اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مايكل فيت مشاهدة المشاركة
سلام و نعمة
....................
مفيش فرق من يقول (جسد) يقصد الطبيعة كلها (الجسد و النفس العاقلة)
اشكرك علي الشرح
ولكن لي استفسار

لم نقول تاله جسد الرب هنا نخص بالكلام الجسد فقط لكن لم نقول الطبيعه البشرية نقصد كل طبيعه بشريه بكل ما فيها وليس جسد الرب فقط جميع الاجساد والانفس والكيان والطبع وكل ما يخص الطبيعه البشرية

ليس المقصود الاتحاد بل المقصود التغيير الحادث في الطبيعة نتيجة هذا الاتحاد.
استفسار
مانعرفه ان إتحاد بغير إختلاط ولا إمتزاج ولا تغيير ولا إستحالة

بتاله الطبيعه البشريه يكون حد تغيير في الطبيعه باكتساب طبائع جديده عليها

طبعا بشرية السيد أكتسبت خواص جديدة بالاتحاد أصبحت (إنسانية الكلمة) لا تخطيء،تنتصر علي التجارب ،تتمجد بكل مجد اللاهوت ، تنتصر علي الموت ، تجلس عن يمين الآب (الموضع الذي لم يلجه ذو طبيعة بشرية من قبل) ، أخذت ناسوتية الرب اللامحدودية و اللازمنية (أصبح الرب يقدم نفسه علي جميع مذابح العالم دون انقسام في ذاته)

و نحن مدعوون لنفس مجد يسوع المسيح (حسبما تعطينا نعمة الله.أي أن نكون بالنعمة ما هو الرب يسوع بالطبيعة) و أهم هذه الأمجاد هو الاشتراك في حياته ذاتها بالروح القدس (شركاء الطبيعة الإلهية) وهذا هو التأله.
ثالثا : التاله لا يعني (الذوبان) التأله يدخل ضمن إطار (تبادل الصفات)
اي صفات بطبط التي يتم تبادلها

سهلة مش كدة
اشكرك