نور المسيح ينور حياتكم
اذكروني في صلواتكم
Array
نور المسيح ينور حياتكم
اذكروني في صلواتكم
†††التوقيع†††
يسوع عنده بحر حنان ياللا أسبح فيهالآن عنده بحر محبة كمان قصة موت ابن الإنسان عنده بحر اسمه النسيان اندم وارجع ياإنسان
Array
لوقا 15: 11-32
15: 11 و قال انسان كان له ابنان
15: 12 فقال اصغرهما لابيه يا ابي اعطني القسم الذي يصيبني من المال فقسم لهما معيشته
15: 13 و بعد ايام ليست بكثيرة جمع الابن الاصغر كل شيء و سافر الى كورة بعيدة و هناك بذر ماله بعيش مسرف
15: 14 فلما انفق كل شيء حدث جوع شديد في تلك الكورة فابتدا يحتاج
15: 15 فمضى و التصق بواحد من اهل تلك الكورة فارسله الى حقوله ليرعى خنازير
15: 16 و كان يشتهي ان يملا بطنه من الخرنوب الذي كانت الخنازير تاكله فلم يعطه احد
15: 17 فرجع الى نفسه و قال كم من اجير لابي يفضل عنه الخبز و انا اهلك جوعا
15: 18 اقوم و اذهب الى ابي و اقول له يا ابي اخطات الى السماء و قدامك
15: 19 و لست مستحقا بعد ان ادعى لك ابنا اجعلني كاحد اجراك
15: 20 فقام و جاء الى ابيه و اذ كان لم يزل بعيدا راه ابوه فتحنن و ركض و وقع على عنقه و قبله
15: 21 فقال له الابن يا ابي اخطات الى السماء و قدامك و لست مستحقا بعد ان ادعى لك ابنا
15: 22 فقال الاب لعبيده اخرجوا الحلة الاولى و البسوه و اجعلوا خاتما في يده و حذاء في رجليه
15: 23 و قدموا العجل المسمن و اذبحوه فناكل و نفرح
15: 24 لان ابني هذا كان ميتا فعاش و كان ضالا فوجد فابتداوا يفرحون
15: 25 و كان ابنه الاكبر في الحقل فلما جاء و قرب من البيت سمع صوت الات طرب و رقصا
15: 26 فدعا واحدا من الغلمان و ساله ما عسى ان يكون هذا
15: 27 فقال له اخوك جاء فذبح ابوك العجل المسمن لانه قبله سالما
15: 28 فغضب و لم يرد ان يدخل فخرج ابوه يطلب اليه
15: 29 فاجاب و قال لابيه ها انا اخدمك سنين هذا عددها و قط لم اتجاوز وصيتك و جديا لم تعطني قط لافرح مع اصدقائي
15: 30 و لكن لما جاء ابنك هذا الذي اكل معيشتك مع الزواني ذبحت له العجل المسمن
15: 31 فقال له يا بني انت معي في كل حين و كل ما لي فهو لك
15: 32 و لكن كان ينبغي ان نفرح و نسر لان اخاك هذا كان ميتا فعاش و كان ضالا فوجد
هذا الفصل الانجيلي يقرأ لك لتعرف أنك أنت هو الابن الشاطر. فبعد أن جذبك التواضع, الأحد الماضي,بمثل الفريسي والعشار بات عليك مبدئيا أن تقول:أنا لست بشيء لأنيلا أزال إنسانا دنسا. للنص مركزان أولهما الترك بالنسبة إلى كل واحد يبدأ بجاذبية ماهو خارج البيت وما يغري فيه. والعودة هي التوبة أي التحرر من الإغراء والإيمان بأن محبتنا لله هي التي تحفظنا من التجربة وتجعل بيننا وبين الرب فرحاً دائماً. كل منا يمر بتجارب عديدة تهزنا وتجعلنا في البدء مترددين بين الخير والشر حتى تنزلق إلى الشر ونلتذ به ونظن أن لنا فيه سعادتنا. ثم نغرق فيه غرقا عميقا بحيث لا نبقى منجذبين الى البر. ثم يحن الله علينا حنانا كبيرا لكوننا أبناءه وينزل علينا نعمته ويجدد فينا ذكرى الطهارة التي كنا عليها فتشدنا من جديد إليها فنقوم من عمق المياه إلى سطحها فنرتمي في الطهر مرة واحدة ونسبح في بحر التوبة ونحس أن لنا فيها فرحا مجددا . ولكن المهم أن نلازمها. فنقطع عنا ذكرى الخطيئة. والمهم,إذا تبنا,أن ننسى الخطيئة وإغراءها ولا نعود إلى سحرها لأننا إذا عدنا الى تذكر سحرها نتعرض إلى السقوط من جديد. ماذا قال الابن الضال لما أحس بمرارة الطيش الذي كان عليه؟ قال:" أقوم وأمضي إلى أبي".أٌوم لأني لم أبقى فيها. هذا يتطلب حركة من النفس. وهذه الحركة يحدثها الله فيك."أقوم" تعني أني نادم ولن أبق مترددا بين رعاية الخنازير وأبي. "أمضي إلى أبي"أي أتحرك, أتخذ قرارا بالعودة.فكما أن السقوط كان بقرار, كذلك التوبة بقرار. ثم ماذا قال؟"وأقول له (أي لأبي) قد أخطأت إلى السماء وأمامك".أي أني أعترف بخطيئة الترك لمنزل العائلة. لا مغفرة بلا اعتراف.بلا إقرار أن الانسان أراد الشر فأخطأ. ولكون الوالد هو الذي انجرح بمغادرة الولد للمنزل اعترف له ابنه بأنه أذاه. والأذى أن الوالد أحس نفسه مهجورا. جعله ابنه وحده وتفرقت العائلة."ولست أستحق بعد أن أدعى لك ابنا". فقد سقطت في عيني الابن الشاطر بنوته. ولكن ماذا فعل الوالد؟ يجيب الانجيل":وفيما هو بعد غير بعيد رآه أبوه فتحنن عليه وأسرع وألقى بنفسه على عنقه وقبله "فكان اللقاء.لماذا رآه أبوه؟ لأنه كان ينتظره في مكان مشرف, مثل "سطيحة".عند الرؤية تحنن لأن له قل والد لا يقسو ولا يعرف البغض . وهو بادر بالتحية. هكذا يفعل الله بنا. فكان عناق بين الرجلين. اعترف الولد كما كان قرر.لم يوبخه أبوه. فقال للخدام:"هاتوا الحلة الأولى و ألبسوه واجعلوا خاتما في يده وحذاءً في رجليه".زينه وجمله.هذا الذي سميناه "مثل البن الشاطر" هو في الحقيقة مثل الأب الحنون. من يعرف أن الله هو أبونا الحنون...لا يخطئ. المطران جورج خضر
يتبع....
†††التوقيع†††
يوحنا 17: 15
لست أسأل أن تأخذهم من العالم بل أن تحفظهم من الشرير.
Array
متى 25: 31-46
25: 31 و متى جاء ابن الانسان في مجده و جميع الملائكة القديسين معه فحينئذ يجلس على كرسي مجده
25: 32 و يجتمع امامه جميع الشعوب فيميز بعضهم من بعض كما يميز الراعي الخراف من الجداء
25: 33 فيقيم الخراف عن يمينه و الجداء عن اليسار
25: 34 ثم يقول الملك للذين عن يمينه تعالوا يا مباركي ابي رثوا الملكوت المعد لكم منذ تاسيس العالم
25: 35 لاني جعت فاطعمتموني عطشت فسقيتموني كنت غريبا فاويتموني
25: 36 عريانا فكسيتموني مريضا فزرتموني محبوسا فاتيتم الي
25: 37 فيجيبه الابرار حينئذ قائلين يا رب متى رايناك جائعا فاطعمناك او عطشانا فسقيناك
25: 38 و متى رايناك غريبا فاويناك او عريانا فكسوناك
25: 39 و متى رايناك مريضا او محبوسا فاتينا اليك
25: 40 فيجيب الملك و يقول لهم الحق اقول لكم بما انكم فعلتموه باحد اخوتي هؤلاء الاصاغر فبي فعلتم
25: 41 ثم يقول ايضا للذين عن اليسار اذهبوا عني يا ملاعين الى النار الابدية المعدة لابليس و ملائكته
25: 42 لاني جعت فلم تطعموني عطشت فلم تسقوني
25: 43 كنت غريبا فلم تاووني عريانا فلم تكسوني مريضا و محبوسا فلم تزوروني
25: 44 حينئذ يجيبونه هم ايضا قائلين يا رب متى رايناك جائعا او عطشانا او غريبا او عريانا او مريضا او محبوسا و لم نخدمك
25: 45 فيجيبهم قائلا الحق اقول لكم بما انكم لم تفعلوه باحد هؤلاء الاصاغر فبي لم تفعلوا
25: 46 فيمضي هؤلاء الى عذاب ابدي و الابرار الى حياة ابدية
*هذا المقطع يقرأ في يوم أحد الدينونة إذا تذكرنا أن السبت الذي يسبقه هو سبت الأموات نستطيع أن نفهم النص الإنجيلي هذا فهما أعمق.فنحن على هذه الأرض في رحلة مؤقتة, وانتقالنا من هنا ليس فناء, كما أنه ليس نهاية المطاف. بل هو فترة انتظار مؤقتة أيضا تليها الحياة الأبدية التي هي رجاؤنا,وما نفعله اليوم هو ما سيقرر تلك الوقفة.لنا ملء الحرية في أن نختار.وهكذا إما أن أسعى إلى الملك الذي أعد لي منذ إنشاء العالم والذي أنا وارث له لأني ابن. أو أغادر بيتي الأبوي. ويحق لنا هنا أن نتساءل:وما مقياس الفصل؟ويأتينا الجواب "كل مافعلتموه بأحد إخوتي هؤلاء الصغار فبي قد فعلتموه"سيكون الحساب لا على قدر العلم أو المكانة الاجتماعية أو الدينية ولا على فصاحة اللسان أو...(فهذه كلها عطايا من الله علينا أن نجتهد لننميها) لكن المقياس هو مقدار ما استخدمت هذه المواهب في خدمة الانسان الذي هو صورة الله في هذه الخليقة المنظورة.إنها دعوة مستمرة تجددها الكنيسة اليوم لنسعى بهمة أكبر في تفقد القريب من كل جنس ولون. وفي هذا المقطع الانجيلي نسمع السؤال البسيط, إنما الصعب التطبيق, والذي سوف ندان على أساسه: هل أظهرنا محبة للمسيح من خلال محبتنا للآخرين؟ لا يذكر الإنجيل ماقام به وما لم يقم به تجاه المسيح من كوفئوا أومن أدينوا.هم لم يلتقوا بالمسيح بحسب إدراكهم,لكن ماقاموا به من أعمال رحمة وتعاطف مع الصغار والفقراء والمحتاجين فقد قاموا به تجاهه لأنه يسميهم "إخوته". لقد أوصانا يسوع:" تحب الرب إلهك من كل قلبك ومن كل نفسك ومن كل فكرك... وتحب قريبك كنفسك, بهاتين الوصيتين يتعلق الناموس كله والأنبياء" الوصيتان غير منفصلتين ومحبة القريب واجبة لأنها تعبير عن محبة الله. لقد خلق البشر من كل جنس ولون ودين, رجالا ونساء, على صورة الله ومثاله,والمسيح صورة الله الكاملة, يسكن فينا, نحن نرى المسيح في وجه قريبنا, وما نفعله تجاه أي انسان,خيرا أم شرا,نفعله بالمسيح الساكن وجه هذا الانسان. كثيرون حولنا بحاجة للعون, ونحن لدينا الكثير مما أعطانا إياه الله من غنى مادي أو علمي أو عقلي أو إيماني...لنعضد من تنقصه,الأمر هين حين تتوفر الإرادة.
†††التوقيع†††
يوحنا 17: 15
لست أسأل أن تأخذهم من العالم بل أن تحفظهم من الشرير.
Array
مرقس 10: 32-45
10: 32 و كانوا في الطريق صاعدين الى اورشليم و يتقدمهم يسوع و كانوا يتحيرون و فيما هم يتبعون كانوا يخافون فاخذ الاثنى عشر ايضا و ابتدا يقول لهم عما سيحدث له
10: 33 ها نحن صاعدون الى اورشليم و ابن الانسان يسلم الى رؤساء الكهنة و الكتبة و يحكمون عليه بالموت و يسلمونه الى الامم
10: 34 فيهزاون به و يجلدونه و يتفلون عليه و يقتلونه و في اليوم الثالث يقوم
10: 35 و تقدم اليه يعقوب و يوحنا ابنا زبدي قائلين يا معلم نريد ان تفعل لنا كل ما طلبنا
10: 36 فقال لهما ماذا تريدان ان افعل لكما
10: 37 فقالا له اعطنا ان نجلس واحد عن يمينك و الاخر عن يسارك في مجدك
10: 38 فقال لهما يسوع لستما تعلمان ما تطلبان اتستطيعان ان تشربا الكاس التي اشربها انا و ان تصطبغا بالصبغة التي اصطبغ بها انا
10: 39 فقالا له نستطيع فقال لهما يسوع اما الكاس التي اشربها انا فتشربانها و بالصبغة التي اصطبغ بها انا تصطبغان
10: 40 و اما الجلوس عن يميني و عن يساري فليس لي ان اعطيه الا للذين اعد لهم
10: 41 و لما سمع العشرة ابتداوا يغتاظون من اجل يعقوب و يوحنا
10: 42 فدعاهم يسوع و قال لهم انتم تعلمون ان الذين يحسبون رؤساء الامم يسودونهم و ان عظماءهم يتسلطون عليهم
10: 43 فلا يكون هكذا فيكم بل من اراد ان يصير فيكم عظيما يكون لكم خادما
10: 44 و من اراد ان يصير فيكم اولا يكون للجميع عبدا
10: 45 لان ابن الانسان ايضا لم يات ليخدم بل ليخدم و ليبذل نفسه فدية عن كثيرين
"من أراد أن يصير فيكم أولا ,فليكن للجميع خادما". إيمانا منها بكلام الإنجيل تقدست مريم المصرية, وتحققت فقط عندما قررت الالتفات ليسوع ربها ولنفسها وعدم النظر إلى الآخرين. عملت,كما تخبرنا قصتها,40 سنة على تقديس نفسها بالنظر الى يسوع فقط. ولم تعتبر نفسها, ولا لحظة واحدة, أحسن من أحد, أو أنها تعرف أو تفهم أكثر من غيرها. رغم أنه كان لها ما يجعلها تعتقد بذلك بعد سنوات البرية.ذوسيما, الكاهن الذي أتى لها بالمناولة المقدسة, كان يفكر هكذا: أنا الأفضل. لكن القداسة صارت لها وليس له. صار هو شخصية ثانوية في حكاية قداسة مريم المصرية. فلنتعلم جميعا من هذه الأم القديسة. أن نلاحظ تصرفاتنا على ضوء تعاليم الرب, أن نعمل على تقديس ذواتنا: بخدمة الآخرين ومساعدتهم عند الطلب ومحاولة إرشاد سلوكهم, وليس بتقييمهم فقط. أو أن تصلي من أجلهم إن اعتقدنا أنهم أخطأوا, لا أن نعظهم أو ننشر أخبارهم أو نقدها علنا. الخدمة تعني المحبة أولا,والمحبة لا تعرف التكبر. المحبة معناها أن أتواضع وأن أخد الناس كل الناس كأنهم أحبتي. هذا ما طلبه منا يسوع نفسه, وهذا ما فعله المسيح على الصليب, وهذا ما تدعونا الكنيسة لعمله الآن, تمثلا بهذه الأم القديسة.فبشفاعاتها يا رب خلصنا, آمين.
†††التوقيع†††
يوحنا 17: 15
لست أسأل أن تأخذهم من العالم بل أن تحفظهم من الشرير.
Array
متى 17: 14-22
17: 14 و لما جاءوا الى الجمع تقدم اليه رجل جاثيا له
17: 15 و قائلا يا سيد ارحم ابني فانه يصرع و يتالم شديدا و يقع كثيرا في النار و كثيرا في الماء
17: 16 و احضرته الى تلاميذك فلم يقدروا ان يشفوه
17: 17 فاجاب يسوع و قال ايها الجيل غير المؤمن الملتوي الى متى اكون معكم الى متى احتملكم قدموه الي ههنا
17: 18 فانتهره يسوع فخرج منه الشيطان فشفي الغلام من تلك الساعة
17: 19 ثم تقدم التلاميذ الى يسوع على انفراد و قالوا لماذا لم نقدر نحن ان نخرجه
17: 20 فقال لهم يسوع لعدم ايمانكم فالحق اقول لكم لو كان لكم ايمان مثل حبة خردل لكنتم تقولون لهذا الجبل انتقل من هنا الى هناك فينتقل و لا يكون شيء غير ممكن لديكم
17: 21 و اما هذا الجنس فلا يخرج الا بالصلاة و الصوم
17: 22 و فيما هم يترددون في الجليل قال لهم يسوع ابن الانسان سوف يسلم الى ايدي الناس
لا يعني الصوم فقط أن نتناول الطعام في فترات متباعدة ولكن أن نأكل قليلا. وليس أن نأكل مرة واحدة ولكن أن لا نأكل كثيرا. إن الصائم الذي ينتظر الطعام في ساعة محددة ولكنه على المائدة يستسلم بجسده ونفسه لإرضاء شهوته التي لا تشبع هو غير حكيم. عندما نأكل علينا أن لا ننتقي الأطعمة الشهية لأن هذه, ميزة الحيوانات. وعندما نرفض أن نأكل نقوم بذلك لي نكبح جماح الأعضاء الجسدية الثائرة ولنعط حرية لركات الروح. ليس الصوم الحقيقي لإضعاف الجسد فقط, بل أن تعطي للجائع الخبز الذي كنت ستأكله. إن مخلصنا يسوع المسيح قبل أن يبدأ عمله لخلاص جنس البشر تقوى بصوم طويل. وكل النساك عندما كانوا يدؤون بخدمة الرب كانوا يتسلحون بالصوم. لم يبدؤوا طريق الصليب إلا بالصوم, وكانوا يقيسون تقدمهم بالجهاد بتقدمهم في الصوم. إن رجال اله القديسين لم يبدؤوا بصوم قاسٍ ومفاجئ, بل شيئا فشيئا وبالتدريج كانوا يصبحون قادرين على الاكتفاء بطعام بسيط جدا. لقد درب القديس دوروثاووس تلميذه دوسيثاووس على الصوم تاركا على المائدة قليلا من الخبز كل مرة حتى توصل من 2 كغ كان يأكلها في اليوم الى ربع كغ. وإنه لمن المثير للعجب أن القديسين الصوامين لم يعانوا من الضعف,بل كانوا دائما نشيطين, أقوياء ومستعدين للعمل. وكانت أمراضهم قليلة وحياتهم طويلة.بقدر مايضعف الجسد الصائم وينحف. بقدر ما تكمل حياته الروحية وتتلقى ظواهر عجائبية. عندئذ يتصرف الروح كجسم غير هيولي. وتُختم الأحاسيس الخرجية, ويتخلص الذهن من الأرض, ويصعد الى الاسماء ويتعمق بمعاينة العالم الروحاني بالكامل. هكذا لا يستطيع كل شخص أن يفرض على نفسه قانون الصوم الصعب المطلق أو أن يحرم ذاته من كل شيء يمكن أن يريح ضعفه الجسدي.( متى 19: 12) " من استطاع أن يفهم فليفهم". تغذ كل يوم بمقدار, حتى يتقوى الجسد ويصبح صديقا وعونا للنفس في تحقيق الفضيلة. وإلا فإن مرض الجسد يمكن أن يجلب ضعفا للنفس.
البار سيرافيم ساروف
يتبع...
المصدر نشرة الرعية.
†††التوقيع†††
يوحنا 17: 15
لست أسأل أن تأخذهم من العالم بل أن تحفظهم من الشرير.
Array
بارك الرب تعب محبتك اخي الياس
وشكرا على الفائده التي قدمتها
صلواتك
†††التوقيع†††
إن أخطر أمراض النفس وأشر الكوارث والنكبات، هي عدم معرفة الذي خلق الكل لأجل الإنسان ووهبه عقلاً وأعطاه كلمة بها يسمو إلى فوق وتصير له شركة مع الله، متأملاً وممجدًا إيّاه.
[SIGPIC][/SIGPIC]ان مت قبل ان تموت فلن تموت عندماتموت
ايها الرب يسوع المسيح يا ابن الله ارحمني انا الخاطئة
Array
شكرا على مرورك أخت سهام
بتمنى منك ومن بقية الأخوة اذا عندهن تأملات
بالانجيل ينزلوها بهالموضوع
صلواتكم...
†††التوقيع†††
يوحنا 17: 15
لست أسأل أن تأخذهم من العالم بل أن تحفظهم من الشرير.
المفضلات