عندما يستطيع القديسين التنبؤ وكشف الأفكار وشفاء المرضى والتنقل من مكان إلى آخر بلمح البصر أو التواجد بمكانين في نفس الوقت...إلخ، هذه كلها صفات مكتسبة وليست طبيعية، وهي تعبير عن التأله. السيد المسيح مشى على الماء، وبعد القيامة دخل والأبواب مغلقة ولم يحتج أن يأكل أو يشرب، هذه كلها من صفات التأله. التأله له درجات، وكلنا مهما عثرنا متألهين بمساهمتنا القدسات، ولكن التأله الكامل يكون في القيامة عندما يتحول الفاني إلى عدم الفناء والفاسد إلى عدم الفساد. الله عندما خلق الإنسان خلقه كاملاً بالإمكانيات، ولكنه لا يستطيع أن يكتمل بدون الله، وبعض الآباء يقولون أن الله خلق الإنسان على صورة المسيح (وليس العكس) ليكون قادراً أن يتحد معه.
عندما نقول أن طبيعية السيد المسيح البشرية التي تألهت، فهذا لا يعني أن كل شخص في العالم تأله تلقائياً، ولكنه فتح باب التأله للجميع. فالطبيعة ليست موجودة بشكل مجرد بل تتجلى في أشخاص، فنقول طبيعة السيد المسيح البشرية أي جسده ونفسه وكل الصفات الإنسانية التي ضمها إلى أقنومه الإلهي.

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر


رد مع اقتباس
المفضلات