القضية الأرثوذكسية في الأردن وفلسطين - والتي تعتبر بامتياز قضية قومية عربية -
أن تكون هذه البطريركية الأرثوذكسية المقدسية بطريركية وطنية مستقلة موحدة.
دعوة الكنيسة الأرثوذكسية بأنها قومية ووطنية أمر خطير، لأننا بهذا نعمل على الحد من مسكونية الكنيسة الأرثوذكسية وتجريدها من رسالتها السماوية لكل البشر. وإنما يتم استخدام هذه التعريفات الخاطئة للكنيسة لشحن المشاعر في نفوس الرعية والإنضمام لهذه الدائرة من "المعارضين". إضافة إلى الجهل الديني، يضاف إليه جهل تاريخي:

والتصريحات المسيئة للعرب الأرثوذكـس ووصفهم بأنهم يونان ناطقين باللغة العربية فيما هم عرب أقحاح
نحن اليوم نتكلم اللغة العربية بسبب الإحتلال الإسلامي لهذه البلاد، وهذا لا يعني أننا عرب بالضرورة.

أنا شخصياً أحب أن أسمع أو أقرأ ما رد المتروبوليت جاورجيوس خضر على هذا البيان وهذه الزيارة، لأني أعرف سيادته لا يحابي أحداً ولا يقول إلا الحق.