اسمحلي اني هسال كتير لاني بحاول افهم التاريخ وماذا حدث خلال المجامع المسكونية

اتمني لو في نقطة عليها خلاف تطرح جميع الاراء وتقولي رائكم انهي

حتي لا اعود لهذه النقطة مرة اخري

إذ كان القديس كيرلس هو كاتب البابا ثيوفيلوس وأمين سرّه، ولذلك انتقل العداء أثناء المعركة التي شنّها البابا ثيوفيلوس على القديس يوحنا الذهبي الفم والتي بسببها رقد القديس يوحنا وهو محروم كنسياً.
ما هو سبب الخلاف بينهم ؟

من حرم يوحنا ذهبي الفهم وفي اي مجمع ولماذا ومتي تم رفع الحرمان ؟ وهل كان حرمان من جميع الكنائس ولا اسكندريه فقط

ونرى انعكاساً للعداء الذي كان يكنه القديس كيرلس للقديس يوحنا الذهبي الفم، في رسائله المرسلة إلى أكاكيوس أسقف حلب بعد مشكلة نسطوريوس.
هل هذه الرسائل مترجمة للعربيه يمكن الاطلاع عليها ؟؟

ما هو ملخصها ؟

أما المشكلة مع يوحنا الأنطاكي فقد كانت تعتمد على ثلاثة وهما:
الأول عقد المجمع بدون انتظار قدوم وفد أنطاكية،

والثاني النبرة على وحدة الطبيعة التي يتكلم بها القديس كيرلس أما

الثالث فيعود إلى أن نسطوريوس سلسيل المدرسة الأنطاكية ولاهوتها.
هل تري ان يوحنا الانطاكي عند حق في حرمانه البابا كيرلس وباقي الاساقفه
عقد يوحنا مجمعاً مؤلفاً من ثلاثة وأربعين أسقفاً حكم فيه بالقطع على كيرلس وممنون لظلمهما ولكونهما تصرفا خلافا للشرع الكنسي. وحكم أيضاً بمثل ذلك على سائر الأساقفة الذين قبلوا قرارالمجمع بدون فحص ولا تروٍ
وهل تم الاتفاق علي بنود كيرلس الاثني عشر ام تم رفضها ؟


لم افهم هذه الجزء
وهنا نذكر أنه لولا القديسة بوليخارية لاستطاع يوحنا الأنطاكي أن يقوّض جهود القديس كيرلس في دحض هرطقة نسطوريوس، وأنه لولا يوحنا الأنطاكي ومجمعه لكان القديس كيرلس ذهب بتعليمه إلى ما ذهب إليه لاحقاً أوطيخا.