التقدمة متنوعة وليست مشروطة بنوع أو عدد
عند اقامة الذكرانية للراقدين تقدم تقدمة لا يجب ان تححد برقم ، انما التقليد يشترط تقديم القمح المسلوق دلالة على الحياة
التقدمة من الخبز تمثيل لموائد المحبة في الكنيسة القديمة، ومنها يأخذ الكاهن خبزة التقدمة ويهيئ الذبيحة المقدسة، وما يتبقى يوزع على المؤمنين ، والموزع يسمى "الأولي" أي أول شيء نأكله، وفي اليونانية تسمى "أنديذورون" ويعني اننا نأخذ مقابل التقدمة ، قدمنا شيئاً نلنا خبزاً مباركاً
البعض في وسطنا العربي يسمي خبزة التقدمة قرباناً وهذا صحيح لأن كلمة قرابان تعني التقدمة، البعض الآخر يسميها قداسه وهذا خطأ لأنها مجرد خبزة ولو تحمل الرشم، هي ما زالت غير مقدسة
أما من جهة عدد الخبزات المقدمة قلا يوجد عدد محدد بالنسبة لذكرانية الراقدين، والمتبع أن تقدم ثلاث خبزات كأي قداس (مع ان العادة باليونان أن تقدم واحدة) ولماذا ثلاث لأن الكاهن يحتاج إلى ثلاث خبزات لتجهيز الذبيح واحدة لرفع الحمل وواحدة لرفع جزء والدة الإله والثالثة لرفع أجزاء القديسين والأحياء والراقدين

أما عدد خمس خبزات فهو ادخل وبغير قصد من بعض المؤنين (وصار عادة) ولكن العدد خمس خبزات يقدم كصلاة شكر في المناسبات السعيدة والأعياد وتسمى بالأغربنية أو تكثير الخبز أو الأرتوكلاسيا
أما عدد سبع خبزات فغير موجود بشكل واضح

وللعلم أعود وأنبه اذا كان تقدمة للعيد وصلاة شكر تقدم خمس خبزات وتستعمل بصلاة الخمس خبزات (الأغربنية أرتوكلاسيا) وبعد مباركتها لا تستعمل بالذبيحة وتوزع على المصلين ليس كخبزة أولي أنديذيرون، فهي تؤكل في أي وقت غير مطلوب أن تؤكل بعد صوم
خبز التقدمة يستعمل لتهيئة الذبيحة للقداس الإلهي وما يتبقى منها يوزع على المصلين وتؤكل بعد صوم أي على الريق أو بعد المناولة الإلهية

أشير إن أية تقدمة بنية سليمة مقبولة لدى الرب، ليس ما يحدد قبولها العدد
اقبل يا رب تقدمتنا وامنحنا التوبة والسلامة والخلاص