أعتقد أن الفكرة وصلت. وعليه أعتقد أن ما قاله الإشمندريت (لاحقاً الميتروبوليت) جيراسيموس (مسرة) صحيحاً إذا أخذنا بعين الإعتبار التأله الظاهر في جسد السيد المسيح بشكل دائم وفعلي وملموس، إذ أنه وإن كان متحداً باللاهوت منذ لحظة الحبل به، إلا أن هذا الأتحاد أخذ كل أبعاده بعد القيامة حيث اكتسب الجسد طبيعة جديدة في الوجود. أقصد أن اتحاد اللاهوت بالناسوت لم يغير في الطبيعة البشرية التي اتخذها السيد المسيح مباشرة، بل حدث هذا التغير الكامل بعد القيامة.

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر


رد مع اقتباس
المفضلات