من دون إفراغه لذاته لما استطاع أن يكون كمال الإنسان وتألهه. إلى هذا، الإفراغ الإلهي يظهر أيضاً ماهيّة المحبة. المحبة هي إفراغ للذات، تضحية، عطاء، حمل للآخر. لهذا السبب يتواضع الإنسان بقدر ما يستنير والعكس صحيح.
الله (ظهر) في الجسد، ليس فقط بفعله وعلى فترات متقطعة، كما كان في الأنبياء؛ ولكنه اقتنى البشرية مغروسًة فيه ومتحدة به. فقد جمع في نفسه البشرية كلها بواسطة جسده الذي كان مساويًا لأجسادنا ... فاعلم، إذن، السر: من أجل ذلك جاء الله في الجسد
القديس باسيليوس الكبير
s-ool-301
s-ool-472
s-ool-487
بارك الرب تعب محبتك مايدا

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر


رد مع اقتباس
المفضلات