أعذرني أخي أرميا، دعنا نتكلم الذي لنا والذي علينا. ربما يكون هناك بعض العنصرية من قبل اليونانيين اليوم، ولكن لولا الوجود اليوناني في الأراضي المقدسة، لما كان اليوم هناك أرثوذكس. أعطيك مثالين: في نابلس هناك كاثدرائية القديس فليمينوس المعروفة بكنيسة السامرية أو بئر يعقوب، حاول اليهود والمستوطنون أكثر من مرة الإستيلاء عليها، ولكن رئيس الدير اليوناني يحمي هذه الكنيسة بكل ما أعطاه الله من قوة. حتى أن القديس فليمينوس، الموجود رفاته في الدير اليوم، قد تم قطع رأسه من قبل المستوطنين. المثال الآخر هو دير القديس سابا المتقدس، ففي هذا الدير ذبح الرهبان اليونان ثلاث مرات في التاريخ من قبل أتراك وفرنج وغيرهم، وجماجمهم وعظامهم موجودة في الدير حتى الآن. الآن نأتي ونقول بأن اليونان "يحتلون" الكرسي المقدسي!!
لا أعرف ما قصة دير ينبوع الحياة، ولكن لا يجوز أن يتم بناء دير ورسامة رهبان وراهبات فيه دون بركة الأسقف أو البطريرك. إذا كان لديك معلومات وافية عن الموضوع أرجو أن تعلمني هنا.
أخيراً، أنا اضم صوتي لصوتك وأقول بأن من حق العرب أن يكونوا رهبان وأشمندريتية وكهنة ومطارنة وحتى بطاركة، ولكن دون إدخال هذه النعرة القومية في الموضوع، لأنها تخالف مبدأ الكنيسة وشطبها للقوميات والإثنيات في الصميم.

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر


رد مع اقتباس
المفضلات