قرأت مرة في مقالة أن الله ومثاله هو المسيح. فالإنسان هو الذي خلق على صورة المسيح الذي كان موجوداً في فكر الله منذ الأزل، وليس المسيح أصبح على صورة الإنسان في ملء الزمان. فالمسيح هو الصورة الأصلية والإنسان هو النسخة. هذا الفكر ينطلق من أن غاية الإنسان هي التأله، والتأله لا يتم ما لم يتجسد الله.
أشكرك أخي إلياس على مشاركتك.

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر


رد مع اقتباس
المفضلات