Array
†††التوقيع†††
إِنْ لَمْ نُدْرِكْ فِيْ أَيَّةِ حَالَـةٍ خَلَقَنَا الله
لَنْ نُدْرِكَ أَبَداً مَا فَعَلَتْ بِنَا الخَطِيْئَةُ
القديس غريغوريوس السينائي
john@orthodoxonline.org
Array
لا يوجد لدي مراجع موثقة أكثر من الذي كتبته بخصوص هذا الموضوع.. ولكن لنتذكر الوصية عندما قال الرب يسوع لا تقتل! فلم يقل من لم قتلك لا تقتله! وإلا فإننا بهذه الحالة سنطبق شريعة العين بالعين والسن بالسن!
اعلم أن هكذا حالة قد تكون قاسية علينا ويصعب تحملها أو حتى تصورها.. ولكن يجب أن نعرف حق المعرفة أن الحياة لسيت دائماً سهلة كما نتخيلها! الحياة هي صليب كبير يجب علينا أن نحمله يوماً بعد يوم حتى نصل للقداسة والتأله! وقد تكون هذه الحالات التي فعلاً تحدث الآن في بعض البلدان هي تجارب من الرب من أجل قصد لا نعلمه...
صلواتك
Array
للأسف بكتير ردود لقيت إني كنت مفكر المسيحية أكثر مسالمة ، يمكن بقدر اتجاوز هالشي بإني اعتبرو ما لقيصر وليس ما لله .
أكتر حدا فهمني ، لما جون قال أنه لم يتب ، وبعدين بلش النقاش عن مشروعية القتل دفاعاً عن النفس أو لأ .
العجيب أنو وقت القديس من عنا بيصير معليش ، ووقت أوغسطين قال هالحكي قمنا عليه !!!!!!!!!!
المهم ، سواء أكان رأي الأخ جون أو الأخت مايدا هو الصح ، لهلأ ما كنت افهم شو القداسة بالنص !!
ما بعرف إذا رح عبر صح : يعني حتى لو اعتبرنا الحرب تبعو مو جريمة ، اي وبعدين ؟؟؟؟ كل حياتو حروب ، وهو بطل قومي وعلى عيني ، بس وين قداستو ؟؟؟؟؟ وقت قريت قصتو ما لقيت قداسة بالموضوع ؟؟؟؟
على هالحالة منعتبر سناء محيدلي ولا جول جمال قديسين يعني ؟؟؟؟؟؟؟
Array
أخي كريستو، لا يستطيع أحد أن يقّيم القداسة الشخصية لإنسان. لكن القديس في الكنيسة الأرثوذكسية هو من اتحد بنعمة الله غير المخلوقة في حياته وعاينها نتيجة تعاضد هذه النعمة مع إرادته البشرية. لا يمكن تطويب إنسان بناء على سيرته إن كانت تعاليمه هرطوقية (كما في حالة أوغسطينوس التي استغربت منها!!) أو على الأقل مخالفة لتعاليم الكنيسةالأرثوذكسية! هذا تناقض غير مقبول. إن كان الروح القدس هو الذي قدس سيرة إنسان ما، فالروح القدس الساكن فيه هو نفسه من علم هذا الإنسان الإيمان. وهذا لا يعني أن القديس معصوم عن الخطأ. كلا. قد يكون لقديس ما آراء لاهوتية لم يقبلها الإجماع الآبائي وقد يخطئ القديس فيها. لكن أن يعلّم قديس هرطقات أو تعاليم أساسية مخالفة لتعاليم الكنيسة (مثل حالة أوغسطينوس) فهذا أمر مرفوض بدون مناقشة. وهنا لا نستطيع أن ندعي أن أوغسطينوس لم يكن "قديساً" في سيرة حياته. الله وحده عارف القلوب وهو الديّان الأوحد.
وعلى سبيل ذكر أوغسطينوس فدعني أذكر لك بأنه لا يوجد أي لقب كان يُعرف به أو اشتهر بواسطته (مثلاً: "العظيم"، "اللاهوتي"، "القديس"، الخ). ولم يوجد يوم عيد لذكراه أو كنائس أقيمت على اسمه، أو طروباريات تم تأليفها لتكريمه، أو أيقونات رسمت لذكراه، أو ذكر في لوائح القديسين القديمة مثل لائحة القرن العاشر التي ألفها القديس سمعان أو لائحة المتروبولت مكاريوس (1564)، ومن غير المعروف أيضاً حدوث أية عجيبة أو مظهر عجائبي عند ضريحه. الشي الوحيد الملفت للنظر هو أنه رقد وهو يردد اقتباساً من الفيلسوف الوثني أفلوطين!!!
مرة أخرى أخي كريستو، القديس غير معصوم من الخطأ وقد تكون أولى سنين حياته مليئة بالأخطاء والمعاصي! فهذا لا يعني أن القديس هو من عاش كل سنوه في طاعة الله!!
ومشان تقدر تفهم "وين القداسة بالنص" أدعوك لأن تعرف ماهي القداسة أولاً بدلاً من أن تشبه جول جمال بقديسي الكنيسة!!
صلواتك
Array
أدعوك لقراءة - المعايير لتطويب قديس في الكنيسة الأورثوذكسية - مقال أدرجته بسنة 2009،
ولنقرأ طروبارية القديس ألكسندر التي تقول: لقد أظهرك المسيح أيها المبارك ألكسندر، كصانع عجائب جديد ومجيد، رجلاً وأميراً مُرضياً لله، وجوهرة إلهية للأراضي الروسية. واليوم نجتمع بإيمان وحبٍّ، لنمجِّد الرب إذ نذكرك مُغتبطين، لقد منحك موهبة الشفاء. فتوسّل إليه ليقوّي أولادك الروحيين، ويُخلّص كل المسيحيين الأرثوذكسيين.
فإن لم تستطع أن تقرأ في سيرته إلا الحروب فأنا قرأت في طروباريته بأنه كان يصنع العجائب ويشفي المرضى بقدرة من الله! فهل يجب هنا أن نحاسب الله ونستنكر لماذا أعطاه هذه المواهب أيضاً؟؟
صلواتك
Array
موضوع مهم جداً .
بالإجمال كل الكلام كما يدور حول القتل بحالة الإضطهاد وسوق المسيحي الى الموت بسبب إيمانه . وهذا فخر لكل مؤمن ولحظة الفرح الكبير . لأنها لحظة العبور الى الفرح الكبير بالرب.
ولكن ربما الكلام اليوم يدور عند الكثيرين اليوم حول : هل يحق الدفاع عن النفس ضد لص سارق دخل بيتك ليسرق ويشهر عليك سلاحه ؟ أو من يحاول اختطاف ابنته أو امه أو احد المسؤول عن حمايتهم (للإعتداء عليهم )؟ أو في حالة الحرب ؟ أو من يقتلك لإنتمائك السياسي؟ .
أعتقده السؤال الصعب والذي يحتاج لأجوبة صريحة فعلاً .
فهل من عنده شهادة لأحد الآباء بهذا الخصوص ؟
Array
ابونا شكرا لمشاركتك ... وشكرا أكثر لتواضعك لتفهمك لصعوبة السؤال فقلما نجد هذا اليوم من يمتلك هكذا تواضع ومشاركتك معنا ستعطينا بالتأكيد دعما أكبر للبحث... تعليق بسيط للغوص اكثر في هذا الموضوع وخصوصا من الجانب النفسي ..فلماذا نطرح هذا السؤال ونفترض هذا الشيء .. 1- بسبب الاضطهاد 2- البشريه من سيء الى أسوأ 3- هل نتعرض الى التهديد لنفكر بمثل هذا السؤال 4- القلق من المجهول. ونقاط عديده اخرى تصب في نفس الموضوع ... وحتى لانقع في هذه التساؤلات كي لا نسأل هل يجوز القتل دفاعا عن النفس، بالتأكيد علينا ان نطبق تعاليم الانجيل بحذافيرها ... وهذا صعب جدا في عالمنا ... لدينا جوابين للسؤال ... نعم يجوز القتل وانا متأكد بان هذا الجواب صعب على الانسان المؤمن تقبله وسيشعر بتأنيب ضمير بمجرد سماعه الجواب ... والجواب الثاني لاتقتل وأنا أعتقد انه علينا ايجاد الوسائل لدعم هذا الجواب وقد تم ذكر قسم منها في النقاشات السابقه كالهروب مثلا من مكان الخطر .. الابتعاد عن المواضيع التي تودي الى القتل كالسياسه مثلا وهكذا ... نحن نعرف في قرارة انفسنا ان الجواب لاتقتل ولكن لا أدري لماذا نميل الى الجواب الاخر ... وخصوصا اذا كنا مطالبين بالعيش بسلام حتى مع الكائنات غير العاقله فالقديسين عاشوا مع الاسود المفترسه الخ ففي الصوم نحن نأكل النباتيات حتى نعيش بسلام مع الطبيعه ... تخيلوا لو ان هابيل قتل قايين اي العكس دفاعا عن النفس فهل سيكون مرضيا عند الله ؟ أنا أقول لا للقتل وأصلي أيضا الى الله لكي لا يدخلنا في تجربه ... صلواتكم
Array
الموضوع كما قلت سابقاً أخي أغابي ليس "هل يجوز" بمعنى "لا توجد خطيئة محتسبة". لا أحد ينكر القتل أنه خطيئة مهما كانت الأسباب. دعنا من القتل الآن: هل يجوز كمسيحي أن أدافع عن نفسي (دون أن أقتل) في حالة سرقة أم اغتصاب .. إلخ (حيث لا يوجد مكان للهروب) أم لا؟
†††التوقيع†††
إِنْ لَمْ نُدْرِكْ فِيْ أَيَّةِ حَالَـةٍ خَلَقَنَا الله
لَنْ نُدْرِكَ أَبَداً مَا فَعَلَتْ بِنَا الخَطِيْئَةُ
القديس غريغوريوس السينائي
john@orthodoxonline.org
Array
هل نكون مسيحيين عندما نقتل في سبيل حماية انفسنا؟
Array
إن كنا نبحث عن إجابة للسؤال (هل يجوز القتل دفاعاً عن النفس) فبداية أود أن أقول أنه سؤال صعب ويثير ارتباكاً كبيراً كحال بعض الأسئلة الأخرى من مثل (هل يجوز الإجهاض في حالة الاغتصاب أو إذا كان الجنين مشوهاً؟ أو هل أنت مع الزواج المدني؟ أو هل يمكن تغيير الجنس إن كان هناك وضع فيزيولوجي معين؟ أو هل أنت مع القتل الرحيم؟ وغيرها من الأسئلة التي تثير جدلاً كبيراً وصعوبة في الإجابة..
وكإجابة عن هذا السؤال وبرأيي الشخصي أقول: إن كان الوضع في حالة الاضطهاد فيا مرحبا بالموت وهل هناك شرف أعظم من هذا أن نموت من أجل المسيح.. أما في حالة الدفاع عن النفس ضد لص أو قاتل يقتحم منزلنا فقد سردوا لي قصة أحد القديسين ولا اذكر من كان أن لصاً اقتحم منزله بقصد السرقة والنهب وقتل أفراد عائلته ولأنه لم يكن يريد أن يدافع عن نفسه بالقتل ما كان من القديس الذي كان كاهناً إلا أن بسط ذراعيه أمام من يتهجم عليه بالرصاص دون أن يمسك أي سلاح أمامه وأطلق المجرم الرصاص فإذ بجميع الرصاصات تخترق ثوبه الكهنوتي دون أن تصيبه بأي أذى وطبعا كان ذاك الحدث أولى خطوات المجرم على طريق العودة ولكن ذاك الكاهن كان قديساً وأين نحن من قداسته وبالمقابل سألت أحد الكهنة: (هلأ مثلاً إذا إجا حدا من المسلحين وفات على بيتنا بدو يقتلنا نحنا شو فينا نساوي؟ ما مندافع عن حالنا ومنتركو هيك يفوت ويقتل على كيفو) فقال لي: لأ طبعا هاد دفاع عن الوطن.. وفي النهاية لا أستطيع أن أجد حلاً وليس أمامي إلا أن أقول (لا تدخلنا في تجربة)
وإن كان بالإمكان تجنب القتل فذاك أفضل طبعاًأما إن كان السؤال هو الذي طرحه أخونا يوحنا السلمي (هل يجوز كمسيحي أن أدافع عن نفسي (دون أن أقتل) في حالة سرقة أم اغتصاب .. إلخ حيث لا يوجد مكان للهروب أم لا؟؟) فالجواب هو حكما نعم فالله لم يدعونا لنكون ضعفاء ولا أن نكون أذلاء، الله أعطانا روح القوة والشجاعة فنجحن بالنهاية صورته وصحيح أن المسيح قال: من لطمك على خدك الأيمن فحول له الأيسر وحتى لو أخذنا الكلمات بحرفيتها إلا أنه في المقابل أمسك السياط وطرد به الباعة من الهيكل ألم يكن يدافع عن بيته عندها كما أنه وعندما كان أمام هيرودس جاء أحد الجنود ولطمه على خده فقال له: بأي حق تلطمني إن كنت أتكلم سوءاً فقل لي وإن لا فبأي حق تلطمني..
إن كنت أتكلم سوءاً فقل لي وهنا يتعلق الأمر كله، الله لا يريدنا أذلاء ولا يريدنا أن نسكت على حقنا وعندما يتطلب الأمر طبعاً يجب أن يدافع الإنسان عن نفسه..
†††التوقيع†††
"كل من يسعى إلى المديح ليس إنساناً حراً لأنه لا يعمل ما يريد بل ما يعجب الآخرين"
القديس يوحنا الذهبي الفم
المفضلات