سلام ونعمة ........................نعم هذا صحيح ..الرب كان يستطيع ان يظهر تاله جسده منذ اول يوم له و يدفع عن نفسه كل اهواء الجسد المعابة و الغير معابة ، و لكن كونه قد اخلي ذاته مشاركا ايانا تدبيريا من اجل خلاصنا هو الذي جعله لم يظهر حقيقة التاله كاملة الا بعد القيامة.ولكن، التأله يعني من ضمن ما يعنيه الخلود، وأن يكون عديم الأهواء غير المعابة، وبالتأكيد المعابة منها. ولكن جسد السيد المسيح قبل القيامة كان قابلاً للأهواء غير المعابة مثل التعب والجوع والعطش والنوم والموت. هل نستطيع القول بأن جسد المسيح كان متألها، ولكن هذا التأله لم يظهر بكامله إلا بعد القيامة؟
![]()
قول آبائي:
يقول القديس غريغوريوس اللاهوتي:-
[Uلقد ولد بكل ما للإنسان ما خلا الخطية[/U]، ولد من عذراء طهرها الروح القدس جسدًا وروحًا، خرج منها إلهًا مع الجسد الذي اقتناه، واحدًا من اثنين مختلَفين، جسدًا وروحًا، حيث أحدهما كان يؤلِّه والآخر يتألَّه. يا له من اقتران من نوع جديد! يا له من اتصال مدهش عجيب! عظة 9:45 ]
لاحظ انه حيث لا خطية لا يوجد اهواء
![]()
قول آبائي: القديس كيرلس الكبير:
لقد جاء ابن الله – كما قلت -
وتأنس،
[Uوأعاد تشكيل الذي لنا في نفسه هو أولا إلى ميلاد جديد وحياة مقدسة عجيبة وإعجازية بالحقيقة. فقد صار هو بصفته البدء مولودًا من الروح القدس - أعني بحسب الجسد - لكي تصل إلينا نحن أيضًا هذه النعمة عن طريقه، فيكون لنا الميلاد الجديد الروحي [/U]
المسيح واحد :5]
ارجو اني اوضحت
صلواتك

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر



رد مع اقتباس
المفضلات