يعني أنا مش فاهم، إذا كان كل المطارنة اليونان بحكوا عربي، ليش مصرين على مطران عربي؟ اللغة مش حاجز كبير. المشكلة أن سوس القومية ينخر في جسد الكنيسة المقدسية اليوم، بفعل بعض الأشخاص. قد تستغرب إذا قلت لك أن من أمنيات إسرائيل زوال اليونان من البطريركية، لأنهم لا يستطيعون التصرف معهم بحرية. وأنا شخصياً لا أستبعد أن يكون لإسرائيل يد في هذه التشويشات، وهذا بعض ما توصل إليه الإشمندريت توما (بيطار) عندما قال بأن من يعلن بيع الأراضي هي الصحف الإسرائيلية بعد فشل شراء بعض ممتلكات الكنيسة!! ومع هذا أنا مع رسامة مطران أرثوذكسي (عربي)، وإدخال العنصر العربي في المجمع المقدس والأخوية أيضاً. وعلى الرغم من ذلك، أنا شبه متأكد لو أن البطريرك يرسم مطران عربي ولم يكن من الآباء "المعارضين" لن يعجب الرعية التي تقف وراءهم.

بالنسبة لإنتخاب البطريرك، ليس لدي مصدر الآن. في المقابل: ممكن أن تضع لنا القانون الكنسي الذي يدعم قولك؟ إلى ذلك الحين، منطقياً إذا كان كل 3 أساقفة يرسمون بطريرك هذه مشكلة عويصة، لأنه سوف يتكتلون الأساقفة في مجموعات من ثلاثة، وعندها سيكون هناك ربما 10 بطاركة!! ما أعرفه هو أن الأسقف يحتاج إلى ثلاثة مطارنة لرسامته، ولكن أعتقد البطريرك يخضع لإنتخاب من قبل المجمع المقدس وأخوية القبر المقدس.