الله معك أخ إلياس، أنا معك بأنو الرب يحزن لبعدنا عنه وحزنه إلهي. أنا كان اعتراضي على وصفه بالهائم الذي يحتضر. بعرف أننا نرى الله باللآخرين وخاصة الأخوة الصغار(الفقراء والمشردين)، بس القصة بتنتهي لتخلي بطل القصة هو المسيح نفسه صاحب العيد الذي يقدم لنا دمه وجسده. شكراً أخ إلياس. صلواتكم

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر


رد مع اقتباس
المفضلات