تأله الجسد لا يقصد الفصل بين جسد يسوع الإنسان وروحه الإنسان،
إنما النظرة الأرثوذكسية تجسد الرب ليؤلهنا نحن البشر، وهكذا يسوع الإنسان
وهذا التأله لا يتم من طبيعة الإنسان إنما يتأله بتواجده بحضرة الإله
الإله هو إله بحد ذاته ولا إله غيره
الإنسان هو إنسان بطبيعته
ولا يوجد خلط بين الطبيعة الإلهية والطبيعة الإنسانية ليسوع المسيح، يسوع الإنسان بقي إنساناً ويسوع الإله بقي إلهاً