أخي نوري، هل يصح القول هنا أنك تحدد بأن البشرية مهما طال بها الزمن، فهي لن تستمر حتى عام 2444؟ وهذا ألا يعني تحديداً بالنسبة لك؟
نعم أنت وضعت ألف سنة للتحرك ضمنها، ولكن وضعت في النهاية حدا لا تتعداه، وهذا تحديد.
عذراً، ولكن شتان ما بين هذا وذاك. فاللاهوتيون وقبلهم القديسون يتكلمون هكذا لما يروه من علامات نهاية الأزمنة. وليس بحساب الأرقام. ولم يحدد أحدهم سنةً معينة لا يمكن لنا تجاوزها.
فالمقارنة هنا غير جائزة، فأنت يا عزيزي تتكلم بلغة الأرقام، وهم يتكلمون عن أعمال الشر التي نراها حولنا.
ولكنك عرفت يا صديقي، ووضعت حداً لا تتعداه. نعم لم تحدد السنة كما ذكرتُ أعلاه، ولكنك في نفس الوقت وضعت تأريخ لن تتعداه.
وهنا بما أنك أدخلت الشرح اللاهوتي، ووضعت شرحك لهذه المقولة التي قالها الرب له المجد، فأرى نفسي أني لا أستطيع أن أتجاهلها حتى وإن كانت خارج سياق الموضوع.
أولاً لنقرأ هذه الكلمات للرب يسوع:
![]()
نصّ كتابي: يوحنا 16
14 ذَاكَ يُمَجِّدُنِي، لأَنَّهُ *يَأْخُذُ مِمَّا لِي وَيُخْبِرُكُمْ. 15 كُلُّ مَا لِلآبِ هُوَ لِي. لِهذَا قُلْتُ إِنَّهُ *يَأْخُذُ مِمَّا لِي وَيُخْبِرُكُمْ.
وثانياً إعلان الروح القدس له المجد على لسان القديس بولس الرسول:
![]()
نصّ كتابي: كورنثوس الاولى 2: 10
فَأَعْلَنَهُ اللهُ لَنَا نَحْنُ بِرُوحِهِ. لأَنَّ الرُّوحَ يَفْحَصُ كُلَّ شَيْءٍ حَتَّى *أَعْمَاقَ اللهِ.
المقارنة بين النصين توضح الكثير من الأمور وأهمها أنه لا يوجد شيء يعلمه الآب إلا ويعلمه الروح القدس لأنه يفحص أعماق الله. والروح القدس مع ذلك يأخذ من الابن ويخبرنا. وهذا يعني أن معرفة الابن هي نفسها معرفة الآب والتي هي نفسها معرفة الابن. فخالق الأزمنة، وكل شيء به كان، لا يمكن أن يكون يجهل الأزمنة.
ثالثاً نعود إلى النص المذكور، ولكن اقتطاع هذا النص من سياقه يقص معه الحقيقة الكاملة.
إن الوقوف عند الآية 32 وعدم إكمال النص هو المشكلة وليس النص هو المشكلة. فبعد ما قال الرب تلك الجملة، أتبعها بأنكم أنتم لا تعلمون.. ولم يُقل لأنه غير معلومٍ متى يكون الوقت، بل لأنكم أنتم لا تعلمون. وفصل هنا بيننا وبينه. وقال عن نفسه رب البيت الذي يعود متى شاء وكل الأوقات في يده، الذي جعل لكل شيء حداً لا يتعده.![]()
نصّ كتابي: مرقس 13
32 «وَأَمَّا ذلِكَ الْيَوْمُ وَتِلْكَ السَّاعَةُ فَلاَ يَعْلَمُ بِهِمَا أَحَدٌ، وَلاَ الْمَلاَئِكَةُ الَّذِينَ فِي السَّمَاءِ، وَلاَ الابْنُ، إِلاَّ الآبُ. 33 اُنْظُرُوا! اِسْهَرُوا وَصَلُّوا، لأَنَّكُمْ لاَ تَعْلَمُونَ مَتَى يَكُونُ الْوَقْتُ. 34 كَأَنَّمَا إِنْسَانٌ مُسَافِرٌ تَرَكَ بَيْتَهُ، وَأَعْطَى عَبِيدَهُ السُّلْطَانَ، وَلِكُلِّ وَاحِدٍ عَمَلَهُ، وَأَوْصَى الْبَوَّابَ أَنْ يَسْهَرَ. 35 اِسْهَرُوا إِذًا، لأَنَّكُمْ لاَ تَعْلَمُونَ مَتَى يَأْتِي رَبُّ الْبَيْتِ، أَمَسَاءً، أَمْ نِصْفَ اللَّيْلِ، أَمْ صِيَاحَ الدِّيكِ، أَمْ صَبَاحًا. 36 لِئَلاَّ يَأْتِيَ بَغْتَةً فَيَجِدَكُمْ نِيَامًا! 37 وَمَا أَقُولُهُ لَكُمْ أَقُولُهُ لِلْجَمِيعِ: اسْهَرُوا»
ولذلك نراه قبل أن يُسلّمه يهوّذا يقول:
![]()
نصّ كتابي: يوحنا 17: 1
تكلم يسوع بهذا ورفع عينيه نحو السماء وقال أيها الآب قد اتت الساعة. مجد ابنك ليمجدك ابنك ايضاً
والقديس أمبروسيوس أسقف ميلان يقول: دعنا نذكِّر أنفسنا بمنفعة الإيمان الصحيح. إنه نافع لي أن أعرف أنه مِن أجلي حَمَل المسيح ضعفاتي، أخضع نفسه لمشاعر جسدي، ولأجلي، أي لأجل كل إنسان، صار خطيَّة ولعنة، ولأجلي وفي تذلَّل وصار خاضعاً، ولأجلي صار حملاً وكرمة وصخرة وعبداً، وابن الأَمَة، ولأجلى لا يعرف اليوم ولا الساعة.
هذا الشرح كان مختصراً لرد القديس أثناسيوس على الآريوسيين مع وضع النص الأخير للقديس امبروسيوس.
ودعنا نكمل في الشرح، لماذا أخفى عنا تلك الساعة؟
![]()
نصّ كتابي: يوحنا 16: 12
"إِنَّ لِي أُمُورًا كَثِيرَةً أَيْضًا لأَقُولَ لَكُمْ، وَلكِنْ لاَ تَسْتَطِيعُونَ أَنْ تَحْتَمِلُوا الآنَ.
ولذلك قال بولس الرسول مسوقاً من الروح القدس في الكلام عن الأزمنة وأرقامها ومتى تكون:
![]()
نصّ كتابي: تسالونيكي الاولى 5
1وَأَمَّا الأَزْمِنَةُ وَالأَوْقَاتُ فَلاَ حَاجَةَ لَكُمْ أَيُّهَا الإِخْوَةُ أَنْ أَكْتُبَ إِلَيْكُمْ عَنْهَا، 2 لأَنَّكُمْ أَنْتُمْ تَعْلَمُونَ بِالتَّحْقِيقِ أَنَّ يَوْمَ الرَّبِّ كَلِصٍّ فِي اللَّيْلِ هكَذَا يَجِيءُ. 3 لأَنَّهُ حِينَمَا يَقُولُونَ:"سَلاَمٌ وَأَمَانٌ"، حِينَئِذٍ يُفَاجِئُهُمْ هَلاَكٌ بَغْتَةً، كَالْمَخَاضِ لِلْحُبْلَى، فَلاَ يَنْجُونَ.
فلذلك الحديث عن أرقام ليوم الدينونة هو ليس تعليم كتابي ولا حتى آبائي. أما الحديث عنها بعلامات، فهذا شيء آخر ولا يجب الخلط.
يا عزيزي ومن قال بأن الله يقوم بعمل الأعمال جزافاً؟ ولكن لا يعني هذا أن نحول كل شيء إلى رموز.
والأهم يا عزيزي أننا لا نعرف الرمز إلا عندما يأتي المرموز له.
هذا ناهيك عن نهي الرب يسوع عن محاولة معرفة الساعة، ومن ثم بولس الرسول مسوقاً من الروح القدس عن الخوض في السؤال متى تكون الساعة.
والإغراق من الرموز سيؤدي إلى عواقب وخيمة، لأننا حينها نكون قد قلبنا الآية إذ بحثنا عن في الرمز وحاولنا أن نجد له المرموز.
ولكن هي قاعدة كتابية، نحن نعرف الرمز بمعرفتنا للمرموز له.
وما رأيك إن قُلتُ لك، أن شاول يرمز إلى ملك إسرائيل الزائل الذي يعصي أوامر الله ويرفض طاعته، وملك داود يرمز إلى ملك المسيح؟
ولكن إن استمرينا في الرمز والمرموز له، فإن داود سقط في الخطيئة فهل المسيح إذاً سقط في الخطيئة؟ حاشاه ولا يمكننا أن نعكس العهد القديم على الجديد بل فقط الجديد على القديم.
فبالعهد الجديد نحن فهمنا العهد القديم، وليس العكس.
المشكلة ليست في ما تطرح ولكن فيما الإكثر من الرموز ومحاولة البحث عن المرموز له.
هناك الكثير مما أتيت به، هو جميل ورائع ولكن الإغراق هو ما اعترض عليه. وجعل الحدث الواحد أحياناً أو الشخص الواحد رمز ومرموز له. والمصيبة تكمن إن أكملنا على هذا السياق!
أولاً عزيزي فكما أنك تسأل أين هي نبوءة هارون؟ وهل كان هارون نبياً؟ وألم يُصبح رئيس كهنة كما نعلم؟
فاسمح لي إذاً أن أوجه نفس السؤال: أين هي ألوهة موسى؟ وهل كان موسى إلهاً؟ ألم يكون نبياً بشراً فقط كما نعلم؟
ثانياً، ليس الحرج يا عزيزي هذا أولاً، ولكن عدم قدرته على مخاطبة فرعون. ولأن فرعون لن يسمع له. وقد احتج أكثر من مرة موسى على هذا الأمر، فغضب الرب على موسى وحرمه أن يكون هو مخاطب فرعون لأنه شكّ في قدرة الرب.
ولنقرأ
![]()
نصّ كتابي: سفر الخروج، 5
1 فَأَجَابَ مُوسَى وَقَالَ: «وَلكِنْ هَا هُمْ لاَ يُصَدِّقُونَنِي وَلاَ يَسْمَعُونَ لِقَوْلِي، بَلْ يَقُولُونَ: لَمْ يَظْهَرْ لَكَ الرَّبُّ». 2 فَقَالَ لَهُ الرَّبُّ: «مَا هذِهِ فِي يَدِكَ؟» فَقَالَ: «عَصًا». 3 فَقَالَ: «اطْرَحْهَا إِلَى الأَرْضِ». فَطَرَحَهَا إِلَى الأَرْضِ فَصَارَتْ حَيَّةً، فَهَرَبَ مُوسَى مِنْهَا. 4 ثُمَّ قَالَ الرَّبُّ لِمُوسَى: «مُدَّ يَدَكَ وَأَمْسِكْ بِذَنَبِهَا». فَمَدَّ يَدَهُ وَأَمْسَكَ بِهِ، فَصَارَتْ عَصًا فِي يَدِهِ. 5 «لِكَيْ يُصَدِّقُوا أَنَّهُ قَدْ ظَهَرَ لَكَ الرَّبُّ إِلهُ آبَائِهِمْ، إِلهُ إِبْرَاهِيمَ وَإِلهُ إِسْحَاقَ وَإِلهُ يَعْقُوبَ».
6 ثُمَّ قَالَ لَهُ الرَّبُّ أَيْضًا: «أَدْخِلْ يَدَكَ فِي عُبِّكَ». فَأَدْخَلَ يَدَهُ فِي عُبِّهِ ثُمَّ أَخْرَجَهَا، وَإِذَا يَدُهُ بَرْصَاءُ مِثْلَ الثَّلْجِ. 7 ثُمَّ قَالَ لَهُ: «رُدَّ يَدَكَ إِلَى عُبِّكَ». فَرَدَّ يَدَهُ إِلَى عُبِّهِ ثُمَّ أَخْرَجَهَا مِنْ عُبِّهِ، وَإِذَا هِيَ قَدْ عَادَتْ مِثْلَ جَسَدِهِ. 8 «فَيَكُونُ إِذَا لَمْ يُصَدِّقُوكَ وَلَمْ يَسْمَعُوا لِصَوْتِ الآيَةِ الأُولَى، أَنَّهُمْ يُصَدِّقُونَ صَوْتَ الآيَةِ الأَخِيرَةِ. 9 وَيَكُونُ إِذَا لَمْ يُصَدِّقُوا هَاتَيْنِ الآيَتَيْنِ، وَلَمْ يَسْمَعُوا لِقَوْلِكَ، أَنَّكَ تَأْخُذُ مِنْ مَاءِ النَّهْرِ وَتَسْكُبُ عَلَى الْيَابِسَةِ، فَيَصِيرُ الْمَاءُ الَّذِي تَأْخُذُهُ مِنَ النَّهْرِ دَمًا عَلَى الْيَابِسَةِ».
10 فَقَالَ مُوسَى لِلرَّبِّ: «اسْتَمِعْ أَيُّهَا السَّيِّدُ، لَسْتُ أَنَا صَاحِبَ كَلاَمٍ مُنْذُ أَمْسِ وَلاَ أَوَّلِ مِنْ أَمْسِ، وَلاَ مِنْ حِينِ كَلَّمْتَ عَبْدَكَ، بَلْ أَنَا ثَقِيلُ الْفَمِ وَاللِّسَانِ». 11 فَقَالَ لَهُ الرَّبُّ: «مَنْ صَنَعَ لِلإِنْسَانِ فَمًا؟ أَوْ مَنْ يَصْنَعُ أَخْرَسَ أَوْ أَصَمَّ أَوْ بَصِيرًا أَوْ أَعْمَى؟ أَمَا هُوَ أَنَا الرَّبُّ؟ 12 فَالآنَ اذْهَبْ وَأَنَا أَكُونُ مَعَ فَمِكَ وَأُعَلِّمُكَ مَا تَتَكَلَّمُ بِهِ». 13 فَقَالَ: «اسْتَمِعْ أَيُّهَا السَّيِّدُ، أَرْسِلْ بِيَدِ مَنْ تُرْسِلُ».
هنا موسى بعد هذه الآيات، وبعد أن قال له الرب أنا خالق الإنسان وبمعنى من المعاني سأعطيك قدرة النطق، إلا أن موسى بقي على شكه. وطلب أن يكون معه معيناً، وهنا ماذا يخبرنا الكتاب المقدس والآيات التالية للنص أعلاه:
![]()
نصّ كتابي: سفر الخروج، 5
14 فَحَمِيَ غَضَبُ الرَّبِّ عَلَى مُوسَى وَقَالَ: «أَلَيْسَ هَارُونُ اللاَّوِيُّ أَخَاكَ؟ أَنَا أَعْلَمُ أَنَّهُ هُوَ يَتَكَلَّمُ، وَأَيْضًا هَا هُوَ خَارِجٌ لاسْتِقْبَالِكَ. فَحِينَمَا يَرَاكَ يَفْرَحُ بِقَلْبِهِ، 15 فَتُكَلِّمُهُ وَتَضَعُ الْكَلِمَاتِ فِي فَمِهِ، وَأَنَا أَكُونُ مَعَ فَمِكَ وَمَعَ فَمِهِ، وَأُعْلِمُكُمَا مَاذَا تَصْنَعَانِ. 16 وَهُوَ يُكَلِّمُ الشَّعْبَ عَنْكَ. وَهُوَ يَكُونُ لَكَ فَمًا، وَأَنْتَ تَكُونُ لَهُ إِلهًا. 17 وَتَأْخُذُ فِي يَدِكَ هذِهِ الْعَصَا الَّتِي تَصْنَعُ بِهَا الآيَاتِ».
الكتاب هنا يُخبرنا أن الله انتدب هارون نتيجة لغضبه على موسى وليس مباركةً لموسى.
وقد قلت أخي الحبيب، وهنا تكمن أكبر مشكلة:
للأسف أن ما تحاول أن تني عليه نظريتك هذه نافياً حدوثه، هو بالفعل ما يخبرنا الكتاب المقدس بأنه قد حصل، كما أوردتُ لك في الأعلى وها أنا أعيد اقتباس النص:
![]()
نصّ كتابي: سفر الخروج، 5: 11
فَقَالَ لَهُ الرَّبُّ: «مَنْ صَنَعَ لِلإِنْسَانِ فَمًا؟ أَوْ مَنْ يَصْنَعُ أَخْرَسَ أَوْ أَصَمَّ أَوْ بَصِيرًا أَوْ أَعْمَى؟ أَمَا هُوَ أَنَا الرَّبُّ؟ 12 فَالآنَ اذْهَبْ وَأَنَا أَكُونُ مَعَ فَمِكَ وَأُعَلِّمُكَ مَا تَتَكَلَّمُ بِهِ».
فكما ترى بالحرف هذا ما قاله الرب لموسى، ولكن موسى كان قلبه قاسياً وشكّ بقدرة الله التي تستطيع أن تعمل من خلاله كيفما كان.
وهنا اعتراضك يجعل كل ما جاء يؤكد بأنك بحثت في النص عما يدعم نظريتك ولم تدع النص يتكلم بنفسه.
وبما أننا وصلنا هنا، فيمكن بعد ذلك الكف على متابعة الحوار، ولكن بقي هناك نقطة ولا بأس أن نخوض بها بشكل مختصر:
لما أقل ما قلته، بل فقط قلتُ ان بني إسرائيل لم يستوطنوا مصر من أجل الطعام. ولكن استوطنوها بطلب من فرعون إكراماً ليوسف.
ولأن هذا كان تحقيقاً لوعد الله، أو بالأحرى غضب الله على إبراهيم -لأنه شكّ في قدرة الرب التي حمته كثيرة ومنعت كل شر عنه- حينما قال الرب له:
![]()
نصّ كتابي: سفر الخروج، 15
13 فَقَالَ لأَبْرَامَ: «اعْلَمْ يَقِينًا أَنَّ نَسْلَكَ سَيَكُونُ غَرِيبًا فِي أَرْضٍ لَيْسَتْ لَهُمْ، وَيُسْتَعْبَدُونَ لَهُمْ. فَيُذِلُّونَهُمْ أَرْبَعَ مِئَةِ سَنَةٍ. 14 ثُمَّ الأُمَّةُ الَّتِي يُسْتَعْبَدُونَ لَهَا أَنَا أَدِينُهَا، وَبَعْدَ ذلِكَ يَخْرُجُونَ بِأَمْلاَكٍ جَزِيلَةٍ. 15 وَأَمَّا أَنْتَ فَتَمْضِي إِلَى آبَائِكَ بِسَلاَمٍ وَتُدْفَنُ بِشَيْبَةٍ صَالِحَةٍ. 16 وَفِي الْجِيلِ الرَّابعِ يَرْجِعُونَ إِلَى ههُنَا، لأَنَّ ذَنْبَ الأَمُورِيِّينَ لَيْسَ إِلَى الآنَ كَامِلاً».
فأنا لا أعترض عن تشابه العبودية، لأنه بالتأكيد الفصح الإسرائيلي هو رمز للفصح الحقيقي الذي تحقق في المسيح يسوع. ولكن الاستماتة في جعل كل شيء رمزاً أو مرموزاً له.
أنا أعيد وأكرر لا أعترض -بل أقر- على الرموز ولكن الإغراق بهذه الرموز. فليس كل ما جاء أو ما سيأتي أنا أعارضه، لا بل ستراني غالباً ما أوافقك وأشكرك على ما تقدمه لكنك مسرف في الرموز.
فأرجو ألا تأخذ الموضوع بشكل شخصي، ولكن الانطلاق من العهد القديم إلى العهد الجديد هو أسلوب يتبعه الجماعات التي تدعي المسيحية وهي بهذا تجعل العهد القديم مسيطراً على العهد الجديد وليس العكس وهذا ما لا أستطيع قبوله. أو تحويل العهد القديم كله إلى رموز وبالتالي يتم نفي حقيقة أحداث حقيقية، كأن يتحول السقوط إلى رمز لا حقيقة كما ادعى أحد لاهوتيي كنيستنا الأرثوذكسية الأنطاكية.
اعذرني إن كانت كلماتي بالأعلى قاسية، فقد قلتُ لك ما أخشاه. والحبيب ارميا أوضح لي أنك لا تنطلق من هذا المبدأ.
اخوك في المسيح يسوع،
Alexius

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر



رد مع اقتباس
المفضلات