هذه القصة ذكرتني ببعض الأشخاص، ومنهم الكاهن للأسف الشديد!! يختصرون الصلوات وخاصة في زمن أسبوع الآلام لأنها طويلة ومكررة!! ويتعذر البعض بالقول بأنه لا يستطيع أن يحضر كل الصلاة، وبهذا يحرم غيره من الكلمات والنعمة الإلهية.
الكثير من الناس اليوم يحضر الصلوات كشيء روتيني، ولا يوجد تواصل حقيقي بين الأشخاص وبين الله، ولهذا فإنهم يملون بسرعة ويتأففون، وحتى أن في كنيستنا النساء تنتهز الفرصة بأنهن اجتمعن مع بعض حتى يبدأن بالكلام مع بعضهن عن بعضهن!!
إذا كان القداس الإلهي اليوم من "مباركة هي مملكة الآب ..." حتى نهاية القداس تأخذ ساعة أو ساعة ونصف والناس تمل (معظم الأشخاص يأتون إلى الكنيسة للأسف حتى بعد بداية القداس، بعد أن يشرب القهوة أو تعمل المرأة الطبخة، ويضيعون على أنفسهم جزء مهم ألا وهو صلاة السَحَر وفيها نرتل معاني العيد)، ماذا سيقول هؤلاء الأشخاص لو كانوا يحضرون قداس يعقوب أخي الرب!! سمعت أنه يستمر لمدة قد تصل إلى 6-8 ساعات، وقداس باسيليوس الكبير اختصار لهذه الخدمة، وقداس يوحنا الذهبي الفم اختصار لخدمة باسيليوس.
أشكرك أخي إلياس على هذا النقل.
صلواتك

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر


رد مع اقتباس

المفضلات