غير صحيح أنّ هناك كنيسة يونانيّة وروسيّة وأوكرانيّة وعربيّة ورومانيّة وبلغاريّة.
هناك كنيسة واحدة جامعة مقدّسة رسوليّة في مكان واحد، بغضّ النّظر عمّا إذا كان هذا المكان في اليونان أو في الرّوسيّا أو في أوكرانية أو في بلاد العرب أو في رومانيا أو في بلغارية أو سواها.
المكان الواحد هو لتحديد محلّ اجتماع الذين يدينون بالإيمان الواحد بيسوع، لا لتحديد تبعيّة الكنيسة لقوميّة ما، كائنة ما كانت هذه القوميّة. ليست الكنيسة مطيّة للقوميّات والقبليّات! الكنيسة التي تطغى عليها الرّوح القوميّة تموت ولو كان لها تراث حضاريّ ولا أرقى. لا تعود فيها روح! هيكلاً عظميًّا تضحى!
ما أُعطي لنا هو أن نسوق كلّ فكر إلى طاعة المسيح (2 كو 10: 5)
لا أن نسوق المسيح إلى خدمة أنانيّات وقوميّات أبناء هذا الدّهر. لذا كانت القوميّات في الكنيسة، إلى اليوم، أكبر تهديد لثبات الكنيسة ونقاوتها واستمرارها، وعلينا أن نرفضها ونقاومها بكلّ قوّة ليبقى حقّ الإنجيل هو الإطار الأوحد لنا وليبقى يسوع المعلّم والآب السيّد ونحن جميعاً إخوة بروح الرّبّ.
المفضلات