تكلمنا ونتكلم كثيراً وتبقى المشكلة ، واعني بها العري ومشكلة فستان العروس .

وانا افكر جدياً واعمل بما رأيته في صور عرس في كنيسة قبطية وعند الأرمن في طقس معمودية . إذ يلبسون كل من العروسين وشاحاً مزركشاً ومزيناً بألوانٍ جميلة واحجار براقة كوشاح ملكٍ وملكة. يغطي من الرقبة وحتى اسفل الصدر . وهذا ما يتناسب مع الأكاليل على رأسيهما ويجاري معنى الخدمة.

فمعطم الناس يلقون المشكلة على محلات فساتين الأعراس إذ لاتحوي محلاتهم سوى هذا الطراز المخزي .

أما عن الولائم
فمن حق الناس ان تفرح بمناسباتها
وانا لا اعارض اقامة الولائم في الأفراح للقادرين .
واما المديونين والمحدودي الدخل . فقد شجعت اكثر من مرة على الخطيفة إذا ما أصرت احدى العائلات على السهرات والبزخ ( ولو بالدين ) للمحافظة على البرستيج امام الناس .

هذا جرم أن يبدأ عروسين ليلة الفرح محملين ببضعة آلآف من الدولارات دين . بدل ان يساهم ذلك في انطلاقة حياتهما بأقل ضغط وعبء ، يعلم الله متى يخرجان منه في هذا الزمن المعثر .
ولهذا يبدءان بشهر عسل حلاوة عسله تخفي في جوفها مرارة .
تظهر عوارضها عند استحقاق أول فاتورة .