في البداية عن كلامك في " بالتأكيد لم تكن كالكنائس البروتستانتية اليوم" افهم انك تريد ان تعيش في زمن المسيح ؟
وهل تلك الأزمنة كانت افضل من هذا الزمن الذي نحن فيه ألم تتواجد الخطيئة في تلك الأزمنة كذلك ؟ نحن نعيش الأن في عهد مختلف يعني لا نقبل ان نكون محاصرين بتقليد واحد قديم قلت سابقاً بأن حتى تلاميذ المسيح قالوها في عهدهم – عهد جديد.
يعني نفسي أعرف كيف طلعتي بهذه المعادلة, يعني كيف استنتجتي أني بدي أعيش في زمن المسيح؟! انتوا بتحكوا عن حالكم أنكم برجوعكم الى الكتاب المقدس فقط, فأنتم تسيرون على خطى الكنيسة الأولى التي كانت تفكر وتمارس العبادة مثلكم اليوم, فأنا قد أوضحت هذه الفكرة لكي تعرفي أن الكنيسة الأولى لم تكن قائمة على نفس الأسس التي تنادون بها اليوم. وتقولين هل في تلك الأزمنة لم يكن هناك خطية ؟! طيب أنا لم أطرح هذا الموضوع وما دخلنا به !! فالخطية موجودة في كل زمان ومكان.

انا عن نفسي وقت ما استخدم البيانو أو حتى الرسم كمثال وكلاهما هواياتي بوقت الفراغ استخدمته حتى اساعد بنشر كلمة المسيح لعامة الناس يعني كنوع من الميديا لا اكثر وصراحه شىء محزن انك لا تقدر مجهود مثل هذا لأننا فقط نحاول ابلاغ الناس عن المسيح بموهبة ما وليس هذا حكر لطائفة معينة هو مجرد موهبة ونحن نشجع المواهب بالعادة.
ومن قال إنني لا أقدّر هذا الشيء, ومن انا حتى لا أقدّر ما تقومون به, فانا انسان خاطىء رأيي ليس بمهم حتى, وعلى العكس كل من يخدم المسيح أقول له ربنا يباركك, وجميل أيضاً أنك تمارسين هواية الرسم في مجال الخدمة اذ أن كنائسكم تحارب الرسومات والايقونات في الكنائس الأخرى. التي ايضاً تقدّم الإنجيل بصورة مصوّرة لخدمة المسيح له المجد.


على العموم انت حر اذا كنت لا تحب المسيقى والترانيم او الأبتهاج – هذا لا يفرقنا عندنا اشياء اساسية توحدنا مثال: المسيح – الكتاب المقدس - محبتنا لبعضنا البعض وما اشبه
ومن قال لك أنني لا أحب الموسيقى والترانيم أو الابتهاج ؟؟ أهل قلت لك ذلك, أنا لا أحب أن نمارس عبادتنا بالرقص والطبل والقفز والخ من الأمور التي لا تليق بالعبادة بالروح والحق, لأن الكتاب يقول عن إلهنا "إنه ليس إله تشويش" ولكنني عاشق للتراتيل والترانيم والموسيقى. لذلك لا تقوّليني ما لم أقله.

الأمور الأخرى مثلاً ملابسي او نوع المسيقى التي اسمعها! – نوع السيارة التي أركبها : كل هذه امور ثانوية لا بأس ان نختلف فيها.

هنا نعود من جديد للحديث عن الملابس والموسيقى وغيرها من النقاط الغير مهمة ونترك لب الموضوع, فقط أنا أضع لك ما تكتبين حتى ترين كيف أنك خرجت كثيراً عن لب الموضوع الذي طرحته, بينما النصوص الكتابية التي وضعتها لك لم تكلّفي نفسك بالرد على نص منها, رغم أننا ما نتفق به هو الكتاب المقدس كنقطة حوار !!

ثانيا اراك تحملني طائفة البروتستانتية؟ اخي انا لست رومانية كما اني لا انتمي الى البروتستانتية كذلك.
عزيزتي انا لا أحملك شيء, انت تقولين انك لست رومانية جميل جدا, ولست بروتستانتية أجمل بكثير, اذا لأي طائفة تنتمين ؟! حتى أستطيع أن اتحاور معك, يعني الكاثوليكي له امور معينة نناقشه به وكذلك المعمداني وكذلك الناصري والماروني والخ من الطوائف, فكيف سأتحاور معك وأنا لا أعرف ما هو انتماءك الفكري, تقولين بآخر ردّك أنك انجيلية هذا حسن اذاً كل ما أحاورك به هو من صميم الاختلاف الواقع بيننا, فلا مشكلة ان تكوني بروتستانتية او انجيلية فكليهما يناديان "بعقيدة الكتاب المقدس حصراً" وهذا ما نتكلم عنه.
أما عن " لم يكن في يد المسيحيين الأوائل كتاب العهد الجديد, ولكنّهم كانوا يواظبون على أمر أساسي جداً وهو الصلاة وكسر الخبز (الإفخارستية المقدّسة)"
صحيح لكن اقرأ معي.
"وكانوا يواظبون على تعليم الرسل، والشركة، وكسر الخبز، والصلوات"
ومن قال أنني أنكر تعليم الرسل, بالعكس هذه الآية التي طرحتها أنت لهي أكبر دليل على وجود تقليد شفوي كان الرسل يعلّموه للمؤمنين, تماماً كما أمرنا بولس أن نتمسك بكل تعليم أخذناه منهم (الرسل) سواء أكان بالكلام أم بالرسائل, لذلك أين هي تقاليد بولس والرسل التي أخذتموها بالكلام وكيف تحفظه كنيستك اليوم, سبق وأن طرحت هذا السؤال وأتمنى أن تجيبي عليه بدون تجاهل كما فعلتي بباقي الأسئلة؟

قبل كسر الخبز والصلاة والشركة كان هناك تعليم : هذا التعليم لم يكن درس اخلاقي هذا هو الكتاب المقدس.
نعم اوفق كلامك يا اخي. الصلاة وكسر الخبزمهمين في حياة كل انسان مسيحي ونحن نقوم بهذه الأمور
ومن قال أن كنيستنا تقدّم درس أخلاقي قبل قبل كسر الخبز والشركة؟! الكنيسة تقرأ من الكتاب المقدس, ولكي تتأكدي احضري أي قداس إلهي.
المعمودية شىء جيد لكن بدون ايمان لا فائدة من المعمودية.

ماذا تقصدين بشيء جيد ؟! يعني تعمّدنا ماشي ما تعمّدنا ماشي !! نعم المعمودية بدون إيمان لا فائدة منها, وإنما تصبح إنكاراً للمسيح الذي مت ودفنت وقمت معه بالمعمودية, ولكن لي سؤال هل الإيمان بدون معمودية كافٍ؟! (سنتحاور بموضوع المعمودية لاحقاً بعد أن ننتهي من موضوعنا الحالي).وكل ما كتبتيه عن جسد ودم المسيح سأرد عليه بشكل تفصيلي في موضوع منفصل حتى لا ندخل في موضوع آخر قبل الإنتهاء من الأول, فأنا ذكرت الافخارستية لاستيضاح الشركة, وليس للحوار عنها, فهذا يأتي في موضوع منفصل, لذلك لن أرد الآن على ما قلته فهو ليس موضوعنا.

اخيراً هل كل شىء مذكور بالكتاب المقدس طبعاً لا ولكن تذكر هذا:-لا تزد على كلماته لئلا يوبخك فتكذب- سفر الأمثال

نعم أنا أتذكّر هذا جيّداً, ولا أزيد على كلماته, فربما لم تفهمي ما قلته سابقاً, نحن تلقّينا من الرسل تقليداً واحداً وهذا التقليد مكتوب (العهد الجديد) وشفوي (التسليم) "رسائل وكلام" كما يقول بولس ولا يوجد بينهما تناقض أبداً, وأي تقليد ضد الكتاب المقدس نرفضه.
ولكن تذكّري أنت هذا:"فَاثْبُتُوا إِذًا أَيُّهَا الإِخْوَةُ وَتَمَسَّكُوا بِالتَّقَالِيداتِ الَّتِي تَعَلَّمْتُمُوهَا، سَوَاءٌ كَانَ بِالْكَلاَمِ أَمْ بِرِسَالَتِنَا" (2تس15:2). "تَتَجَنَّبُوا كُلَّ أَخٍ يَسْلُكُ بِلاَ تَرْتِيبٍ، وَلَيْسَ حَسَبَ التَّقْلِيد الَّذِي أَخَذَهُ مِنَّا" (2تس6:3). "فَأَمْدَحُكُمْ أَيُّهَا الإِخْوَةُ عَلَى أَنَّكُمْ تَذْكُرُونَنِي فِي كُلِّ شَيْءٍ، وَتَحْفَظُونَ التَّقَالِيد كَمَا سَلَّمْتُهَا إِلَيْكُمْ" (1كو2:11).أتمنى أن تتذكّري هذا جيداً, فحتى الآن لم نعرف ما هو ردك على ما ورد.

تقول هناك تعاليم شفوية لم تدون انا اقول لو كانت هذه التعاليم أعتذر .. " تقاليد!" – لو كانت مهمه للغاية وسببت كل هذه الفرقة بيننا لدرجة اننا نناقش هذا الموضوع الأن لكان التلاميذ ألحقوها بالكتاب المقدس بكل سهوله ! بعدها اعتقد لا حاجه لكل هذا النقاش بيننا عن افتراض تواجد هذا التقليد الذي لا نعرف اصلاً حقيقته.
يعني أنا أمضي الوقت الطويل في كتابة النصوص الكتابية لنتحاور حولها, ويكون ردّك بهذه الصورة !! كل شيء هو غير مهم هو غير صحيح هو ضعيف,,, عزيزتي ان كان هناك شيء ركيك وضعيف فهي ردودك السّطحية, التي ان دلّت على شيء تدل على افتقار كبير في الحوار والمعلومات مع احترامي لك, فقط تلقين الكلام بالهواء وتعتقدين بأنه بكثرة الكلام والحديث هنا وهناك بأنك قد تجنّبتي ما سألتك اياه !! بأي منطق تحاورين أنت؟ عندما تعجزين عن الرد تقولين هذا غير مهم وهذا خطأ وتريد ان تحشرني بالزاوية, قدّمي أجوبة بدلاً من الكلام الغير مفيد !!
فتقولين
"تقاليد!" – لو كانت مهمه للغاية وسببت كل هذه الفرقة بيننا لكان التلاميذ ألحقوها بالكتاب المقدس بكل سهوله !
اذا كان إسمها تقليد أي تسليم فكيف تريدين منهم أن يكتبوها؟! اذا كان بولس يقول احفظوا ما تسلمتموه منا "بالكلام" فكيف تريدين منه أن يكتب برسائله ما تكلم به شفاهة وامرنا بحفظه, اذ كان يوحنا يقول: "لدي الكثير لأكتبه ولكن لا أريد أن ادوّن بحبر و ورق وإنما متى جئت أتكلم فماً لفم" فما يكتبه يوحنا من تعليم هو فقط من الروح القدس, بينما ما يعلّمه شفاهةً ليس من الروح !!!!!فتقولين هذه التقاليد غير مهمة, فكيف تفسّرين قول بولس "تَجَنَّبُوا كُلَّ أَخٍ يَسْلُكُ بِلاَ تَرْتِيبٍ، وَلَيْسَ حَسَبَ التَّقْلِيد الَّذِي أَخَذَهُ مِنَّا" (2تس6:3). إنه يأمرنا أن نتجنّب كل أخ يسلك بلا تقليد الرسل, فكيف تنظرين أنت للموضوع على أنه سطحي وغير مهم, وما قولك بهذه النصوص الكتابية. ثم أن القديس يهوذا والقديس بولس قد استشهدوا بالتقاليد في رسائلهم واعتبر كل ما هو مكتوب أنه موحى به من الله رغم عدم وجود مرجعية كتابية في العهد القديم لما ذكروا هم في رسائلهم فما تعليقك على هذا, وكيف تجاوزتي هذا الأمر وكأنني لم أتكلم به او لم اضع لك اسئلة انتظر منك اجابة عليهاً !!!
والمفترض الكاثوليكي "الروماني" والأورثذكسي لا يعارض كلامي لأن في الواقع الأتهام يتوجه لمن لا يقبل سلطة الأنجيل لأن الكنيسة الحقيقية بحد ذاتها ستقبل بتواجد السلطة للكتاب المقدس فلا شىء يضرها بذلك! أما الكنيسة التي تريد شىء من الكتاب المقدس وشىء من السلطة الذاتية وحب النفس فطبعاً هناك عقبات بنسبة إليها وهذه هي الحقيقة انا لا احب المجاملات احب الصراحة "الأبن المتدين" بين قوسين حتى لا يزعل احد من كلامي واضن انك تفهم مقصدي الذي يكرس اهتمام لذاته ويريد سلطة لنفسه لن يستطيع الى الأبد بأن لا يسقط بخطأ لأنه ليس إله هو بشر محتاج للخلاص مثلي وإن جعل من نفسه انسان مميز عن الأخرين أو جعله بعض الناس كملاك فهذه مشكلتهم نحن لن نسجد ونمجد ببشر كما يفعلوا لأننا لا نعرف سوى شخصية واحدة تليق بهذا هو الرب يسوع المسيح.

طبعاً الكنيسة تقبل بسلطان الكتاب المقدس عليها, أما قولك "أما الكنيسة التي تريد شىء من الكتاب المقدس وشىء من السلطة الذاتية وحب النفس فطبعاً هناك عقبات بنسبة إليها وهذه هي الحقيقة انا لا احب المجاملات احب الصراحة" طبعاً هذا كلّه كلام بالهواء كالعادة فتقولين أن الكنيسة تحب النّفس وتريد ان يكون لها السّلطة الذاتية والخ, ولدي سؤال هنا, هل يسوع منح الكنيسة السلطان أم لا؟ اذا نعم خلصنا, واذا لأ فسّري لي النصوص التي تتعلق بالسلطان الممنوح من المسيح للكنيسة "اعطيكم سلطانا" "كل من تغفرون له يغفر, ومن تمسكون له يمسك" "الكنيسة عمود الحق وقاعدته" الخ الخ الخ من هذه النصوص. فالموضوع ليس سلطان ذاتي كما تقولين, انما هو سلطان إلهي ممنوح بنعمة الرب يسوع المسيح لجسده الذي هو رأسه دون أن يكون هناك انفصال ولا للحظة بين يسوع وكنيسته.ثم قولك أكثر من مرة المسيحية ليست ديانة, ومن قال لك أننا نؤمن بأن المسيحية ديانة, المسيحية حياة, تعيدين وتكرّرين انها ليست ديانة وكأنني أؤمن ان المسيحية ديانة!! متى قلت لك ان المسيحية ديانة, نحن نؤمن بأن الديانة تأتي من الدينونة "ولا شيء من الدينونة على الذين هم بالمسيح يسوع" الله هو الديان, والإنسان هو المديون, لأن اجرة الخطية هي الموت ونتجية لهذه الخطية دخل الموت إلينا, فأتى الدّيان وتجسّد ومات هو لأجلنا لكي يعتق المديون من الدينونة, فلا يعود هناك دينٌ بعد, فلا تعيدي موضوع أن المسيحية ليست ديانة, فلا أحد يقول بذلك, وإن قال أحد بهذا فلغرض الإيضاح خاصة أمام الحوار مع غير المسيحيين ليس إلا. فدعيك من الإبن المتديّن ومن هذا الكلام, الذي نسمعه كثيراً منكم دون أن تعرفوا حتى ما هي حقيقة إيماننا.أما في قولك نحن لن نمجّد البشر, فلا أحد طلب منك ان تمجدي احداً انما هو دخول في موضوع آخر كالعادة المهم فيه أن تخرجي من نقطة الحوار الأساسية, فالمسيح قد مجّدنا ونحن لسنا محتاجين لتمجيد أحد, فهو قد قال للآب تبارك إسمه "أنا قد أعطيتهم المجد الذي أعطيتني" (يو21:17). ويقول بولس "أؤلئك مجّدهم أيضاً" ويقول بطرس "روح المجد والله يحلان عليكم".

اتجاه غالبية المسيحيين نحو الأنجيلية اليوم هو بحد ذاته دليل كبير على ان الثقة بسلطان البشر اوشك على ان ينتهي اليوم ويتلاشى للأبد - المؤمنين أغلبهم يجدون الأجوبة الشافية في الكنيسة التي تاخد بالتعاليم الأنجيلية. أما الكنائس الأخرى التي أبدلت محبة المسيح واستبدلته بقوانين – تقاليد ودين فهي اليوم تتراجع بسبب المحتوى التعليمي الذي لا يشبع المؤمن فكرياً.
اتجاه غالبية المسيحيين اليوم نحو الانجيليين لهو دليل كبير على الجهل المستفحل في فكرهم مع احترامي لأشخاصهم (فنحن هنا ننتقد الفكر لا الشخص). فعلى سبيل المثال الذين ينتمون لهذه الكنائس هم بكل بساطة فئتين, "أما أن يكونوا ملحدين او من خلفية دينة غير مسيحية" (بالتالي لا يعرفون شيء عن المسيحية) فهم كالغريق الذي يمسك بقشة, فمن يبشّرهم عن يسوع يقبلون بشارته.أو "إما أن يكونوا من خلفية مسيحية" (غير مؤمنين ولم يقرأوا الكتاب المقدس ولا عرفوا ما هو إيمان كنيستهم) فبمجرد أن يحضروا اجتماع وأن يجدوا شخصاً يشرح لهم ويعظهم من الإنجيل وآخر يغمض عينيه لكي يصلي بحرارة حتى يقولون (هذا هو الإيمان الذي كنا نفتقده ووجدناه).أما أن يكون هناك مسيحي رسولي مؤمن وعارف بعقيدة كنيسته ومواظب على قراءة الكتاب المقدس, فهذا لن يترك كنيسته أبداً لأنه مشبع منها, ويعيش الحياة المسيحية على أكمل وجه.
هذا لا يعني انني انكر ايمان الطوائف الأخرى لأن مفهومي للكنيسة بأن هناك كنيسة مرئية وكنيسة غير مرئية اضن اني تكلمت عن هذا الشىء سابقاً:
الكنيسة الغير مرئية كل انسان يؤمن بالمسيح هو جزء من الكنيسة الغير مرئية

(الكنيسة الغير مرئية) : يراها الرب فقط على سبيل المثال انا وانت ننتمي لكنائس مختلفة صحيح ؟ انا انجليكانية وانت اروثذكسي وغيري كاثوليكي روماني لكن كلنا نحب المسيح والمسيح هو رابطنا ومازلنا نصلي لبعضنا البعض حتى لو لم نكن بنفس البقعة هذه هي الكنيسة الغير مرئية بختصار وهذه ليست ببناء لأنها بالقلوب.

هناك كذلك الكنيسة المرئية ( المتجسدة ) و هي الكنيسة المحلية في بقعة معينة بالعالم أو الكنيسة التي يراها الأنسان وانا اضن ان هذه الكنيسة تتمثل حقاً في الكنيسة التي تقوم على اساس انجيلي (سواء كانت انجليكانية أو بروتستانتية.)

عزيزتي نحن نؤمن بكنيسة واحدة جامعة مقدّسة رسولية, ولا نؤمن بأن هناك عدة كنائس, بمعنى أن يسوع واحد وكذلك جسده (الكنيسة) واحد, فالكنيسة في السماء تسمّى بالظافرة أو الغالبة وعلى الأرض هي المجاهدة تحت الآلام, وهما كنيسة واحدة جامعة مقدسة رسولية, مبنية على أساس الرسل, ورأسها هو المسيح يسوع له المجد, كما يقول العظيم بولس "
مبنيين على اساس الرسل والانبياء ويسوع المسيح نفسه حجر الزاوية" (اف20:2). لذلك فقولك بوجود كنيسة مرئية واخرى غير مرئية والمرئية هي الانجليكانية والبروتستانتية والخ هو تعليم ليس كتابي, ولا دليل له من الصحة فقط مجرد تفاسير خاطئة تحاولون أن تلبسوها ثوب الحقيقة والمصداقية دون أي دليل !!
لا اعرف اذا يمكن ان اعتقد ان الكنائس التقليدية يمكن ان تكون حقا هي كنيسة مرئية للمسيح لكني اتمنى انها كذلك.
عزيزتي حتى لا تقليقي نفسك بكنائسنا التقليدية, فلا تشغلي بالك بما اذا كانوا كنائس للمسيح ام لا, فالمهم بالأمر كلّه هو رأي المسيح يسوع له المجد, وليس رأي أي انسان, وهو تبارك اسمه عارف كنيسته حق المعرفة.

ختاماً:
لن انتظر منك رداً على ما قلت في ردي هذا إلا بعد أن تضعي لي رداً على ما قلته في مشاركتي الأولى, وتفسّري لنا النصوص الكتابية التي استشهدت انا بها, وتناقشي موضوع التقليد بموضوعية وكيف ان الكتاب المقدس هو المصدر الوحيد للمسيحية, فحتى تجيبي على تلك الأسئلة, التي فيها لا تتجاوز أجوبتك قولك التالي "سؤال خطأ,سؤال غير مهم, التقاليد كانت ممكن ان تكون متبوعة بالكتاب, لا اعلم اذا ما كانت التقاليد حقيقية" دعيك عزيزتي من هذا الاسلوب وناقشي بموضوعية ما طرحته بمشاركتي الأولى ومن ثم تفضلي وردّي على ما كتبت بمشاركتي هذه, وربنا يسوع يبارك حياتك

صلواتك