أخي ليست مشكلتنا ما يقبله أو يرفضه البروتستانت! أما ظهور القديسين فهو واضح في حادثة التجلي ولا يحتاج إلى تأويل.
هذا أتفق فيه أيضاً معك، وحتى لو اجتمع أكثر من قديس ومن عظماء القديسين على رأي لا يمكن لنا أن نعتمده كعقيدة. وحتى لو اجتمع القديسون على رأي لا وجود له في الكتاب المقدس لا يرقى إلى العقائد، وهنا كمثال رقاد السيدة وانتقالها بالجسد. فإن أنكرته أو قبلته فأنت تبقى أرثوذكسياً صرفاً لعدم وجود نص في الكتاب المقدس يتكلم عنه.
ياسيدي هذا التفسير مقبول ولكن ليس قطعي. وبالتالي ماذا إن وجد ما يناقضه؟
إقرأ معي هذا النص:
![]()
نصّ كتابي: أخبار الأيام الأول، 10: 13، النسخة السبعينية
And Saoul died in his acts of lawlessness,which he had done lawlessly against the Lord, accordingto the Lord’s word, since he had not keptit, because Saoul had made inquiries at the ventriloquistto find out, and the prophet Samouel had answered him.
أكيد ضعتالنص يؤيد ما جاء في نص يشوع بن سيراخ.
وهذا النص يقطع الشك باليقين وترجمة المعنى للنص أعلاه "أخطأ شاول حين سأل الساحرة، ولكنّ صموئيل هو من أنبأه بما يحدث." وأصبح لدينا شاهدين بدل الشاهد على أن المتكلم كان صموئيل النبي، القاضي والكاهن.
أما الترجمة العبرية اليهودية للكتاب، والتي اعتمدتها الجماعات الهرطوقية رافضة السبيعينة التي بشّر بها الرسل، فقد جعلت النص على الشكل التالي:
![]()
نصّ كتابي: أخبار الأيام الأول، 10: 13، فاندايك
فمات شاول بخيانته التي بها خان الرب من أجل كلام الرب الذي لم يحفظه. وأيضا لأجل طلبه إلى الجان للسؤال
والآن نفهم الحدث كله بشكل آخر وأولاً نضع النص:
![]()
نصّ كتابي: صموئيل الأول، 28: 6-7، ترجمة فاندايك
فسأل الرب ماذا يفعل، فلم يجبه الرب لا بالأحلام ولا بالعرافة ولا بالأنبياء.
فقال لمعاونيه: فتشوا لي عن عرافة حتى أذهب إليها وأستشيرها. فقالوا له: في عين دور عرافة.
ما جاء باللون الأزرق يُقصد به "الأرويم" والأوريم هو ما يقوم به الكاهن عندما يسأل الرب شيئاً ويريد أن يأخذ جواباً عليه. وبالتالي كلمة "العرافة" أعلاه لا تفيد المعنى الحقيقي للنص.
إذاً هنا نرى أن شاول قد سأل الرب، والرب لم يجبه. وكما نعلم أن الرب إن سمح أن ندخل في تجربة وامتحان، فهذا من أجل أن يقوينا.
ولكن عندما دخل شاول هذه التجربة، جحد ورفض الرب وراح يبحث عن "البشر" لكي يعلم منهم الجواب، ولم يكتفِ بذلك بل راح يُخالف الشريعة ويلجأ إلى العرافة و"مدعي" استحضار الأرواح. مع أنه هو نفسه منع عمل هؤلاء.
فهكذا أراه الرب كم هي عظيمة سقطته وكيف أنه كان فاقداً الرجاء بالرب.
وعندما سمح الرب لصموئيل أن يصعد من "الشول" أي مثوى الأموات [فالشول هو مثوى كلّ الأموات أكانوا أخيارًا أم أشرارًا بحسب العهد القديم أما التمييز بين حالة الأشرار والصالحين، فسيتمّ خاصّة في سِفر الحكمة 3- 5] وليس الأرض كما يقول النص العربي، كان لكي يبين له النبي صموئيل بأنه أغضب الرب إذ ابتدأ قوله: لماذا تسألني، والرب أهملك وصار عدوك.
ولذلك إن ادعى أحدهم، أنه من الممكن استحضار الأرواح معتمداً على هذه الحادثة، فعليه أن يذكر النص بكامله. وأن شاول لم يلجأ إلى استحضار الأرواح إلا لأنه كان فاقداً رجاءه بالرب.
والنبي صموئيل أوضح له أني لا استطيع شيئاً إن لم يكن من الرب لكي يوضح أن كل ما سيقوله لاحقاً هو من الرب.
ولأن هذه الرؤيا كانت من الرب ولم تكن عن طريق سحرها وتعاونها مع الشياطين، خافت المرأة وصرخت. لأنها لم تتوقع أن يكون هذا.
وأيضاً النص في النسخة السبعينية يُحذر القيام بما عمله شاول ويقول أن شاول أخطأ بعمله هذا. ولذلك لا يمكن إلا لعابد الشيطان أن يجرّد هذا النص من النصوص السابقة، اللاحقة والموازية له. إما في الإقرار بأن الذي تكلم هو صموئيل أو في محاولة اثبات امكانية استحضار الأرواح.
شكراً لكما أخواي @ارميا و@beloved boy على تقويم اعوجاجي.
اغفروا لي وصلوا لأجلي

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر



النص يؤيد ما جاء في نص يشوع بن سيراخ.
رد مع اقتباس
المفضلات