اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اليان خباز مشاهدة المشاركة
إذ أنها مؤسسة وطنية محلية
أول مرة بسمع هالوصف للكنيسة!!!
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اليان خباز مشاهدة المشاركة
ومن الجدير بالذكر،وحسب معلوماتي المتوفرة لدي أثناء إقامتي في اليونان ، بأن هناك جمعية تدعى جمعية القبر المقدس ، وهي التي تتعاطى بكافة الأوقاف العائدة للبطريركية الأورشليمية .
المقصود فيها رهبنة القبر المقدس. وهي أخوية رهبانية، كانت من أهم ركائز بقاء الأرثوذكسية في الشرق.
فالعودة لتاريخها سنجد أنها كانت صلة الوصل بين آباء الكنيسة، بين أبناء الكنيسة غير الناطقين إلا بالعربية. وكانت تقوم بعمل جبار من ترجمة الكتب وتأليفها وتوزيعها مجاناً من أجل محاربة البدع، وكانت تصدر هذه الكتب إلى الكرسي الأنطاكي أيضاً.
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اليان خباز مشاهدة المشاركة
وكما أن من تحسبه الصحافة الدينية اليونانية خطراً على البطريركية الأورشليمية هو قدس الأسقف يوحنا عطا الله ، رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكـــس ، وتعتبره المحرض على تعريب البطريركية الأورشليمية ، وكما أنها تعتبر بأن التعريب سيعد خسارة لليونان ، وتحذر من خسارة الكرسي الأورشليمي كخسارتهم للكرسي الأنطاكي .
عملياً هذا الكلام خاطئ، ولكن نظرياً صحيح.
أي أن اليونان الذين بيدهم كل مفاتيح البطريركية، هم ليسوا بعد تابعين للكنيسة اليونانية. وإنما للكنيسة الأروشيليمية. إذ يرأسها صاحب الغبطة نفسه.
أي نعم هم يونان الأصل، ولكنهم ممن ترهبن في القدس. فلذلك لم يعودوا كنسياً -إدارياً- تابعين للكنيسة اليونانية، وإنما لكنيسة القدس.
أما بالنسبة لصاحب السيادة، عطالله حنا، الجزيل الاحترام، فقصته تطول.. وله ما له وعليه ما عليه.
وبالنسبة لموضوع الديرين، فهذا الأمر عائداً إلى عدة أمور، قد نعلم بعضها ولا نعلم بعضها الآخر.

وبكل الأحوال، التشهير بالرئاسات الروحية، هو أمر لا يصدر عمن يخشى على الكنيسة. أو على الأقل فهو يجهل ما يعمل.

أخي يوحنا بالنسبة للعروبة، فعزراً لكننا لسنا عرباً. نحن كل منا ينتمي لدولة ما، وإن كان بعض أهل الأردن من العرب، ولكن الكنيسة اسمها كنيسة الروم الأرثوذكس.
فحذف هذه الكلمة من اسم هذه الجميعة، هو نوع من تشويه الحقائق والانقلاب على التاريخ.
من نعم الرب علينا أن الكنيسة الأرثوذكسية في القدس ترتبط بشكل او بأخر بدولة اليونان، وإلا لكانت حلقة ضعيفة جداً والكل يلعب بها كما شاء.
وإن كان البعض يشتكي من موضوع بيع الأراضي، الذي لا ألم بكل حيثياته، ملقياً بكامل الموضوع على صاحب الغبطة. لكان نفس الشخص اشتكى وبكى من التعدي وأخذ الأراضي عنوةً لو لم يكن هذا الارتباط باليونان.
فلم تكن لا إسرائيل ولا حماس قد حسبت أي حساب لكنيسة أعضاؤها الآن لا يتجاوزوا الآلاف.

صلواتكما