حاولت البحث عن اولئك القديسات فلم اجد سيرتهن .الكسيوس :
وموضوع قديس كان محارباً، لا يؤرقني كما تؤرقني قصة نسيت اسم الشهيدة وبناتها، واللاتي رمين أنفسهن للموت خشية ليحافظن على عذريتهم.
وإن صح الكلام
ألا ترون معي ان موتهن كان إنتحاراً كما نسميه ؟.
وهاهي الكنيسة تسمح به بداعي الحفاظ على العذرية .أو تجنباً للإغتصاب.
هل قتل النفس والإنتحار مبرر هنا ! ولكن قتل من يريد اغتصاب هؤلاء القديسات حرام؟؟
موضوع حساس جداً .
وكأننا نقول :
الإنتحار بدافع المحافظة على الإيمان مباح .
ماذا لو رمى شاب بنفسه من على سطح البيت ومات وذلك كي لا يجبره الأعداء على نكران المسيح؟؟؟ هل ندعوه شهيد؟؟
وهل المحافظة على غشار البكارى اهم من المحافظة على حياة اطفال وبنات سيتعرضون لهذه القباحة النجسة ؟
فالمفارقة الغريبة تبقى بأنه :
إذاقاتل شابٌ من أجل الدفاع عن تراب الوطن فهو بطل ونفاخبر به . وإما اذا قاتل في سبيل الدفاع عن شرف عائلته فننعته بخاطئ وقاتل. !!!
هذا سؤال يشغل بال الكثيرين اليوم.
يمر على مخيلتي الحالة التي كانت فيها القسطنطينية وقت الحصار العثماني ...
وأسأل نفسي :
كيف كان موقف الكنيسة ؟ هل كانت تبارك الجنود المدافعين عن أسوار المدينة . واما بعد سقوط المدينة هل كانت الكنيسة تطلب من المؤمنين رمي السلاح وعدم المدافعة عن بيوتهم واطفالهن وبناتهم اللواتي كن هدفاً رئيسيا للمهاجمين المجرمين ؟ .
ويبقى السؤال : هل يجوز القتل في سبيل الدفاع عن النفس ؟
سؤالاً فضفاضاً . لأن لكل حالة كلام ورأي .

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر



رد مع اقتباس
المفضلات