(18)
"زارني يوماً شخص حزين جداً, لم تكن علاقته جيدة مع زوجته. لقد تدهورت الأمور بينهما ولم يرد أحدهما الآخر لدرجة أنهما لم يعودا يتجالسان على مائدة الطعام. حتى أولادهما الأربعة كانوا يفتشون جيوب أمهم ليجدوا شيئاً يأكلوه مما تحضر معها من خارج البيت. اتجهت الأمور نحو طلاقهما فأخذ يتردد على الآباء الروحيين طاباً النصيحة. أجابوه: "عليك بالصبر ... أنت حامل صليباً كبيراً جداً ...". لم يرق لذهني هذا الكلام عندما سمعته.
-"تمهّل قليلاً" قلت له "هل تزوجتما عن حب؟".
-"نعم عن حب كبير! لقد كنت أحب زوجتي بل وأعبدها أكثر من الله ..." أجابني.أسمعت ما قال؟! "أكثر من الله" وكلماته هذه تركت لدي انطباعاً سيئاً. ثم أضاف قائلاً:
-"كنت قد طلبت إلى الله أن تكون زوجتي جميلة وغنيّة ومثقّفة وقد أعطاني الله ذلك".
هذا ما قاله لي! لقد كان ذهنه منحصراً بالجنس بشكل متواصل حتى أقدم على خسارة نفسه وهو ما شكّل خطراً كبيراً عليه! لذلك رفع الله نعمته عن امرأته لينقذه من ذلك. قلت له:
-"ما هذا الصليب الكبير الذي تقول أنك تحمّلته؟ ... إلخ؟ أنت مذنب بذلك. كنت راكضاً وراء أهوائك والحالة التي أنت فيها هي محاولة لإنقاذك من أهوائك".
(19)
حتى خلال العلاقة الزوجية يجب على المرء أن يضبط ذاته عن طلب اللذة. يجب أن يضع حدوداً للشهوة والبحث عن اللذة.

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر


رد مع اقتباس
المفضلات