يبدو أن هذا الشخص المدعو أندرو بيرفيك كان معادياً للإسلام من الدرجة الأولى، وأعتقد أنه حاول من خلال عمله هذا أن يلفت انتباه العالم إلى أمر الإسلام وحقيقته من خلال كتاب نشره على النت قبل قيامه بعمليتيه بساعات، وهو مؤلف من 1518 صفحة، بعنوان:

2083A European Declaration of Independence
ويستهل الكتاب بإقتباس:

“The men the European public admires most extravagantly are the most daring liars; the men they detest most violently are those who try to tell them the truth.”
في إشارة إلى أن الغرب يخفي الحقيقة عن الإسلام، ويحاول أن يقول بأنه دين سلام ودين تعايش، وفي ذلك يقتبس أقوال لتوني بلير وبوش وكلينتون، بينما هو في الحقيقة يدعو إلى القتل والكره والبغض. وله عن الإسلام حديث مطول حاول من خلاله تسليط الضوء على حقيقة الإسلام.

هناك تعليقات تقول بأن هذا الإرهابي "مسيحي متطرف" وهذا قول هراء، لأنه لا يمكن أن يستند هذا العمل على آية واحدة من الإنجيل أو على تعليم من تعاليم الكنيسة، ولا يمكن بحال، كما قرأت في أحد المواقع الإخبارية، مقارنة أسامة بن لادن بهذا الشخص من الناحية الدينية، أعني بأن أسامة بن لادن استند على آيات من القرآن وأحاديث من السنة، ولكن هذا النرويجي تصرف بدافع شخصي عاطفي لا علاقة له بالمسيحية. هو حاول الدفاع عن المسيحية، ولكن الوسيلة كانت غير مسيحية.

ربما الدافع فيه شيء من الحقيقة، أقصد بأن هناك محاولة غزو العالم إسلامياً بشتى الطرق. ولكن بغض النظر عن الدافع، سواء كان حقيقياً أو وهمياً، ما عمله هذا الشخص كان جريمة عظمى، بل هو مجزرة ولا يمكن إلا أن يقال هذا.