أخي الحبيب، أنت هنا تتلكم عن زمن الاضطهاد الروماني الذي دام أكثر من ثمانية أعوام وهلك بسببه نحو ألف وخمسمائة من المسيحيين وقاصى عدد آخر غير مستطاع حصره ألواناً مختلفة من العذاب!! حيث كان يعد الجهر بالمسيحية جريمة يعاقب عليها بالإعدام!! فلو تقرأ هذه الحقبة الزمنية من تاريخ المسيحية ستعرف أن قسطنطين هو الرجل الذي غيّر مجرى التاريخ المسيحي في تلك الفترة!! فنحن لا نتكلم هنا عن شخص جاء ليسرق منزلي ويسلب نفسي وبالتالي وجب عليه قتله كي أدافع عن نفسي!!
وإن كانت حروبه بمساعدة من الله فعلينا أن نفهم سبب هذا! في العهد القديم مثلاً كان الله في الحقيقة يُصور على أنه يتصرف بحقد وانتقام، ويشن حرباً ويقضي على أعداء إسرائيل. بالتأكيد كانت يد الله توجه شعبه منذ البداية ذاتها وأحد جوانب هذا التوجيه هو السماح لإسرائيل بشن حرب والقضاء على العناصر الوثنية التي كانت تهدد حياتهم وإيمانهم. فأعداء إسرائيل هنا والمدانين بقسوة في المزامير هم إشارة باطنية إلى "الشياطين"، إلى التأثيرات الشيطانية التي تسعى إلى جر المؤمنين إلى الهلاك.
فالله لا يحملنا تجربة فوق طاقتنا ولا نستطيع تحملها.
صلواتك

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر


رد مع اقتباس
المفضلات