الإخوة الأحباء صوم مبارك للصائمين وغير الصائمين
العلم لمن يقول العلم هو لا يؤكد أن الجينات الوراثية أو أي عامل جيني آخر له دور في هذا الفعل الإرادي، بل فقط يرجح وجود عامل ما وقد يكون هذا العامل هو جيني، لأن البحوث ليس وافية الإجابة.
هناك قديس يحيا في العالم في مدينة أثينا (لم تعلن قداسته) عاش منذ 20 سنة صادف هذه الحالة مع أحدهم (وهو لا يزال على قيد الحياة) كان متمرغاً في هذا الشر الكبير. ساعده القديس وإن أردتم نخبر القصة لاحقاً، وبعد مساعدته تزوج، أي أنه كان في حالة الشذوذ ولكن بعد أن طرد القديس الروح النجس منه عرف هذا الرجل مدى الشر الذي كان فيه.
أما إذا أردنا إثبات هذه الحالة ففقط إذا استطعنا جعل الآخر أن يشاهدة الملائكة بأعين بشرية عندها نستطيع تأكيد الأمر له.
سبب آخر هو جهلنا في الكتاب المقدس طبعا اللهم إذا كنا نؤمن حقا بكل حرف لا يزول فيه. فمثلا العظيم والممجد بولس الرسول يقول في رسالة رومية الإصحاح 1 الآية 27
" ... وَكَذلِكَ الذُّكُورُ أَيْضًا تَارِكِينَ اسْتِعْمَالَ الأُنْثَى
الطَّبِيعِيَّ، اشْتَعَلُوا بِشَهْوَتِهِمْ بَعْضِهِمْ لِبَعْضٍ، فَاعِلِينَ الْفَحْشَاءَ ذُكُورًا بِذُكُورٍ، وَنَائِلِينَ فِي أَنْفُسِهِمْ جَزَاءَ ضَلاَلِهِمِ الْمُحِقَّ.
فعلوا الفحشاء والفحشاء ليست من الطبيعة بل تخالفها.
الرسول بولس يؤكد حينها وكذلك اليوم القديس الذي ذكرته لكم أيضا يؤكد بأن روح الشرير هي المضللة لهذه المسألة، فعندما أخرج منه الروح النجس عرف مقدار الضلال الذي كان فيه.
عقليا: لا يمكن للحياة الاستمرارد إذا كان الشواز أمر طبيعي وبشري. ليكون هناك أولاد طبيعيون لابد من أهل طبيعيين لهم.
ومن جهة القانون والعدالة: إذا تبنى الشواذ (رجالا أو نساء) أولادا فهذا مخالف للقانون
لأن للطفل الحق أن يسأل من هم أهله عندما يكبر حث لا جواب إلا حالة الظلم والقهر التي سيحياه ذلك المسكين شاء أو أبى
شواذ المجتمع يؤدي إلى شواذ كل شيئ
أما الطبيعي فلا خلاف عليه
تصبحوا علىخير جميعاً

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر


رد مع اقتباس

المفضلات