لم يكن الحكماء منجمين بالشكل الذي نعرفه اليوم، بل علماء فلك يراقبون النجوم وحركاتها في السماء.
إذا كان الميتروبوليت يرفع عنهم التنجيم، فهو بالتأكيد يرفع عنهم السجود للكواكب.