القتل هو قتل ويحتاج إلى توبة، حتى لو كان دفاعاً عن النفس. السيد المسيح طلب منا أن نسامح من يهيننا بشكل شخصي (من ضربك على خدك الأيمن ... )، ولكن إذا كان هناك موقف يهدد الحياة مثلاً أو يهدد شرف فتاة، فيجب التدخل والدفاع بالقوة. القياصرة عندما كانت هناك هرطقات تهدد وحدة الإمبراطورية كانوا يأمرون بعقد مجمع مسكوني ليقف على الأمر بشكل ديني، ثم يأخذ بتطبيق قرارات المجمع ومحاربة الذين لا يقبلون بها، هذا دفاع عن الإيمان. السؤال الذي يطرح نفسه ماذا عن القول: (الذين يأخذون بالسيف فبالسيف يأخذون) ما معنى هذا الكلام، وهل هناك تعارض بينه وبين كل الحروب التي قامت دفاعاً عن الإيمان؟ قرأت مرة أحد التعليقات أن القديس يوحنا الذهبي الفم قال أنه إذا كان لا مفر من محاربة الهراطقة بالسيف فليكن، لأن الذي لا يمكن علاجه فاستئصاله أفضل (ليس لدي القول للقديس للأسف).
سؤال لك أخي كريستو: هل تعرف القديس جاورجيوس اللابس الظفر؟ ومن لا يعرفه، وهو أيضاً كان قائد في الجيش!! هل قتل؟ هل أمر بالقتل؟ لا بد وأنه فعل، ولكنه قديس كبير في الكنيسة الأرثوذكسية. لماذا؟

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر


رد مع اقتباس
المفضلات