اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اوريجانوس المصري مشاهدة المشاركة
ما مصير الأمم التي لم تسمع عن المسيح قبل مجي المسيح ؟
إن كنت تقصد التجسد، فالرب نزل إلى الجحيم وبشّر أولئك الذين كانوا قبل المصالحة.
أما إن كنت تقصد المجيء الثاني فالرب يريد للجميع أن يخلص وإلى معرفة الحق أن يُقبل. ولذلك إن لم يسمعوا عن الرب فتلك ليست خطيئتهم بل خطيئتنا لأن بولس الرسول يقول الويل لي إن لم أُبشر.

اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اوريجانوس المصري مشاهدة المشاركة
ما هي مصير المسلمين الذي لم يسمعون عن المسيح (بعد مجي المسيح )؟
لا نريد تحويل الموضوع إلى حوار أديان ولا نريد أيضاً حصر الموضوع في دين معيّن.
لكن بالنسبة للمسلمين، فينطبق عليهم قول الرب فتشوا الكتب التي تظنون أن لكم بها حياة، فهي تشهد لي.

اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اوريجانوس المصري مشاهدة المشاركة
ما مصير أطفال الذين مات من جميع الديانات قبل وبعد مجي المسيح ؟
الطفل غير المُعمد، اختلف فيه تعليم الآباء. ولذلك الكنيسة ليس عندها رأي مُحدد. لكن كل الآباء لم يختلفوا حول الخلاص بل في كيفية ونوع الخلاص وهل هو كالذي تعمّد.
ولكن هذا الاختلاف قائم على المعمودية. فالمشكلة التي حاول الآباء تخطيها هي انحصارهم في قول الرب من لا يولد من فوق، بالماء والروح، لا يدخل ملكوت الله. لكن هذا بالنسبة للإنسان أما بالنسبة للرب فطرقه ليست كطرقنا وأفكاره ليست كأفكارنا.
الإنسان لم يُعطى غير المعمودية -عضواً في الكنيسة- طريقاً للخلاص، لكن هل الرب أيضاً لديه طريقاً واحداً ينتظرنا عند نهايته؟ هذا ما لم أفهمه من القديس بطرس عندما قال
اقتباس نص من الكتاب المقدس

نصّ كتابي: بطرس الثانية، الإصاح الثاني

‏20 لأَنَّهُ إِذَا كَانُوا، بَعْدَمَا هَرَبُوا مِنْ نَجَاسَاتِ الْعَالَمِ، بِمَعْرِفَةِ الرَّبِّ وَالْمُخَلِّصِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ، يَرْتَبِكُونَ أَيْضًا فِيهَا، فَيَنْغَلِبُونَ، فَقَدْ صَارَتْ لَهُمُ الأَوَاخِرُ أَشَرَّ مِنَ الأَوَائِلِ.‏ 21 لأَنَّهُ كَانَ خَيْرًا لَهُمْ لَوْ لَمْ يَعْرِفُوا طَرِيقَ الْبِرِّ، مِنْ أَنَّهُمْ بَعْدَمَا عَرَفُوا، يَرْتَدُّونَ عَنِ الْوَصِيَّةِ الْمُقَدَّسَةِ الْمُسَلَّمَةِ لَهُمْ.‏ 22 قَدْ أَصَابَهُمْ مَا فِي الْمَثَلِ الصَّادِقِ:"كَلْبٌ قَدْ عَادَ إِلَى قَيْئِهِ"، وَ"خِنْزِيرَةٌ مُغْتَسِلَةٌ إِلَى مَرَاغَةِ الْحَمْأَةِ".




فلذلك الإنسان لديه طريقاً واحداً يعرف بدايته ونهايته، وعدا عن هذا الطريق فالنهاية غير معروفة بالنسبة للإنسان.
فالإنسان إن عرف هذه الطريق ورفض أن يسلكها، فحينها ينطبق عليه قول الرب من لا يولد بالماء والروح لا يدخل ملكوت السموات. لكن من لم يعرفها وسلك درباً اعتقد أنها توصله للرب وكانت حياته طاهرة ومقدسة فهؤلاء قال عنهم الوحي المقدس أنه خيراً لهم أنهم لم يعرفوا طريق البر عن أنهم يرتدوا بعد أن يعرفوه.

أرجو تصحيح ما وقعت به من أخطاء.
ونهايةً أطلب من الرب الرحمة والمغفرة لأني أقحتت نفسي فيما لا يعنيني، تحديد خلاص الآخرين من عدمه، وكأن مفاتيح الملكوت أنا من يوزعها..
أيها الرب يسوع المسيح إلهنا، ارحمنا وخلصنا، آمين.