اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة John of the Ladder مشاهدة المشاركة
هل هناك أي إعتراض على هذا الإستنتاج؟
لا أملك أن أعترض، ولكن اختيارك لهذا النص يدعوني للتساؤل ماذا عن هذا النصوص:
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Alexius مشاهدة المشاركة
قبل أن ندرس تعريف فكرة الكنيسة، وظهورها في التاريخ، أن نفهم الكنيسة كاحدى "المعطيات" الإلهية، تقوم بنفسها، مماثلة نفسها، وكتعبير عن إرادة الله تتحقق في العالم.
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Alexius مشاهدة المشاركة
وإن لم نعتبر الكنيسة إلا في صيرورتها التاريخية، وإن تصورناها كجماعة دنيوية وحسب، فلن ندرك طبيعتها الأصيلة، ألا وهي تعبير الأزلي في الزمني، وتبدّي غير المخلوق في المخلوق.
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Alexius مشاهدة المشاركة
وجوهر الكنيسة هو الحياة الالهية، الظاهرة في حياة المخلوقات، إنها تأليه الخليقة بقوة التجسد والعنصرة.
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Alexius مشاهدة المشاركة
وحياة الكنيسة سابقة لخلق العالم والإنسان، إنها تتناهى في الأزلية.
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Alexius مشاهدة المشاركة
فلا يستطاع، إذن، تعيين حدود الكنيسة لا في المكان ولا في الزمان ولا في قدرة العمل: إن أعماقها لا يمكن له سبر.
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Alexius مشاهدة المشاركة
وهكذا يظهر وجود الكنيسة الأزلي الثابت الإلهي في حياة هذا القرن كمظهر تاريخي.
لا أعتقد أن الأب سرجيوس بولغاكوف قد قدم جواباً مباشراً على هذا السؤال، وهو نفسه قد صرّح بأن مثل هذا الجواب سيكون ناقصاً. ولكنه، بحسب ما أعتقد، قدّم نصوصاً ودعانا لتأملها.
وهذا كان الجواب الواضح منه، الكنيسة تختر وتعاش ولكن لا تُعرّف.
المهم هو أننا يجب أن نعي حقيقة، أن كنه الكنيسة وماهيتها الكاملة، هي ليست أمراً خلاصياً، إلا فيما تم الكشف عنه.
كل التعاريف ممكن التأرجح حولها، ماعدا الثابت منها وهو أن الكنيسة جسد المسيح، ولا خلاص خارجها (أي يأتي من خارج الكنيسة).
فما رأيكم دام فضلكم؟