المشكلة هي أن هذا المجمع عقد في القرن الحادي عشر، وأنا أعلم أن المجمع المسكوني السادس ناقش مسألة التأله. وكاتب الكتاب وهو الإشمندريت (الميتروبوليت لاحقاً) جيراسيموس مسرة يقول بفساد القول بأن طبيعة السيد المسيح البشرية تألهت منذ لحظة الحبل، وهو يؤيد ويقر بقانونية هذا المجمع. فأردت أن أتأكد.
المفضلات