لو كانت للإنسان عشرة حقيقية مع الله
لما كان يتصرّف مثلما يتصرّف أهل العالم
بلا تبكيت للضمير
وبلا مٌحاسبة للنفس على كل تلك الخطايا التي تٌرتكب بدون توبة حقيقية
فلو كان الإنسان إبناً حقيقياً لله
فسيحاول بإستماتة أن يٌطبّق كل وصايا الله في حياته
والوصية الصعبة والتي كانت في السابق
تٌعتبر درباً من دروب المستحيل في تطبيقها الفعلي
سيجد الإنسان أن راحته الحقيقية هي في تطبيق تلك الوصايا
بل يجدها سهلة جداً ولم تعٌدْ صعبة ومٌستحيلة
الرب يباركك ويبارك حياتك وخدمتك
موضوع رائع