القضية الأرثوذكسية في الأردن وفلسطين - والتي تعتبر بامتياز قضية قومية عربية -دعوة الكنيسة الأرثوذكسية بأنها قومية ووطنية أمر خطير، لأننا بهذا نعمل على الحد من مسكونية الكنيسة الأرثوذكسية وتجريدها من رسالتها السماوية لكل البشر. وإنما يتم استخدام هذه التعريفات الخاطئة للكنيسة لشحن المشاعر في نفوس الرعية والإنضمام لهذه الدائرة من "المعارضين". إضافة إلى الجهل الديني، يضاف إليه جهل تاريخي:أن تكون هذه البطريركية الأرثوذكسية المقدسية بطريركية وطنية مستقلة موحدة.
نحن اليوم نتكلم اللغة العربية بسبب الإحتلال الإسلامي لهذه البلاد، وهذا لا يعني أننا عرب بالضرورة.والتصريحات المسيئة للعرب الأرثوذكـس ووصفهم بأنهم يونان ناطقين باللغة العربية فيما هم عرب أقحاح
أنا شخصياً أحب أن أسمع أو أقرأ ما رد المتروبوليت جاورجيوس خضر على هذا البيان وهذه الزيارة، لأني أعرف سيادته لا يحابي أحداً ولا يقول إلا الحق.

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر


رد مع اقتباس
المفضلات