اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة John of the Ladder مشاهدة المشاركة
هل نستطيع القول بأن الملائكة وأبرار العهد القديم كانوا أعضاء في جسد المسيح قبل أن يتجسد؟
أخي الحبيب، سبق وأن أجبت عن هذا السؤال في الاقتباس أدناه.

اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Mayda مشاهدة المشاركة
في العهد القديم كان هناك رجال أبرار، كالقضاة والأنبياء والقديسين، الذين استحقوا الرؤيا والوحي الإلهيين. لقد رأوا الله. وبما أن رؤية الله في تعليم الآباء تتماهى مع التأله وشركة الإنسان مع الله، نقول أن البقية الصغيرة حُفظت وأن الكنيسة وُجدت في العهد القديم. يقول القديس يوحنا الذهبي الفم، مشيراً إلى أبرار العهد القديم، أنهم أيضاً ينتمون إلى جسد المسيح لأنهم هم أيضاً ((عرفوا المسيح)). إذا هذا، فالمسيح بتجسده، كما يقول الذهبي الفم، ((اتخذ جسداً من الكنيسة)). جسد المسيح هو واحد والكنيسة واحدة.

إذاً، كان هناك كنيسة في العهد القديم أيضاً، بالرغم من سقوط الإنسان. الأبرار والأنبياء كانوا أعضاء هذه الكنيسة، وكانت عندهم نعمة الله. هذا تؤكده الممارسة الأسرارية في الكنيسة. كل الأسرار التي نمارسها في الكنيسة المسيحية فيها إشارة إلى أسرار العهد القديم وطقوسه.

اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة John of the Ladder مشاهدة المشاركة
بالنسبة للملائكة وأنهم يشكلون أول كنيسة، هل هذا يعني أنهم ليسوا بحاجة إلى خلاص؟ يقول الأسقف كاليستوس وير، بأن السيد المسيح في موته وقيامته خلص كل العالم المادي والروحي، وهذا يعني ضمنياً أن الملائكة أيضاً خلصوا بموت السيد المسيح.صلواتك
لا علم لدي بما يقوله الأسقف وير وإن كان المقصود بالعالم الروحي هو الملائكة! فما أعرفه أن الرب خلق الملائكة من النور وهي كائنات نورانية طاهرة ونقية وتسعى دائماً في مساعدتنا للخلاص! ولو فرضنا جدلاً هذا الأمر، فكما سبق وشرحت، حتى أنبياء وقديسوا العهد القديم اللذين استحقوا الرؤيا والوحي الإلهين وبلغوا مرحلة التأله، كان تأللهم مؤقتاً، لأن الموت لم يكن قد أُبطل بعد. ولهذا السبب أُخذوا إلى الجحيم.

برجاء قراءة المشاركة السابقة لي مرة أُخرى.

صلواتك