Array
†††التوقيع†††
لو لم أولد مسيحيا أرثوذكسيا ؛ لوددت أن أكون مسيحيا أرثوذكسيا
يا قارئ لا تبكي على موتي ... فاليوم أنا معك وغداً في التراب
ويا مارا على قبري لا تعجب من أمري ... بالأمس كنت معك وغداً أنت معي
أموت ويبقى كل ما كتبته ذكرى ... فيا ليت كل من قرأ كلامي دعالي
Array
![]()
قول لاهوتي أرثوذكسي: الكنيسة الأرثوذكسية: إيمان وعقيدة.
لا خلاص خارج الكنيسة:
إلى جانب التعاليم المتعلقة بوحدة الكنيسة، تعلّم الأرثوذكسية أيضاً بأنه لا يوجد أي خلاص خارج الكنيسة. يرتكز هذا الاعتقاد على الأساس نفسه الذي يرتكز إليه الاعتقاد بعدم إمكانية تعرض وحدة الكنيسة للتصدع، أي يرتكز على عمق الصلة بين الله وكنيسته. وكما يقول القديس كبريانوس: (ليس بمقدور أي إنسان أن يتخذ الله أباً، ما لم يتخذ الكنيسة أماً) {(في وحدة الكنيسة الجامعة)، 6}. تلك بالنسبة إليه حقيقة بديهية، إذ لم يكن بوسعه أن يفصل بين الله والكنيسة. إن تدبير الله الخلاصي يصل إلينا من خلال جسده، أي في الكنيسة. (فتكمن قوة هذا القول المأثور (لا خلاص خارج الكنيسة) في تكرار الكلام: لا يوجد خلاص خارج الكنيسة لأن الكنيسة هي الخلاص) {فلوروفسكي، (جامعية الكنيسة) في (كنيسة الله)، ص 53}. ولكن هل ينبغي لنا أن نستنتج بأن كل من لا ينتمي إلى الكنيسة بشكل منظور لا بدّ وأن يكون مصيره الهلاك ؟ بالطبع لا، كما أنه من غير المنطقي الاعتقاد بأن الانتساب المنظور للكنيسة يعني بالضرورة نيل الخلاص، إذ كما لاحظ المغبوط أغسطين بحكمة: (كم في الخارج من نعاج، وكم في الداخل من ذئاب) {مواعظ في إنجيل يوحنا، 14، 12}. وكما أنه لا يوجد أي انفصام بين الكنيسة (المنظورة) والكنيسة (غير المنظورة)، يمكن أن يوجد في الكنيسة أناس، الله وحده يعلم بعضويتهم. نحن نؤمن بأنه من أجل الخلاص يجب الانتساب بمعنى ما للكنيسة، ولكن ليس بمقدورنا دائماً أن نقول بأي معنى يكون الانتساب وكيف {راجع الفصل السابع من هذا الكتاب}.
†††التوقيع†††
إِنْ لَمْ نُدْرِكْ فِيْ أَيَّةِ حَالَـةٍ خَلَقَنَا الله
لَنْ نُدْرِكَ أَبَداً مَا فَعَلَتْ بِنَا الخَطِيْئَةُ
القديس غريغوريوس السينائي
john@orthodoxonline.org
Array
إن كنت تقصد التجسد، فالرب نزل إلى الجحيم وبشّر أولئك الذين كانوا قبل المصالحة.
أما إن كنت تقصد المجيء الثاني فالرب يريد للجميع أن يخلص وإلى معرفة الحق أن يُقبل. ولذلك إن لم يسمعوا عن الرب فتلك ليست خطيئتهم بل خطيئتنا لأن بولس الرسول يقول الويل لي إن لم أُبشر.
لا نريد تحويل الموضوع إلى حوار أديان ولا نريد أيضاً حصر الموضوع في دين معيّن.
لكن بالنسبة للمسلمين، فينطبق عليهم قول الرب فتشوا الكتب التي تظنون أن لكم بها حياة، فهي تشهد لي.
الطفل غير المُعمد، اختلف فيه تعليم الآباء. ولذلك الكنيسة ليس عندها رأي مُحدد. لكن كل الآباء لم يختلفوا حول الخلاص بل في كيفية ونوع الخلاص وهل هو كالذي تعمّد.
ولكن هذا الاختلاف قائم على المعمودية. فالمشكلة التي حاول الآباء تخطيها هي انحصارهم في قول الرب من لا يولد من فوق، بالماء والروح، لا يدخل ملكوت الله. لكن هذا بالنسبة للإنسان أما بالنسبة للرب فطرقه ليست كطرقنا وأفكاره ليست كأفكارنا.
الإنسان لم يُعطى غير المعمودية -عضواً في الكنيسة- طريقاً للخلاص، لكن هل الرب أيضاً لديه طريقاً واحداً ينتظرنا عند نهايته؟ هذا ما لم أفهمه من القديس بطرس عندما قال
![]()
نصّ كتابي: بطرس الثانية، الإصاح الثاني
20 لأَنَّهُ إِذَا كَانُوا، بَعْدَمَا هَرَبُوا مِنْ نَجَاسَاتِ الْعَالَمِ، بِمَعْرِفَةِ الرَّبِّ وَالْمُخَلِّصِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ، يَرْتَبِكُونَ أَيْضًا فِيهَا، فَيَنْغَلِبُونَ، فَقَدْ صَارَتْ لَهُمُ الأَوَاخِرُ أَشَرَّ مِنَ الأَوَائِلِ. 21 لأَنَّهُ كَانَ خَيْرًا لَهُمْ لَوْ لَمْ يَعْرِفُوا طَرِيقَ الْبِرِّ، مِنْ أَنَّهُمْ بَعْدَمَا عَرَفُوا، يَرْتَدُّونَ عَنِ الْوَصِيَّةِ الْمُقَدَّسَةِ الْمُسَلَّمَةِ لَهُمْ. 22 قَدْ أَصَابَهُمْ مَا فِي الْمَثَلِ الصَّادِقِ:"كَلْبٌ قَدْ عَادَ إِلَى قَيْئِهِ"، وَ"خِنْزِيرَةٌ مُغْتَسِلَةٌ إِلَى مَرَاغَةِ الْحَمْأَةِ".
فلذلك الإنسان لديه طريقاً واحداً يعرف بدايته ونهايته، وعدا عن هذا الطريق فالنهاية غير معروفة بالنسبة للإنسان.
فالإنسان إن عرف هذه الطريق ورفض أن يسلكها، فحينها ينطبق عليه قول الرب من لا يولد بالماء والروح لا يدخل ملكوت السموات. لكن من لم يعرفها وسلك درباً اعتقد أنها توصله للرب وكانت حياته طاهرة ومقدسة فهؤلاء قال عنهم الوحي المقدس أنه خيراً لهم أنهم لم يعرفوا طريق البر عن أنهم يرتدوا بعد أن يعرفوه.
أرجو تصحيح ما وقعت به من أخطاء.
ونهايةً أطلب من الرب الرحمة والمغفرة لأني أقحتت نفسي فيما لا يعنيني، تحديد خلاص الآخرين من عدمه، وكأن مفاتيح الملكوت أنا من يوزعها..
أيها الرب يسوع المسيح إلهنا، ارحمنا وخلصنا، آمين.
Array
اقصد بالمجي التجسد يعني الامم الذي لم يصل لهم معرفه والخلاص مثل اليهود
هل هؤلاء الامم تخلص بدون ناموس ام تدان بدون ناموس ؟
انا لا اريد تحويل الموضوعلا نريد تحويل الموضوع إلى حوار أديان ولا نريد أيضاً حصر الموضوع في دين معيّن.
لكن بالنسبة للمسلمين، فينطبق عليهم قول الرب فتشوا الكتب التي تظنون أن لكم بها حياة، فهي تشهد لي.
لكني سمعت من بعض الافراد يمكن ان يخلص هؤلاء لانهم بسطاء لا يعرفون القراءة والكتابه استغربت من الفكرة وحبيت اسال عنها ؟؟
هل تقصد بهذا الطقل ابن البوذي والمسلم واليهودي ولا ابن المسيحي فقط ؟؟الطفل غير المُعمد، اختلف فيه تعليم الآباء. ولذلك الكنيسة ليس عندها رأي مُحدد. لكن كل الآباء لم يختلفوا حول الخلاص بل في كيفية ونوع الخلاص وهل هو كالذي تعمّد.
امين يارب وارحمني لاني فكرت في هذا ولكني الكي اعرف حتي افهم تعاليمك المقدس ياربونهايةً أطلب من الرب الرحمة والمغفرة لأني أقحتت نفسي فيما لا يعنيني، تحديد خلاص الآخرين من عدمه، وكأن مفاتيح الملكوت أنا من يوزعها..
أيها الرب يسوع المسيح إلهنا، ارحمنا وخلصنا، آمين.
†††التوقيع†††
لو لم أولد مسيحيا أرثوذكسيا ؛ لوددت أن أكون مسيحيا أرثوذكسيا
يا قارئ لا تبكي على موتي ... فاليوم أنا معك وغداً في التراب
ويا مارا على قبري لا تعجب من أمري ... بالأمس كنت معك وغداً أنت معي
أموت ويبقى كل ما كتبته ذكرى ... فيا ليت كل من قرأ كلامي دعالي
Array
بالنسبة لليهود (قبل المسيح) سيدانون حسب ناموسهم. بالنسبة للمسيحيين سيدانون حسب ناموسهم. وفي كلا الفريقين، كل شخص سيحاسب حسب معرفته. غير ذلك، سيدانون حسب ناموسهم الطبيعي إذا لم يعرفوا الحق، أي المسيح. فمثلاً بولس الرسول يتكلم عن الأمم الذي يفعلون الناموس وهم ليس عندهم ناموس، لأن ليس الذين عندهم الناموس يخلصون، بل الذين يفعلون الناموس.
وتجدر الإشارة هنا أن معرفة المسيح لا تعني فقط أن يسمع شخص به، بل أن يختبر حضور المسيح ويقتنع به كإله. وهذا له دور كبير من المبشرين.
بالنسبة للأطفال غير المعمدين (وهم واحد عند الجميع) فهم ليسوا خطأة، أي لا يولدون خطأة، ولكن في نفس الوقت ليسوا مقدسين، لأن القداسة تحتاج إلى وعي وإلى مشاركة في النعمة الإلهية بحرية تامة. ولهذا قال بعض القديسون أنهم يكونون في حالة متوسطة، فهم لا يتعذبون ولكن في نفس الوقت لا يتعزون. في النهاية الحكم لله ونحن لا نعلم بالضبط مصيرهم، فهذه كلها آراء.
†††التوقيع†††
إِنْ لَمْ نُدْرِكْ فِيْ أَيَّةِ حَالَـةٍ خَلَقَنَا الله
لَنْ نُدْرِكَ أَبَداً مَا فَعَلَتْ بِنَا الخَطِيْئَةُ
القديس غريغوريوس السينائي
john@orthodoxonline.org
Array
†††التوقيع†††
لو لم أولد مسيحيا أرثوذكسيا ؛ لوددت أن أكون مسيحيا أرثوذكسيا
يا قارئ لا تبكي على موتي ... فاليوم أنا معك وغداً في التراب
ويا مارا على قبري لا تعجب من أمري ... بالأمس كنت معك وغداً أنت معي
أموت ويبقى كل ما كتبته ذكرى ... فيا ليت كل من قرأ كلامي دعالي
Array
لماذا تقول بأن موت الأطفال هي إرادة الله؟ الله حسب فهمي لا يميت. الطفل في الكنيسة الأرثوذكسية يبدأ بالإعتراف حوالي السن السابعة حيث يصبح يميز بين الخير والشر. قبل هذا السن الطفل لا يميز ويتصرف بشكل غريزي أكثر، ولهذا موت الأطفال قبل سن التمييز يعني بعدم خطيئتهم الشخصية بشكل فاعل وواعي. وينطبق عليهم قول القديسين بــ "الحالة الوسطية" بين الملكوت والجحيم، لأن الملكوت يحتاج إلى الوعي وحرية الإرادة في المشاركة بالنعمة الإلهية، والجحيم يحتاج إلى الوعي وحرية الإرادة في المشاركة بأعمال الشيطان. وهذا بإعتقادي ينطبق على كل الأطفال (غير المعمدين) قبل سن التمييز.
†††التوقيع†††
إِنْ لَمْ نُدْرِكْ فِيْ أَيَّةِ حَالَـةٍ خَلَقَنَا الله
لَنْ نُدْرِكَ أَبَداً مَا فَعَلَتْ بِنَا الخَطِيْئَةُ
القديس غريغوريوس السينائي
john@orthodoxonline.org
المفضلات