
هذا كله لا يمكننا إعطاء رأي مباشر فيه، بل يعتمد على بعض الافتراضات.
فهذا الرأي أصلاً، يعتمد على افتراضية تقول أن يهوذا كان من حزب الغيورين. وهذا ما لا نجد له أي شاهد يدعمه في الكتاب المقدس، ولا حتى في كتابات الآباء الرسوليين على حد علمي.
كل ما نستطيع أن نؤكده، أن الشيطان دخل إلى قلبه قبيل الفصح. هذا ما يقوله القديس لوقا:
لوقا 21: 1 وَقَرُبَ عِيدُ الْفَطِيرِ، الَّذِي يُقَالُ لَهُ الْفِصْحُ. 2وَكَانَ رُؤَسَاءُ الْكَهَنَةِ وَالْكَتَبَةُ يَطْلُبُونَ كَيْفَ يَقْتُلُونَهُ، لأَنَّهُمْ خَافُوا الشَّعْبَ. 3 فَدَخَلَ الشَّيْطَانُ فِي يَهُوذَا الَّذِي يُدْعَى الإِسْخَرْيُوطِيَّ، وَهُوَ مِنْ جُمْلَةِ الاثْنَيْ عَشَرَ. 4 فَمَضَى وَتَكَلَّمَ مَعَ رُؤَسَاءِ الْكَهَنَةِ وَقُوَّادِ الْجُنْدِ كَيْفَ يُسَلِّمُهُ إِلَيْهِمْ. 5 فَفَرِحُوا وَعَاهَدُوهُ أَنْ يُعْطُوهُ فِضَّةً.٦فَوَاعَدَهُمْ. وَكَانَ يَطْلُبُ فُرْصَةً لِيُسَلِّمَهُ إِلَيْهِمْ خِلْوًا مِنْ جَمْعٍ.
فالنص الكتابي لا يدعم القول بأنه كان عازماً قبل ذلك على فعلته هذه.. ولكن بالتأكيد، إن اعتمدنا هذا الرأي، نستطيع أن نقول أنه كان يُفكر في أمر ما يجعل المسيح يعلن مملكته وبدء التحرير.
صلواتك أخي
Array
لم أعترض يا عزيزي، ولكني لا أستطيع أن أؤيد.
فالقول بأنه كان يسعى لهذا، هو افتراض يحتاج إلى دعم. وكل ما ناقشته هو قول للبعض بأن هذا ما دفع يهوذا. ولكن ليس الكل يتفق على هذا المبرر.
فهل كان في قراره يفكر في هذا منذ وقتٍ طويل؟ أم أنه في لحظة من الزمن، عندما وصل لمرحلة أراد تحرير اليهود واعلان ممكلة يهوه، قرر هذا؟
هذا كله لا يمكننا إعطاء رأي مباشر فيه، بل يعتمد على بعض الافتراضات.
فهذا الرأي أصلاً، يعتمد على افتراضية تقول أن يهوذا كان من حزب الغيورين. وهذا ما لا نجد له أي شاهد يدعمه في الكتاب المقدس، ولا حتى في كتابات الآباء الرسوليين على حد علمي.
كل ما نستطيع أن نؤكده، أن الشيطان دخل إلى قلبه قبيل الفصح. هذا ما يقوله القديس لوقا:
لوقا 21: 1 وَقَرُبَ عِيدُ الْفَطِيرِ، الَّذِي يُقَالُ لَهُ الْفِصْحُ. 2وَكَانَ رُؤَسَاءُ الْكَهَنَةِ وَالْكَتَبَةُ يَطْلُبُونَ كَيْفَ يَقْتُلُونَهُ، لأَنَّهُمْ خَافُوا الشَّعْبَ. 3 فَدَخَلَ الشَّيْطَانُ فِي يَهُوذَا الَّذِي يُدْعَى الإِسْخَرْيُوطِيَّ، وَهُوَ مِنْ جُمْلَةِ الاثْنَيْ عَشَرَ. 4 فَمَضَى وَتَكَلَّمَ مَعَ رُؤَسَاءِ الْكَهَنَةِ وَقُوَّادِ الْجُنْدِ كَيْفَ يُسَلِّمُهُ إِلَيْهِمْ. 5 فَفَرِحُوا وَعَاهَدُوهُ أَنْ يُعْطُوهُ فِضَّةً.٦فَوَاعَدَهُمْ. وَكَانَ يَطْلُبُ فُرْصَةً لِيُسَلِّمَهُ إِلَيْهِمْ خِلْوًا مِنْ جَمْعٍ.
فالنص الكتابي لا يدعم القول بأنه كان عازماً قبل ذلك على فعلته هذه.. ولكن بالتأكيد، إن اعتمدنا هذا الرأي، نستطيع أن نقول أنه كان يُفكر في أمر ما يجعل المسيح يعلن مملكته وبدء التحرير.
صلواتك أخي
Array
لا أريد أن أدخل في موضوع دوافع يهوذا، ولكن السؤال هو لماذا السيد المسيح سمح ليهوذا بالذات أن يسلمه وبالتالي أن يصبح الخائن الأكبر في التاريخ؟ أعتقد أن الجواب لهذا السؤال هو كما قلت أخي ألكسي، بأن السيد المسيح كانت لم تحن ساعته بعد قبل أن يسلمه يهوذا، ولهذا كان يختفي من بين طالبيه. أما لما حان الوقت، وهذا واضح من صلاة الرب في الجسثمانية، فقد سمح لليهود بأن يعتقلوه ويمسكوه، ولكن لما سمح لليهود بأن يمسكوه كان يهوذا هو الذي سلمه بقبلة غاشة، وهو كان يعلم هذا بسابق علمه.
إذا الموضوع لفهمه فهماً صحيحاً -حسب رأيي الشخصي- هو أن الرب عمل ما هو ضروري قبل الصلب ولهذا لم يسمح بتسليمه أولاً، ولكن لما أتم كل شيء قبل الصليب، سمح لليهود أن يعتقلوه ويحاكموه، وهو عالم كل شيء بفائق قدرته الإلهية، لكنه لم يرد أن يغير من مجرى الأحداث بعد أن تم كل شيء قبل الصليب، وأن يتفادى التسليم الأخير أيضاً. وأعتقد أنه حتى لو تجاوز السيد تسليم يهوذا، فيهوذا كان خائن في قلبه وتفكيره، وهو مذنب حينها بالمقدار عينه كما عندما سلمه لليهود.
لا أدري إن قاربت الصواب في هذا أم لا، ولكن يبقى الموضوع فيه بعض الغموض وعدم الوضوح لأنه ربما يتعاطى الإفتراضات، ولا توجد معطيات واضحة.
صلواتك
†††التوقيع†††
إِنْ لَمْ نُدْرِكْ فِيْ أَيَّةِ حَالَـةٍ خَلَقَنَا الله
لَنْ نُدْرِكَ أَبَداً مَا فَعَلَتْ بِنَا الخَطِيْئَةُ
القديس غريغوريوس السينائي
john@orthodoxonline.org
المفضلات