الأعضاء الذين تم إشعارهم

You cannot rate threads
0
 
النتائج 1 إلى 10 من 19

الموضوع: من نور الإنجيل

العرض المتطور

المشاركة السابقة المشاركة السابقة   المشاركة التالية المشاركة التالية
  1. #1
    أخ/ت نشيط/ة
    التسجيل: Jun 2010
    العضوية: 8703
    الإقامة: سوريا حمص
    هواياتي: الشطرنج-المشي-الانترنت
    الحالة: Elias غير متواجد حالياً
    المشاركات: 352

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: من نور الإنجيل

    لوقا 19: 1-10
    19: 1 ثم دخل و اجتاز في اريحا
    19: 2 و اذا رجل اسمه زكا و هو رئيس للعشارين و كان غنيا
    19: 3 و طلب ان يرى يسوع من هو و لم يقدر من الجمع لانه كان قصير القامة
    19: 4 فركض متقدما و صعد الى جميزة لكي يراه لانه كان مزمعا ان يمر من هناك
    19: 5 فلما جاء يسوع الى المكان نظر الى فوق فراه و قال له يا زكا اسرع و انزل لانه ينبغي ان امكث اليوم في بيتك
    19: 6 فاسرع و نزل و قبله فرحا
    19: 7 فلما راى الجميع ذلك تذمروا قائلين انه دخل ليبيت عند رجل خاطئ
    19: 8 فوقف زكا و قال للرب ها انا يا رب اعطي نصف اموالي للمساكين و ان كنت قد وشيت باحد ارد اربعة اضعاف
    19: 9 فقال له يسوع اليوم حصل خلاص لهذا البيت اذ هو ايضا ابن ابراهيم
    19: 10 لان ابن الانسان قد جاء لكي يطلب و يخلص ما قد هلك
    *فلم يستطع زكا رؤية يسوع من الجمع لأنه كان قصير القامة:رغبة زكا هنا اصطدمت بعوائق. أولها العائق الجسدي( الإمكانيات الذاتية) فقد كان زكا قصير القامة. وثانيها العائق البشري (الذي من الآخرين).وهذه حالة كثيرا ما نعيشها كثيرا ما تصادفنا. مرارا كثيرة يشتعل في قلبنا الحماس لرؤية يسوع, للكلام معه, لمناجاته ونصمم أن نذهب إذا أو بعد غد إلى الكنيسة للصلاة أو لمساعدة محتاج أو لقراءة الكتاب المقدس. ولكن ما إن تغرب شمس اليوم ننسى رغبتنا وشوقنا وتنتابنا حالة من الفتور. وهنا نكون قد سمحنا للشرير أن يعبث بحياتنا ويبعدنا عن طريق الرب .
    *وصعد إلى جميزة لينظره: هنا زكا المشتاق يتجاوز العوائق التي برزت في طريقه لملاقاة السيد,يصعد شجرة في الطريق.يجد سبيلا, يتجاوز بواسطته, إمكانياته الذاتية وحاجز البشر المتجمهرين. يجد سبيلا قريبا سهلا . وما أكثر السبل القريبة السهلة التي تقودنا إلى الله. فقط علينا أن نفتح دهننا وقلبنا لنلبي رغبتنا وسنجد الرب يسهل لنا السبل. سنجد سبلا كثيرة بمتناول أيدينا أغفلناها لعدم رغبتنا ولانغلاق ذهننا.
    *لأنه كان مزمعا أن يجتاز بها:حكمة زكا هنا أنه عرف أين يجد يسوع, أين سيأتي يسوع. عرف وذهب إلى ذات الطريق فصادف المخلص. صحيح أن يسوع هو في كل مكان ولكن علينا أن نعرف أين نفتش عنه لنتعرف عليه, لن نجد أو نتعرف على يسوع في الملاهي أو دور التسلية لن نجد يسوع في المجلات والكتب المبتذلة, لن نجد يسوع في الموسيقى الصاخبة. علينا أن نتوجه اليوم, كما توجه زكا, إلى الكنيسة بيت يسوع حيث نسمع كلمته وتعليمه. علينا أن نقرأ الكتاب المقدس حيث يخبرنا عن نفسه. وعندها فقط نعرف يسوع وتعليم يسوع ونبتعد عن كل تعليم غريب.
    *رفع طرفه فرآه:تصوروا الازدحام الهائل والشع الكثير, ومع هذا يسوع ينظر زكا! نعم يا أحبة يسوع هو من بادرنا بالمحبة والتضحية. هو من أخبرنا أنه: واقف على الباب يقرع ومن يفتح له يدخل ويتعشى معه.يسوع واقف على باب كل منا يقرع بلطف ينتظر أن نفتح له. هو لا يقتحم لأنه يحترم حريتنا . يريدنا أسيادا أحرارا بملء كياننا.
    *فقال له: يا زكا أسرع انزل, فاليوم ينبغي لي أن أمكث في بيتك:يسوع يبتهج بزكا ويعلن على الملأ رغبته بزيارة زكا وهذه حاله معنا إن نحن أبدينا تجاوبنا.
    *فأسرع ونزل وقبله فرحا: زكا يكمل إعلان توبته, زكا يغتبط لأن الرب قبل عودته, لم يتكدر أو يرتبك أو يتعزز, كما نفعل أحيانا لكبرياء فينا,بل انتابته حالة الفرح دليل صدق المشاعر وحسن النية. هكذا هي حال المؤمن عندما يلاقي الرب في الصلاة ,في قراءة الكتاب المقدس, في عمل الرحمة. حالة الفرح هي حال الإنسان المؤمن الذي يعيش الإيمان.
    *تذمروا قائلين أنه دخل ليحل عند رجل خاطئ:انه الحسد, فلنحذر أن نقع فيه. إنه الإدانة للآخرين فلنحذر من هذا. لينظر كل واحد فينا الى الخشبة التي في عينه قبل القذى في عين أخيه.لنتهلل عندما نرى واحدا يتوب فهناك فرح عظيم في السماء بخاطئ واحد يتوب كما يخبرنا الانجيل. لنساعد الآخرين على العودة الى الكنيسة من خلال حياتنا وسلوكنا. لا نكن بتكبرنا أو إدانتنا أو حسدنا حجر عثرة في طريق خاطئ يتوب.
    *هاءنذا يا رب أعطي المساكين نصف أموالي. وإن كنت قد غبنت أحدا في شيء أرد له أربعة أضعاف:هنا متابعة هامة ونقلة لابد منها.زكا لم يكتف بالقول والتعاطف والشعور الجميل. زكا مد يده الى جيبه, وهذا أمر فيه صعوبة يعرفها صاحب المال جيدا, زكا أقرن القول بالفعل وأكمل مشوار توبته بأن صنع الإحسان الى مسكين ورد المظالم. فهل بادرنا نحن أيضا بمثل هذا؟ سؤال مطروح على كل واحد منا.
    *اليوم حصل خلاص لهذا البيت لأنه هو أيضا ابن ابراهيم:المكافأة قد حصلت ونال زكا الخلاص المرجو الذي اشتاق إليه وينتظره كل واحد فينا. زكا الخاطئ الكبير (ابن ابراهيم, ابن الجنس البشري المجبول بالخطيئة) النتقل بفعل توبته من حالة الموت الى حالة الحياة, الحياة بالمسيح يسوع. هذه مكافأتنا نحن أيضا إن تحولنا كما تحول زكا.
    *لأن ابن البشر إنما أتى ليطلب ويخلص ماقد هلك:يسوع أتى لكل واحد فينا, لكل أبناء البشرية, يسوع افتدانا بدمه على الصليب, يسوع بادرنا بالمحبة ويرغب أن نعيش معه فلنبادله رغبته فنعيش بفرح وسلام وننعم بالخلاص.

    يتبع...

    †††التوقيع†††

    يوحنا 17: 15
    لست أسأل أن تأخذهم من العالم بل أن تحفظهم من الشرير.



  2. #2
    أخ/ت نشيط/ة
    التسجيل: Jun 2010
    العضوية: 8703
    الإقامة: سوريا حمص
    هواياتي: الشطرنج-المشي-الانترنت
    الحالة: Elias غير متواجد حالياً
    المشاركات: 352

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: من نور الإنجيل

    متى 15: 21-28
    15: 21 ثم خرج يسوع من هناك و انصرف الى نواحي صور و صيدا
    15: 22 و اذا امراة كنعانية خارجة من تلك التخوم صرخت اليه قائلة ارحمني يا سيد يا ابن داود ابنتي مجنونة جدا
    15: 23 فلم يجبها بكلمة فتقدم تلاميذه و طلبوا اليه قائلين اصرفها لانها تصيح وراءنا
    15: 24 فاجاب و قال لم ارسل الا الى خراف بيت اسرائيل الضالة
    15: 25 فاتت و سجدت له قائلة يا سيد اعني
    15: 26 فاجاب و قال ليس حسنا ان يؤخذ خبز البنين و يطرح للكلاب
    15: 27 فقالت نعم يا سيد و الكلاب ايضا تاكل من الفتات الذي يسقط من مائدة اربابها
    15: 28 حينئذ اجاب يسوع و قال لها يا امراة عظيم ايمانك ليكن لك كما تريدين فشفيت ابنتها من تلك الساعة
    نسمع اليوم في الانجيل لقاء يسوع بالمرأة الكنعانية, وأول خاطر يأتي إلى ذهننا هو لماذا بدا يسوع قاسيا معها وقال لها:" ليس حسنا أن يؤخذ خبز البنين ويلقى للكلاب". لنحاول أن نعرف ماذا يريد المقطع الإنجيلي أن يقول لنا
    المرأة الكنعانية هي أممية أي غير يهودية, وفي جنسيتها سورية, كما يسميها الانجيلي مرقس (مرقس 7: 26) إذا هي يونانية الثقافة ووثنية العبادة .إذ أرادت أن تشفى ابنتها نادت قائلة "ارحمني يارب يا ابن داوود ", لكن الرب لم يجبها. نادت يسوع مستعملة لقب المسيا المخلص الذي ينتظره اليهود ولم يكن الوثنيون مؤمنين بمخلص يأتي من اليهود . تجاهلها السيد ربما ليظهر لها أن لا خلطة بين المخلص ابن داود وآلهة الكنعانيين الوثنية مثل إيل وبعل وعشتاروت في صور وصيدا. سأله التلاميذ أن يصرفها فقال إن مهمته تنحصر في إعادة الخراف الضالة من بيت اسرائيل,وهذا لم يكن مخفيا على التلاميذ إذ عندماأرسلوا للكرازة باقتراب ملكوت السموات أوصاهم يسوع قائلا:"إلى طريق الأمم لا تمضوا وإلى مدينة للسامريين لا تدخلوا,بل اذهبوا بالحري إلى خراف بيت اسرائيل الضالة". ومتى يحقق الفداء بالصليب والقيامة من بين الأموات عندها يرسل التلاميذ "ليتلمذوا جميع الأمم معمدين إياهم باسم الآب والابن والروح القدس" (متى 28: 19) العمل في الأمم يصير بواسطة التلاميذ بقوة الروح القدس الذي حل في العنصرة. بالرغم من صد يسوع لها انكبت المرأة على قدميه مستغيثة فأجابها يسوع قائلا:" ليس حسنا أن يؤخذ خبز البنين ويلقى للكلاب... دعي البنين أولا يشبعون" ( مرقس 7: 27) . بهذا الكلام لم يشأ يسوع أن يجرحها, وإنما أراد يسوع بهذه المقولة (والتي هي كانت بمثابة المثل الشعبي) أن يذكرها بأنها تأتي من ذلك الوسط (الوثني الذي لا يعبد الإله الواحد) وأنها تتعدى على ميراث البنين ( الميراث هو بالنسبة للشعب العبراني هو تطبيق الشريعة وانتظار المسيا). ارتضت المرأة دونية أصلها وبادرت المسيح بإيمان عظيم مبتغية فتات النعم التي تتساقط على البنين.فبهذا الإيمان كسرت الحواجز التي أقامتها الشريعة وانسلت الى قلب السيد حيث شريعة المحبة التي لا تنضب أبداً. عند هذه القسوة المستغربة تجيبه المرأة بتواضع كبير:"نعم يارب, فإن الكلاب أيضا تأكل من الفتات الذي يسقط من موائد أربابها". وكأنها تقول: انتم تعتبرون أنفسكم شعبا مميزا بإيمانه بالله. وإذا أجاز لكم هذا الموقف استعلاء فأنا أقبل دونية الوثنيين.فعلى رغم هذه الدونية أنا أريد شفاء ابنتي.عندئذ قال لها المعلم:" يا امرأة عظيم ايمانك ".يعترف هنا المسيح أن الإيمان ينزل برحمة الرب على كل الناس. وكأنه يقول: أنا أخترق من أجلك القواعد الموضوعة وألبي طلبك.فالإيمان كان قبل موسى وقبل الشريعة حسب قول الكتاب قديما:" آمن ابراهيم بالله فحسب ذلك له براً". فالطريق الذي سلكه منطق يسوع يبدو كالآتي: يا امرأة أنتم ما كنتم في عهد مع الله. أنتم لستم على شيء مادمتم في دنس الوثنية. فإذا دخلتم العهد الجديد الذي أنا أحمله للعالم تجدون الخلاص وينهار "حائط العداوة الفاصل" بين اليهود والأمم لأني أنا أكون لحمتكم وأكون وحدتكم . يسوع أراد هنا أن يبرز لتلاميذه بطلان المفاهيم اليهودية وأن الخلاص لجميع البشر, كذلك أراد أن يعلمنا أن نبادر بالإيمان والمحبة والتواضع وبذلك نكسر الحواجز التي تقف بين أنانيتنا وتكبرنا.

    يتبع....

    †††التوقيع†††

    يوحنا 17: 15
    لست أسأل أن تأخذهم من العالم بل أن تحفظهم من الشرير.



  3. #3
    أخ/ت نشيط/ة
    التسجيل: Jun 2010
    العضوية: 8703
    الإقامة: سوريا حمص
    هواياتي: الشطرنج-المشي-الانترنت
    الحالة: Elias غير متواجد حالياً
    المشاركات: 352

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: من نور الإنجيل

    لوقا 18: 10-14
    18: 10 انسانان صعدا الى الهيكل ليصليا واحد فريسي و الاخر عشار
    18: 11 اما الفريسي فوقف يصلي في نفسه هكذا اللهم انا اشكرك اني لست مثل باقي الناس الخاطفين الظالمين الزناة و لا مثل هذا العشار
    18: 12 اصوم مرتين في الاسبوع و اعشر كل ما اقتنيه
    18: 13 و اما العشار فوقف من بعيد لا يشاء ان يرفع عينيه نحو السماء بل قرع على صدره قائلا اللهم ارحمني انا الخاطئ
    18: 14 اقول لكم ان هذا نزل الى بيته مبررا دون ذاك لان كل من يرفع نفسه يتضع و من يضع نفسه يرتفع
    ترتيلة اليوم: لا تصلين يا إخوة فريسيا لأن من يرفع نفسه سيتضع, فلنتذلل أمام الله متضعين, ولنهتف بواسطة الصيام بصوت العشار قائلين:"اللهم اغفر لنا نحن الخطأة". سلاحان أساسيان هما التواضع والتوبة. خوفا من الإحساس بالصوم إنه مجرد إمساك عن الطعام لابد للمؤمن من تواضع العشار و الابتعاد عن الكبرياء الفريسي .يجب أن نفهم مسبقا أن التقشف عن أكل الزفر لا ينفع شيئا بلا تواضع. التواضع هو أن ننتبه الى عدم دينونة الآخرين بحيث لا نقبحهم إذا لم يصوموا مثلنا. على هذا النحو يقول بولس في الرسالة لتلميذه تيموثاوس:"إنك اتبعت تعليمي وسيرتي وقصدي وإيماني وأناتي ومحبتي وصبري". تلك هي الفضائل التي نتزين بها حتى لا يأتي الصوم مجرد حمية نباتية لا تعني شيئا بحد نفسها. في مثل اليوم الفريسي يطبق ما كانت تعلمه الشريعة ولكن الرجل كان يعطي نفسه صك براءة:"إنه ليس كسائر الناس الخطفة الظالمين الفاسقين ولا مثل هذا العشار".. الانجيل يصدعنا إذاً إذا نحن تفاخرنا بالبر. والبر كان موجوداً عند هذا الرجل حقيقة... الخطأ ليس أن يعرف الانسان أنه قد أكمل الشريعة , يمكنه أن يحس بذلك ولكن دون أن يعظم نفسه بسبب من مزاياه. من هنا تكرار الكنيسة صلاة القديس أفرام السرياني "أنعم علي بروح العفة والتواضع". ألا ترى نفسك شيئا هو أن ترى نفسك فارغا من كل شيء. أن تجعل معدتك فارغة لتشعر بفقرك وذلك ليصير الله فيك ملء كل ذاتك."هذا نزل مبررا دون ذاك". أنت لا تستطيع أن تعتد بحسناتك. كبرياؤنا هي الخطيئة الكبرى وهي تلغي أمام الله كل حسنة عندنا. لا نستطيع أن نرفع أنفسنا. الله وحده يبررنا.وإذا لم نكن على شيء من الفضيلة واعترفنا بذلك أي إذا تواضعنا فيرفعنا الله.حتى تظهر الكنيسة أهمية هذا التعليم, تقول لنا فلنرنم سوية ومن القلب الترنيمة:"افتح لي أبواب التوبة يا واهب الحياة".

    يتبع...

    †††التوقيع†††

    يوحنا 17: 15
    لست أسأل أن تأخذهم من العالم بل أن تحفظهم من الشرير.



المواضيع المتشابهه

  1. لكل حرف في الإنجيل معنى
    بواسطة Jack في المنتدى العهد الجديد
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2009-09-03, 11:01 AM
  2. الإنجيل الخامس
    بواسطة مارى في المنتدى الأدب والفنون
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 2009-03-14, 11:39 AM
  3. المرأة في الإنجيل
    بواسطة Bassilmahfoud في المنتدى العهد الجديد
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 2008-12-09, 09:41 PM
  4. أيات الإنجيل
    بواسطة Dima-h في المنتدى أسئلة حول الكتاب المقدس
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 2008-07-09, 04:21 PM
  5. الإنجيل الخامس
    بواسطة سليمان في المنتدى على هامش الكتاب
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 2008-06-06, 01:20 PM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •