كيفكن خواتي انشالله يكون عجبكن هالموضوع
بس حبيت ألفت النظر لوجود خطأ إملائي بالمشاركة السابقة
اخر تلت سطر والصح هو كالتالي:
"فجاء الذين كانوا في السفينة وسجدوا له قائلين: بالحقيقة أنت ابن الله" هكذا نعبر عن شكرنا لله خالقنا والذي يهتم بنا نعبر عن شرنا بطاعتنا له وعمل مشيئته, نعترف له بإيماننا وثقتنا به إلها مخلصاً.
والتأمل الجديد:
لوقا 10: 25-37
10: 25 و اذا ناموسي قام يجربه قائلا يا معلم ماذا اعمل لارث الحياة الابدية
10: 26 فقال له ما هو مكتوب في الناموس كيف تقرا
10: 27 فاجاب و قال تحب الرب الهك من كل قلبك و من كل نفسك و من كل قدرتك و من كل فكرك و قريبك مثل نفسك
10: 28 فقال له بالصواب اجبت افعل هذا فتحيا
10: 29 و اما هو فاذ اراد ان يبرر نفسه قال ليسوع و من هو قريبي
10: 30 فاجاب يسوع و قال انسان كان نازلا من اورشليم الى اريحا فوقع بين لصوص فعروه و جرحوه و مضوا و تركوه بين حي و ميت
10: 31 فعرض ان كاهنا نزل في تلك الطريق فراه و جاز مقابله
10: 32 و كذلك لاوي ايضا اذ صار عند المكان جاء و نظر و جاز مقابله
10: 33 و لكن سامريا مسافرا جاء اليه و لما راه تحنن
10: 34 فتقدم و ضمد جراحاته و صب عليها زيتا و خمرا و اركبه على دابته و اتى به الى فندق و اعتنى به
10: 35 و في الغد لما مضى اخرج دينارين و اعطاهما لصاحب الفندق و قال له اعتن به و مهما انفقت اكثر فعند رجوعي اوفيك
10: 36 فاي هؤلاء الثلاثة ترى صار قريبا للذي وقع بين اللصوص
10: 37 فقال الذي صنع معه الرحمة فقال له يسوع اذهب انت ايضا و اصنع هكذا
من نور الانجيل:
كان الفريسيون يحبون أن يناقشوا يسوع ليحرجوه ويبينوا لأنصاره أنه لا يعرف الشريعة. وأحد من علماء الشريعة أراد أن يوقع المعلم في فخ فسأله: ماذا أعمل لأرث الحياة الأبدية؟ هذا العالم كان يعرف الجواب لأنه في الكتاب المقدس.مع ذلك لا يقول له السيد أنت سيء النية لأنك تطرح علي سؤالا تعرف أنت الإجابة عنه. قبل يسوع الحوار. عن السؤال يجيب يسوع بسؤال: ماذا كتب في الناموس؟ يجيب السيد مخاطبه بقوله: أحبب الرب إلهك ثم أحبب قريبك كنفسك. الوصية الأولى مأخوذة من سفر تثنية الإشتراع, والوصية الثانية من سفر اللاويين. بقي لمعلم الشريعة هذا أن ينتقل من مجرد عارف للوصيتين إلى التطبيق. دعوة الرب إليه إلى أن يحيا. ولكي يفهمه كيف يحيا حكى يسوع له حكاية. انسان كان نازلا من أورشليم إلى أريحا. جرحه اللصوص بعد أن سرقوه وألقوه على حافة الطريق بين حي وميت. أبصره كاهن كان مارا بعد أن أتم خدمته في الهيكل أبصره وجاز أمامه. شخصان هما في خدمة الله, ولكنهما ما كانا في خدمة الإنسان هل هما حقا في خدمة الرب؟ دنا إليه سامري. إنسان غريب أسعفه في تضميد جراحه. أخذ ذاك الغريب السامري على عاتقه الاهتمام بالإنسان المجروح. إذ ذاك سأل السيد:"أي هؤلاء الثلاثة تحسب صار قريباً للذي وقع بين اللصوص؟" بمعنى آخر السؤال هو بالحري هذا: قريب من تستطيع أن تكون؟ حركتك للآخر هي التي تعين لك القريب.اذهب وأحب. فالذي تحبه تجعله قريبا لك. أحبب من تراه على طريق حياتك أيا كان. من جنسك أم من غير جنسك, من دينك أم من غير دينك, اذهب إليه وارفعه إلى صدرك, يصبح قريبا لك. تحبه إن كان خفيف الروح أم "ثقيل الدم" لأن الله جعله في طريق حياتك. ولن تحب الله مالم تحب أبناءه. الأبناء ليسوا فقط المقربين إليك دائما بالعاطفة. المحبة الإلهية التي فيك تحررك من وطأة القريبين منك عليك. أنسباؤك قد لا يكونوا في حاجة إليك. أما الذي همشته الحياة ولم يبق له صديق ولا يحس به أحد أحسس أنت به. وإذا فعلت هذا,يشعر هذا الذي أهمله الجميع أن عنده واحدا يحبه وهو أنت. ما يطلبه الانسان المتروك هو أن يراه واحد. عندئذ لا يبقى له جراح. فحتى تحب يجب أن تذهب عن انغلاقك. يجب أن تذهب وتخدم. هكذا فقط تخلُص من أنانيتك. ما يصنعه يسوع هو أن يدفعنا إلى كل مرمي على طرقات الوجود ويقول لنا: هذا اخوك.

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر


رد مع اقتباس
المفضلات