الموضوع شائك، ويحتاج إلى بحث لاهوتي تاريخي. يعني هل كل الحروب التي قامت بها الدولة الرومانية (سواء على مسيحيين أم غير مسيحيين) بعد قسطنطين الكبير كانت خطأ؟ الأب توماس هوبكو قال في العهد الجديد لا يوجد قتل لأن هدف العالم قد تحقق وهو السيد المسيح، ونحن كمسيحيين يجب أن نُقتل لا أن نَقتل في العهد الجديد. وحتى الله في يوم الدينونة لا يعاقب أحداً بمعنى يعذب، ولكن أعمال الخطأة أمام محبة الله ومجده هي التي تعذبهم. ولكن مرة أخرى، هل يفهم هذا بالمطلق؟ يعني قد أقتنع أننا يجب أن نحتمل الإضطهاد الديني من أجل اسم السيد المسيح، ولكن ماذا عن الإضطهاد السياسي والمدني، هل يجب أن أحتمل كل هذا ولا أواجهه نهائياً؟ ماذا عن واجبات الجيش والشرطة في حماية المواطنين؟ والأب عن الأسرة؟ هل هي مشروعة أم لا؟ نحن نعيش في عالم ساقط، وقد نضطر أحياناً أن نستعمل القوة (مع أنها خطأ).
لحتى الآن لا يوجد جواب حقيقي من وجهة نظر الكنيسة الأرثوذكسية لسؤال: "هل أستطيع كمسيحي أرثوذكسي أن أدافع عن نفسي؟ ومتى؟"

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر


رد مع اقتباس
المفضلات