الأعضاء الذين تم إشعارهم

You cannot rate threads
0
 
النتائج 1 إلى 10 من 53

الموضوع: هل يجوز القتل في سبيل الدفاع عن النفس؟

العرض المتطور

المشاركة السابقة المشاركة السابقة   المشاركة التالية المشاركة التالية
  1. #1
    آباء الكنيسة الأرثوذكسية
    التسجيل: Jan 2008
    العضوية: 8488
    الإقامة: Lebanon
    الجنس: male
    العقيدة: الكنيسة الأرثوذكسية / روم أرثوذكس
    أُفضل في الموقع: غير ذلك
    الحالة: Fr. Boutros Elzein غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,962

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: هل يجوز القتل في سبيل الدفاع عن النفس؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Mayda مشاهدة المشاركة
    من قوانين باسيليوس الكبير الاثنان والتسعون أو رسائله القانونية نقرأ:
    القانون رقم 13
    "لم يكن آباؤنا يحسبون القتل في الحرب جريمة، ومع ذلك يلوح لي أنه يحسن بأن يمنع من ارتكب هذا الشر ثلاث سنوات من الشركة."
    القانون رقم 55
    "إن الذين يقاتلون اللصوص وقطاع الطريق يمنعون من الشركة إذا كانوا عواماً ويسقطون إذا كانوا اكليريكيين ((لأن كل من يأخذ بالسيف بالسيف يؤخد)) (مت 26 : 52) العقاب هنا هو كالعقاب الذي يفرض على الذين يقتلون في الحروب (قانون رقم 13)
    محبتي وصلواتي للجميع

    الا نستنتج في القانونين أعلاه ، أنه مبرر القتل للدفاع عن النفس ،؟
    الجندي المسيحي الذي يقتل عدو الوطن والمعتدي على ترابنا الوطني . هو كمثل من يقتل سارق أوقاطع طريق . والعقاب بالنتيجة واحد لكلتا الحالتين .وهوحرمانه من الشركة مدة ثلاث سنوات توبة .( مع وقف التنفيذ)

    ويعني هنا أن عدو الوطن، والسارق والمغتصب والمعتدي هم بنفس المرتبة .
    وهذا يعني أن قتل السارق والعدو الخارجي مبرر ، وبعدها فهو يحتاج الى التكفير عن خطيئته.

    وهنا لا اذكر ولم اقرأ( حتى الآن) أن كنيسة ما ، في أي مكان على الأرض ،أصدرت قراراً وبموجبه حرمت الجنود العائدين من الجبهات من المناولة و من الشركة ثلاثة سنوات ! .
    وإلا فربما غداً تجدون جنوداً مسيحيين غيارى على إيمانهم وخلاص نفوسهم ، يرفضون الخدمة العسكرية ،خوفاً من السقوط في جريمة ( قتل العدو الخارجي)!

    مادامت الكنيسة تسمح للجندي بالمشاركة في الحروب . فلماذا نعاقبه ونحرمه الشركة ، وهو مأمور وليس بيده القرار .!
    تخيلوا معي مشهداً وأنا فيه الكاهن أقف في الباب الملوكي واخاطب أحد ابنائنا في الكنيسة وهو من العائدين من الجبهات بعد قتال العدو ، واقول له :
    ايها الجندي الشجاع المقدام يامن حافظت على سياج الوطن ورويت ترابه من دمائك وعرق جبينك . اخرج من الكنيسة لانك مجرم وقاتل ولا تستحق جسد الرب لأنك قتلت انساناً وهو عدو ولكنه انسان.! فنجعل تسعيرة قتل انسان قيمتها ثلاث سنوات توبة .

    طبعاً لا تنتظروا من كاهن ان يفعل هذا أبداً .
    مع العلم ان المسيحي حين يعترف عند ابوه الروحي ويشعر بالذنب لأنه قتل انساناً بالرغم من انه عدو . فالأب الروحي قد يفرض عليه ما يراه مناسباً . فهذا موضوع خاص.

    أنا اعتقد أنه من الخطأ أن تفصل الكنيسة نفسها عن واقع الوطن ومآسئ الشعب وتترفع عن الدخول في السياسة .
    من واجب الكنيسة أن تقول للخاطئ خاطئ ولو كان سياسياً وللمستهتر بالقانون انه مستهتر .
    لأن احقاق الحق واجب على الكنيسة ان تقف اليه اينما كان.
    الكنيسة أم وعليها السهر على سلامة ابنائها في كل مجالات الحياة ورعاية مصالح الشعب .


    موضوع حساس ... ولكن تعودت ان اقول ما اقتنع به . ولا اظنني خالفت قانونا للكنيسة .
    وتبقى القوانين قوانين وليست عقائد .
    يقول باسيليوس أن الآباء لم يعتبروا القتل في الحرب جريمة لأنه مبرر للدفاع عن الوطن.
    ولكنه وضع لهذا قانوناً رعائياً لضبط الموضوع وعدو استسهال القتل إلا في الحالات القسوى.
    يعني يبرر القتل في الحرب مع التأديب الروحي للجنود.

    s-ool-395

    †††التوقيع†††



    اترك لكم كلماتي
    وآخذ معي ذكرياتي معكم ، ومحبة الإخوة .
    والرب يرمم ماسقط مني سهواً أو عن ضعف .
    فما اردت يوماً ان اكون
    سوى ماكنتهُ وكما انا
    خادماً لأحباء يسوع
    وغاسل ارجل .

    -------------------


  2. #2
    https://www.orthodoxonline.org/forum/members/1-Alexius الصورة الرمزية Alexius - The old account
    التسجيل: Dec 2006
    العضوية: 629
    الإقامة: Europe
    هواياتي: اللاهوت ودراسة الأديان والإسلام خاصةً
    الحالة: Alexius - The old account غير متواجد حالياً
    المشاركات: 3,595

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: هل يجوز القتل في سبيل الدفاع عن النفس؟

    أولاً أقبل يدي قدسك يا ابي، وأرجو أن تذكرني في صلواتك.. اشتقتلك ابونا

    ثانياً لنقرأ هذه القصة، فأعتقد أن فيها جواباً مباشراً للسؤال المطروح


    ملاحظة
    الشهداء اندراوس وجنوده ال 2593


    كان اندراوس قائداً لإحدى الفرق المرابطة على الحدود الشرقية من الامبراطورية الرومانية، في زمن الامبراطورية (حوالي 305) ولم يكن قد نال سر المعمودية، إلا أنهُ كان يعيش حياة الفضيلة. في تلك الفترة اجتاحت الجيوش الفارسية الحدود الشرقية للامبراطورية الرومانية، فُأرسل اندراوس وفرقتهِ إلى المعركة لدحر الغزاة. وفي المعركة حثَّ اندراوس جنودهُ على الإيمان بالمسيح خالق السماء والأرض، وتمكنوا من إلحاق الهزيمة بالجيوش الفارسية بقوة ذكرِهم لاسم المسيح، وهكذا أصبح كل الجنود الذين معهُ يؤمنون بالمسيح. علم القائد العام بالأمر، فطلب من اندراوس وجنوده العودة إلى الهة الأمبراطورية وتقديم الذبائح لها، غير أن اندراوس وجنوده رفضوا ذلك فما كان إلا أن وضعهم في السجن، منتظرا امر الأمبرطور بخصوصهم، لانه خاف من حصول شغب في صفوف الجيش إذا ما أمر بقتل اندراوس، لأﻧﻬم كانوا يعتبرونه بطل. فكان رد الأمبرطور بأن يقتلو. فخوفا من الشغب أطلق القائدُ اندراوس ورفاقه من السجن وطلب اليهم التوجه إلى أرمينيا وأمر احد القواد وهو سلوخيس بأن يلحق ﺑﻬم ويبيد هذه الفرقة التي إلى طرسوس وطلب من أسقفها أن يعمدهم، فكان لهم ذلك. بعد ذلك وهم في طريقهم إلى ارمينيا حصرهم سلوخيوس في احد مضايق جبل طوروس. ولما هب الجنود للدفاع عن أنفسهم، أمرهم اندراوس بأن يلقوا اسلحتهم، ودعاهم إلى ان يرفعوا اياديهم ويصّلوا إلى الله من أجل اعدائهم ومن اجل سلام كل العالم في حين كان جنود سلوخيس يطلقون نبالهم عليهم .
    فكان لهم ذلك نصراً عظيماً في هذه المعركة، لأﻧﻬم نالوا اكليل الظفر واﻟﻤﺠد. تعيّد لهم الكنيسة المقدسة في 19 آب.

    ثالثاً، بما أننا متفقين أن القتل خطيئة. فلنعيد صياغة السؤال: هل يجوز أن أرتكب خطيئة، لكي أمنع أن يرتكب أحد آخر خطيئة تؤذيني؟
    الجواب قطعاً لا!!! فالوصية تقول "لا تقتل". انتهى.
    وحادثة قطع اذن العبد، توضح أن السيد يرفض الدفاع عن النفس بطريقة نؤذي فيها الآخرين... ويبقى أخيراً قول السيد لا تخافوا الذين يقتلون الجسد...
    ولكن هذه القوانين التي نقرأها، والتي تفرض على مرتكب خطيئة القتل وهو يدافع عن نفسه، -جملة اعتراضية: أبونا الحبيب بطرس ليس هذا القانون فقط لا يُطبق اليوم في الكنيسة، بل تقريباً كل القوانين لا تطبق... وخليها بالقلب تجرح - وضعت لأن الكنيسة، والرب رأس الكنيسة، تعرف مدى الضعف البشري. فلسنا كلنا قديسون، وإن كنا مدعوون أن نكون كذلك.
    فكما أن الزواج الثاني والثالث، بعد الترمل، وضعا من أجل الضعف البشري. ولكن منعت الكنيسة تحت أي حال من الأحوال الزواج الرابع. هكذا ولأن الكنيسة تعلم الضعف البشري، وأن ليس الجميع مستعدون أن يموتوا على أن يرتكبوا هم خطيئة الموت، فرضت قوانين لتساعد مرتكب هذه الخطيئة على النهوض ثانيةً. وعدم تطبيق القوانين، يجعل من القتل أمراً عادياً.
    ولنا في قصة استشهاد القديس اغناطيوس الأنطاكي، شهادة عظيمة.
    طبعاً إن استطعت أن أمنع ارتكاب الخطيئة، بدون أن أرتكب خطيئة، فهذا أمر عظيم.. ولكن إن اضطرني ضعفي البشري.
    وبالنهاية سيرة القديس لا تقول أنه أنهى حياته في الحروب، بل بالسلام. فحاول حل الحروب بمعاهدات سلام.. فما بعرف وين المشكلة. إلا إذا في شي تاني انا ما قريتو بسيرة موسّعة.

    وموضوع قديس كان محارباً، لا يؤرقني كما تؤرقني قصة نسيت اسم الشهيدة وبناتها، واللاتي رمين أنفسهن للموت خشية ليحافظن على عذريتهم.

    وهذا رأي شخصي، يحتمل الصواب والخطأ...

    †††التوقيع†††

    تنبيه
    هذا الحساب معلق! وفي حال أردت مراسلتي الرجاء الانتقال لهذا الحساب
    إن كان لديك أي شكوى أو اقتراح أو رأي...إلخ. يمكنك مباشرةً مراسلتي على الخاص

المواضيع المتشابهه

  1. هل يقتل الله فى سبيل التأديب؟؟
    بواسطة MM في المنتدى العهد القديم
    مشاركات: 57
    آخر مشاركة: 2010-07-27, 06:18 PM
  2. اليوثانيجيا (القتل الرحيم)
    بواسطة Bassilmahfoud في المنتدى أسئلة حول الإيمان المسيحي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2009-03-08, 08:38 PM
  3. موقف المسيحيه حول الدفاع عن النفس?
    بواسطة Chariot Of God في المنتدى أسئلة حول الإيمان المسيحي
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 2009-03-07, 05:04 PM
  4. المسامحة والمحبة مقابل الدفاع عن النفس
    بواسطة John of the Ladder في المنتدى أسئلة حول الإيمان المسيحي
    مشاركات: 11
    آخر مشاركة: 2008-06-09, 04:20 PM
  5. في سبيل تخطي الشعور الطائفي
    بواسطة لينا الزغريني في المنتدى القضايا الإجتماعية
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 2008-03-01, 08:40 PM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •