قرأت مرة في مقالة أن الله ومثاله هو المسيح. فالإنسان هو الذي خلق على صورة المسيح الذي كان موجوداً في فكر الله منذ الأزل، وليس المسيح أصبح على صورة الإنسان في ملء الزمان. فالمسيح هو الصورة الأصلية والإنسان هو النسخة. هذا الفكر ينطلق من أن غاية الإنسان هي التأله، والتأله لا يتم ما لم يتجسد الله.

أشكرك أخي إلياس على مشاركتك.